@oggayolivia: ❣️اگر کوئی مجھ سے پوچھے کہ دنیا میں سب سے بُری چیز کیا ہے...؟ تو میں کہوں گا "بے بسی"۔ 💔 بے بسی وہ درد ہے جس کا کوئی علاج نہیں، وہ زخم ہے جو نظر نہیں آتا، مگر اندر ہی اندر انسان کو کھوکھلا کر دیتا ہے۔ جب انسان بے بس ہوتا ہے، وہ سب کچھ دیکھتا ہے مگر کچھ بدل نہیں سکتا، وہ سب کچھ محسوس کرتا ہے مگر کسی کو سمجھا نہیں سکتا، وہ رونا چاہتا ہے مگر مسکرانا پڑتا ہے، وہ بولنا چاہتا ہے مگر خاموش رہنا پڑتا ہے۔ لوگ کہتے ہیں صبر کرو، اور واقعی انسان صبر کر لیتا ہے... مگر وہ صرف اُسے ہی معلوم ہوتا ہے کہ وہ ہر رات کتنی جنگیں لڑ کر سویا ہے، کتنی بار ٹوٹ کر خود کو سمیٹا ہے، اور کتنی بار آنکھوں میں آنسو لیے یہ ظاہر کیا ہے کہ سب ٹھیک ہے۔ کبھی کبھی انسان ہار نہیں مانتا، بس حالات کے سامنے بے بس ہو جاتا ہے... اور یہی بے بسی انسان کے دل کو سب سے زیادہ تھکا دیتی ہے۔ 🥀#dontunderreviewmyvideo #foryoupage❤️❤️ #likeproblem😓 #viowes🦋problime😍❤🥰🥺🙏 #1millionviews

✵ 🆁🅴🅷🅰🅱 ✵
✵ 🆁🅴🅷🅰🅱 ✵
Open In TikTok:
Region: PK
Sunday 12 July 2026 13:14:59 GMT
12991
703
8
180

Music

Download

Comments

kyrfako
~Teahyung •≤✨ :
right 👍
2026-07-13 05:51:05
1
zohara.rahisd
sad girl 😔😔😔😔😔 :
🤭🤭🤭🤭🤭🤭🤭🤭
2026-07-12 13:17:57
1
aumasali
Aumasali :
🥰🥰🥰
2026-07-13 16:45:08
0
7angel116
~Teahgung •< :
😳😳😳
2026-07-12 15:09:12
1
ch.jafar89
ch jafar :
🥰🥰🥰
2026-07-12 14:02:30
1
user6338567372906
user71257649470 :
😢😢😢
2026-07-12 18:26:36
1
To see more videos from user @oggayolivia, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

حبّ الأطفال من أجمل صور الرحمة التي أودعها الله في قلوب عباده، وهو من الأخلاق التي تكشف نقاء القلب وحسن التربية؛ فالطفل كائن صغير يحتاج إلى الحنان قبل أي شيء، يحتاج إلى من يسمع صوته، ويبتسم له، ويطمئنه، ويشعره بأنه محبوب ومهم. وحين نمنح الطفل الحب والرحمة فإننا لا نمنحه لحظة جميلة فحسب، بل نبني في داخله شعورًا بالأمان والثقة قد يرافقه طوال حياته. وقد كان رسول الله ﷺ أرحم الناس وألطفهم بالصغار، ولم تكن عظمته ومكانته تمنعه من إظهار محبته للأطفال أو ملاطفتهم. ومن أجمل ما نراه في سيرته الشريفة معاملته للحسن والحسين عليهما السلام، فقد كان ﷺ يحبهما حبًا ظاهرًا، ويحملهما ويقبلهما ويلاطفهما، ويُظهر للناس مكانتهما ومحبتهما في قلبه. وكان الحسن والحسين عليهما السلام يدخلان على النبي ﷺ، فيستقبلهما برحابة ورحمة، وكان ﷺ يحمل الحسن على كتفه، ويضم الحسين إليه، ويُظهر affectionه لهما أمام أصحابه، حتى يتعلم الناس أن الرحمة بالأطفال ليست أمرًا ثانويًا، بل خلقٌ كريم وسنّة من سنن الرحمة. ومن المواقف العظيمة التي تدل على رحمته ﷺ أنه كان يصلي بالناس، فإذا سمع بكاء طفلٍ في الصلاة خفف فيها، مراعاةً لأمه ومشاعرها وخوفًا عليها وعلى طفلها. فهذا هو قلب النبي ﷺ؛ قلبٌ يشعر بضعف الطفل حتى وهو في عبادة عظيمة، فلا يرى البكاء أمرًا مزعجًا يستحق القسوة، وإنما يراه حاجةً تستحق الرحمة. وكان ﷺ يعلّم أصحابه أن تقبيل الأطفال وملاطفتهم وإظهار المحبة لهم أمرٌ من الرحمة، حتى إن إظهار الحنان للطفل لم يكن في نظره ضعفًا أو تدليلًا مذمومًا، بل كان علامة على رحمة القلب. فالطفل الذي ينشأ في بيت يسمع فيه الكلمات الطيبة ويرى الابتسامة ويشعر بالاحتواء، يتعلم بدوره أن يكون رحيمًا بالآخرين. وحب الأطفال لا يعني أن نترك تربيتهم أو نوافقهم في كل شيء، بل يعني أن نربيهم ونحن نحفظ كرامتهم ومشاعرهم، فنصحح خطأهم دون أن نحطم نفوسهم، ونعلّمهم دون أن نشعرهم بأنهم غير محبوبين. فالطفل يحتاج إلى الحدود والتوجيه، لكنه يحتاج معها إلى قلبٍ رحيم يشعره أن الخطأ لا يعني أن المحبة قد انتهت. ومن أجمل ما يمكن أن يقدمه الإنسان للطفل أن يمنحه وقته؛ أن يستمع إلى قصته الصغيرة وكأنها أمر عظيم، وأن يفرح برسوماته وألعابه، وأن يسأله عن يومه، وأن يطمئنه عندما يخاف، وأن يحتضن حزنه بدل أن يسخر منه. فالأشياء التي تبدو للكبار بسيطة قد تكون بالنسبة للطفل عالمًا كاملًا. إن محبة الأطفال تزرع الرحمة في المجتمع من جذورها؛ فالطفل الذي يتعلم الرحمة في صغره يكبر وهو أكثر قدرة على احترام الضعيف، ومساعدة المحتاج، والعطف على من حوله. ولذلك فإن الحنان الذي نقدمه لطفل اليوم قد يتحول غدًا إلى أخلاق جميلة تظهر في تعامله مع والديه وإخوته وأصدقائه وأسرته وأبنائه. وما أجمل أن نتأمل سيرة النبي ﷺ مع الحسن والحسين عليهما السلام، فنرى أن المحبة لم تكن كلمات تُقال، وإنما كانت أفعالًا تُرى: حملٌ، وقُربٌ، وتقبيلٌ، وملاطفةٌ، وإظهارٌ للمكانة والمحبة. وهكذا نتعلم أن الطفل لا ينبغي أن يخجل من حاجته إلى الحنان، ولا ينبغي للكبار أن يخجلوا من إظهار محبتهم للصغار. فطوبى لقلبٍ رحيم يحب الأطفال، ويحنو على ضعفهم، ويصبر على أسئلتهم، ويفرح بضحكاتهم، ويعلّمهم الخير بالحب قبل الكلام. وطوبى لمن جعل من بيته مكانًا يشعر فيه الطفل بالأمان، ومن تربيته طريقًا يعلّم الرحمة قبل كل شيء؛ لأن الطفل الذي يُربّى على الحب لا يتعلم الحب لنفسه فقط، بل يتعلم كيف يكون رحيمًا بالناس من حوله. إن أجمل أثر يمكن أن نتركه في قلب طفل هو أن يكبر وهو يتذكر أن هناك من أحبه، واحتواه، وسمع صوته، ولم يستخف بمشاعره؛ فهذه الذكريات قد تصبح نورًا في حياته، وتجعله إنسانًا أكثر رحمةً وعطاءً وإحسانًا. وهكذا يكون حب الأطفال عبادةً للرحمة، وتربيةً للقلوب، واقتداءً بأخلاق النبي ﷺ في اللطف والرفق والإحسان.اللهم صلّ على محمد وآل محمداللهم صلّ على محمد وآل محمداللهم صلّ على محمد وآل محمداللهم صلّ على محمد وآل محمداللهم صلّ على محمد وآل محمداللهم صلّ على محمد وآل محمداللهم صلّ على محمد وآل محمداللهم صلّ على محمد وآل محمداللهم صلّ على محمد وآل محمداللهم صلّ على محمد وآل محمداللهم صلّ على محمد وآل محمداللهم صلّ على محمد وآل محمداللهم صلّ على محمد وآل محمداللهم صلّ على محمد وآل محمداللهم صلّ على محمد وآل محمداللهم صلّ على محمد وآل محمداللهم صلّ على محمد وآل محمداللهم صلّ على محمد وآل محمداللهم صلّ على محمد وآل محمداللهم صلّ على محمد وآل محمداللهم صلّ على محمد وآل محمداللهم صلّ على محمد وآل محمداللهم صلّ على محمد وآل محمداللهم صلّ على محمد وآل محمداللهم صلّ على محمد وآل محمداللهم صلّ على محمد وآل محمداللهم صلّ على محمد وآل محمداللهم صلّ على محمد وآل محمداللهم صلّ على محمد وآل محمداللهم صلّ على محمد وآل محمداللهم
حبّ الأطفال من أجمل صور الرحمة التي أودعها الله في قلوب عباده، وهو من الأخلاق التي تكشف نقاء القلب وحسن التربية؛ فالطفل كائن صغير يحتاج إلى الحنان قبل أي شيء، يحتاج إلى من يسمع صوته، ويبتسم له، ويطمئنه، ويشعره بأنه محبوب ومهم. وحين نمنح الطفل الحب والرحمة فإننا لا نمنحه لحظة جميلة فحسب، بل نبني في داخله شعورًا بالأمان والثقة قد يرافقه طوال حياته. وقد كان رسول الله ﷺ أرحم الناس وألطفهم بالصغار، ولم تكن عظمته ومكانته تمنعه من إظهار محبته للأطفال أو ملاطفتهم. ومن أجمل ما نراه في سيرته الشريفة معاملته للحسن والحسين عليهما السلام، فقد كان ﷺ يحبهما حبًا ظاهرًا، ويحملهما ويقبلهما ويلاطفهما، ويُظهر للناس مكانتهما ومحبتهما في قلبه. وكان الحسن والحسين عليهما السلام يدخلان على النبي ﷺ، فيستقبلهما برحابة ورحمة، وكان ﷺ يحمل الحسن على كتفه، ويضم الحسين إليه، ويُظهر affectionه لهما أمام أصحابه، حتى يتعلم الناس أن الرحمة بالأطفال ليست أمرًا ثانويًا، بل خلقٌ كريم وسنّة من سنن الرحمة. ومن المواقف العظيمة التي تدل على رحمته ﷺ أنه كان يصلي بالناس، فإذا سمع بكاء طفلٍ في الصلاة خفف فيها، مراعاةً لأمه ومشاعرها وخوفًا عليها وعلى طفلها. فهذا هو قلب النبي ﷺ؛ قلبٌ يشعر بضعف الطفل حتى وهو في عبادة عظيمة، فلا يرى البكاء أمرًا مزعجًا يستحق القسوة، وإنما يراه حاجةً تستحق الرحمة. وكان ﷺ يعلّم أصحابه أن تقبيل الأطفال وملاطفتهم وإظهار المحبة لهم أمرٌ من الرحمة، حتى إن إظهار الحنان للطفل لم يكن في نظره ضعفًا أو تدليلًا مذمومًا، بل كان علامة على رحمة القلب. فالطفل الذي ينشأ في بيت يسمع فيه الكلمات الطيبة ويرى الابتسامة ويشعر بالاحتواء، يتعلم بدوره أن يكون رحيمًا بالآخرين. وحب الأطفال لا يعني أن نترك تربيتهم أو نوافقهم في كل شيء، بل يعني أن نربيهم ونحن نحفظ كرامتهم ومشاعرهم، فنصحح خطأهم دون أن نحطم نفوسهم، ونعلّمهم دون أن نشعرهم بأنهم غير محبوبين. فالطفل يحتاج إلى الحدود والتوجيه، لكنه يحتاج معها إلى قلبٍ رحيم يشعره أن الخطأ لا يعني أن المحبة قد انتهت. ومن أجمل ما يمكن أن يقدمه الإنسان للطفل أن يمنحه وقته؛ أن يستمع إلى قصته الصغيرة وكأنها أمر عظيم، وأن يفرح برسوماته وألعابه، وأن يسأله عن يومه، وأن يطمئنه عندما يخاف، وأن يحتضن حزنه بدل أن يسخر منه. فالأشياء التي تبدو للكبار بسيطة قد تكون بالنسبة للطفل عالمًا كاملًا. إن محبة الأطفال تزرع الرحمة في المجتمع من جذورها؛ فالطفل الذي يتعلم الرحمة في صغره يكبر وهو أكثر قدرة على احترام الضعيف، ومساعدة المحتاج، والعطف على من حوله. ولذلك فإن الحنان الذي نقدمه لطفل اليوم قد يتحول غدًا إلى أخلاق جميلة تظهر في تعامله مع والديه وإخوته وأصدقائه وأسرته وأبنائه. وما أجمل أن نتأمل سيرة النبي ﷺ مع الحسن والحسين عليهما السلام، فنرى أن المحبة لم تكن كلمات تُقال، وإنما كانت أفعالًا تُرى: حملٌ، وقُربٌ، وتقبيلٌ، وملاطفةٌ، وإظهارٌ للمكانة والمحبة. وهكذا نتعلم أن الطفل لا ينبغي أن يخجل من حاجته إلى الحنان، ولا ينبغي للكبار أن يخجلوا من إظهار محبتهم للصغار. فطوبى لقلبٍ رحيم يحب الأطفال، ويحنو على ضعفهم، ويصبر على أسئلتهم، ويفرح بضحكاتهم، ويعلّمهم الخير بالحب قبل الكلام. وطوبى لمن جعل من بيته مكانًا يشعر فيه الطفل بالأمان، ومن تربيته طريقًا يعلّم الرحمة قبل كل شيء؛ لأن الطفل الذي يُربّى على الحب لا يتعلم الحب لنفسه فقط، بل يتعلم كيف يكون رحيمًا بالناس من حوله. إن أجمل أثر يمكن أن نتركه في قلب طفل هو أن يكبر وهو يتذكر أن هناك من أحبه، واحتواه، وسمع صوته، ولم يستخف بمشاعره؛ فهذه الذكريات قد تصبح نورًا في حياته، وتجعله إنسانًا أكثر رحمةً وعطاءً وإحسانًا. وهكذا يكون حب الأطفال عبادةً للرحمة، وتربيةً للقلوب، واقتداءً بأخلاق النبي ﷺ في اللطف والرفق والإحسان.اللهم صلّ على محمد وآل محمداللهم صلّ على محمد وآل محمداللهم صلّ على محمد وآل محمداللهم صلّ على محمد وآل محمداللهم صلّ على محمد وآل محمداللهم صلّ على محمد وآل محمداللهم صلّ على محمد وآل محمداللهم صلّ على محمد وآل محمداللهم صلّ على محمد وآل محمداللهم صلّ على محمد وآل محمداللهم صلّ على محمد وآل محمداللهم صلّ على محمد وآل محمداللهم صلّ على محمد وآل محمداللهم صلّ على محمد وآل محمداللهم صلّ على محمد وآل محمداللهم صلّ على محمد وآل محمداللهم صلّ على محمد وآل محمداللهم صلّ على محمد وآل محمداللهم صلّ على محمد وآل محمداللهم صلّ على محمد وآل محمداللهم صلّ على محمد وآل محمداللهم صلّ على محمد وآل محمداللهم صلّ على محمد وآل محمداللهم صلّ على محمد وآل محمداللهم صلّ على محمد وآل محمداللهم صلّ على محمد وآل محمداللهم صلّ على محمد وآل محمداللهم صلّ على محمد وآل محمداللهم صلّ على محمد وآل محمداللهم صلّ على محمد وآل محمداللهم

About