@sajadtariq_: لم يكن الطفل مصطفى يملك شيئًا يتبرك به سوى قميصه الذي يرتديه. وحين مرّ النعش، خلع قميصه الصغير ورماه نحو حَمَلة النعش، راجيًا أن يُمسح به على النعش ثم يُعاد إليه، لتكون له ذكرى وبركة يحتفظ بها ما بقي من عمره. مشهدٌ عفوي، لا تصنعه الكلمات ولا تُعلّمه المدارس، بل يولد من محبةٍ راسخة في القلب. واليوم، حظي هذا الطفل بتكريم من ممثل الإمام الخامنئي في العراق، تقديرًا لهذا الموقف الذي عكس براءة الطفولة وصدق المشاعر، وأظهر كيف يمكن لفطرة طفل أن تعبّر عمّا تعجز عنه الخطب الطويلة.