@shahari.m: গন্ধ হেলেও মন্দ নয়...পুকুর যদি ছোট হয়...!🐸🙏 #tiktok #virall #fyp #instagram #Iphone

দা দো ন 🫦🍼
দা দো ন 🫦🍼
Open In TikTok:
Region: BD
Sunday 12 July 2026 15:37:22 GMT
1749
92
10
16

Music

Download

Comments

rahmanahamed4
𝐁𝐮𝐥𝐥𝐞𝐭 𝐑𝐚𝐡𝐦𝐚𝐧_ᖇ :
2026-07-15 10:27:49
0
nirob9x32
UR NIYOP OK........ 😅❤️‍🩹🕊️ :
😁😁
2026-07-13 03:23:55
1
mohammadmostakim006
Mostakim mark..🥷💥☠️ :
😂😂
2026-07-13 06:42:53
1
shahari.mahfuj.ni5
-NI L oY>🕸️🕷️ :
🤣🤣🤣
2026-07-12 15:38:40
2
did_arrrrr
—𝐃ɪᴅᴜᴜ!! 🥫 :
😂😂😂
2026-07-12 17:40:02
1
jr_ashraful_7
B K ASHRAFUL ⚡🎀 :
😂🙏
2026-07-12 16:13:52
1
vawnur
🪐 :
🤣🤣🤣
2026-07-12 16:02:20
1
shihab0942
★-Ŝ Ĥ Î Ĥ Ã Ɓ" Ã Ĥ M Ê Ð-★ :
🥰🥰🥰
2026-07-13 09:07:43
1
To see more videos from user @shahari.m, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

نجمًا يلمعُ في عينيَّ كلَّ ليلةٍ، ولكنَّه يختارُ أفقًا لا يُشبهُ قلبي. كنتُ أرفعُ رأسي نحوهُ، أُحاولُ أن أُقنعَ نفسي أنَّ الضياءَ الذي يسكنُهُ سيهبطُ يومًا إلى سمائي، ولكنَّ النجومَ لا تنزلُ لمن ينتظرُها، بل تبقى بعيدةً تُجيدُ فنَّ الإغراءِ والابتعاد. أحببتُهُ وأنا أعلَمُ أنَّ السماءَ التي يحلمُ بها ليست أنا، وأنَّ الأغنيةَ التي يُردِّدُها لا تحملُ اسمي. ومع ذلك، تعلَّقتُ بضوئِه كأنَّهُ خيطُ نجاةٍ، وتوهَّمتُ أنَّ الحبَّ قادرٌ على تغييرِ مسارِ الكواكب. لكنَّني نسيتُ أنَّ بعضَ الأشياءِ جميلةٌ لأنَّها بعيدةٌ، وأنَّ الاقترابَ منها يُفقدُها سحرَها. كم كنتُ أتمنَّى أن يختارَ سمائي مرَّةً واحدةً، أن يرى فيَّ ما رأيتُ فيهِ، أن يُدرِكَ أنَّني لم أكن سحابةً عابرةً بل كنتُ وطنًا يتَّسعُ لضوئِه. ولكنَّهُ كان كلَّما لمحتُهُ ابتعدَ أكثر، وكلَّما دعوتُهُ في دُعائي اختارَ صمتًا يُشبهُ الغياب. أدركتُ متأخِّرًا أنَّ الحبَّ ليس أن نتعلَّقَ بنجمٍ لا يريدُ سماءَنا، بل أن ننظرَ حولَنا فنجدَ من يرانا نجمَهُ الأوحد. أدركتُ أنَّ كرامتي ليست أقلَّ من ضوئِه، وأنَّ قلبي لا يستحقُّ أن يبقى مُعلَّقًا في فلكٍ لا يعترفُ بوجودِه. فإن كنتُ قد أحببتُ نجمًا لا يريدُ سمائي، فإنَّني سأتعلَّمُ كيف أكونُ أنا السماء، وكيف أُحبُّ نفسي كما لم أُحبَّ من قبل. سأُطفئُ حنيني إلى ضوءٍ لا يراني، وأفتحُ نافذتي لنجومٍ أُخرى قد تكونُ أقربَ ممَّا ظننتُ… وأصدقَ ممَّا تمنَّيت.@W
نجمًا يلمعُ في عينيَّ كلَّ ليلةٍ، ولكنَّه يختارُ أفقًا لا يُشبهُ قلبي. كنتُ أرفعُ رأسي نحوهُ، أُحاولُ أن أُقنعَ نفسي أنَّ الضياءَ الذي يسكنُهُ سيهبطُ يومًا إلى سمائي، ولكنَّ النجومَ لا تنزلُ لمن ينتظرُها، بل تبقى بعيدةً تُجيدُ فنَّ الإغراءِ والابتعاد. أحببتُهُ وأنا أعلَمُ أنَّ السماءَ التي يحلمُ بها ليست أنا، وأنَّ الأغنيةَ التي يُردِّدُها لا تحملُ اسمي. ومع ذلك، تعلَّقتُ بضوئِه كأنَّهُ خيطُ نجاةٍ، وتوهَّمتُ أنَّ الحبَّ قادرٌ على تغييرِ مسارِ الكواكب. لكنَّني نسيتُ أنَّ بعضَ الأشياءِ جميلةٌ لأنَّها بعيدةٌ، وأنَّ الاقترابَ منها يُفقدُها سحرَها. كم كنتُ أتمنَّى أن يختارَ سمائي مرَّةً واحدةً، أن يرى فيَّ ما رأيتُ فيهِ، أن يُدرِكَ أنَّني لم أكن سحابةً عابرةً بل كنتُ وطنًا يتَّسعُ لضوئِه. ولكنَّهُ كان كلَّما لمحتُهُ ابتعدَ أكثر، وكلَّما دعوتُهُ في دُعائي اختارَ صمتًا يُشبهُ الغياب. أدركتُ متأخِّرًا أنَّ الحبَّ ليس أن نتعلَّقَ بنجمٍ لا يريدُ سماءَنا، بل أن ننظرَ حولَنا فنجدَ من يرانا نجمَهُ الأوحد. أدركتُ أنَّ كرامتي ليست أقلَّ من ضوئِه، وأنَّ قلبي لا يستحقُّ أن يبقى مُعلَّقًا في فلكٍ لا يعترفُ بوجودِه. فإن كنتُ قد أحببتُ نجمًا لا يريدُ سمائي، فإنَّني سأتعلَّمُ كيف أكونُ أنا السماء، وكيف أُحبُّ نفسي كما لم أُحبَّ من قبل. سأُطفئُ حنيني إلى ضوءٍ لا يراني، وأفتحُ نافذتي لنجومٍ أُخرى قد تكونُ أقربَ ممَّا ظننتُ… وأصدقَ ممَّا تمنَّيت.@W

About