@zybolingball: The last of the "Sprucans"

zybolingball
zybolingball
Open In TikTok:
Region: US
Sunday 12 July 2026 21:58:13 GMT
5417
499
20
9

Music

Download

Comments

metro1972
Metro1972 :
I served on 973. Still pissed they didn’t save one as a museum.
2026-07-16 06:54:03
1
frigateffg12
Sam :
Remember when it was a new class of ship. FRAM cans were still around. I’m gettin old.
2026-07-16 13:07:24
0
irishvampire6
thatIrishvampire :
so dump they retired all of them and its dumb theyre retiring the ticos rather then upgrading but hey..lets spend 80 billion on the ddgx program that wont work. (zumwalt,lcs, constellation, frigate program, trump class)
2026-07-15 17:14:06
0
big_mickee_d
BigmickeeD :
Was on 976. Good boat. INSURV the inspectors commented on our engines as we ran full power before decom. Said she should be good for 5-10 more years with some tlc. But not their decision. Sadly she was also a sink ex
2026-07-15 18:19:36
2
richardwilson6429
Rich :
she was my first ship checked on board Dec 29th 1984 in Long Beach CA. - departed April 15th 1988 in Portland OR. She was up there have for an overhaul - had the AZROC Launcher removed and VLS added.
2026-07-16 04:52:09
1
user470161750074
Andrew Desbrow :
Got to tour her when she ported in Monterey Bay- had to wait in line a second day just to see an active ship in person. When was that west coast tour- I recall it was 1998-2000 timeframe.
2026-07-15 23:36:08
1
rei_fukai
Rei Fukai :
USS Paul F. Foster! ( well, she's called the ex-Paul F. Foster now). She's gorgeous!
2026-07-15 06:42:22
3
user7815373797631
user7815373797631 :
not sink ex still in use as a test platform
2026-07-16 10:29:04
0
victortrahan2
Victor Trahan241 :
first ship 990.
2026-07-16 11:11:39
0
rick16558
Rick :
Spruance class
2026-07-16 05:23:45
0
mjc3forever
mjc3forever :
Beast
2026-07-16 03:57:48
0
To see more videos from user @zybolingball, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كنت أظن أنني أحب البحر لأنه جميل، لكنني اكتشفت مع الوقت أن الأمر أغرب من ذلك بكثير. في كل مرة أقف أمامه أشعر أنه يعرفني أكثر مما أعرف نفسي، وكأنه يتذكر وجهي حتى عندما أنساه أنا. في إحدى الليالي، ذهبت إلى الشاطئ بعد منتصف الليل. كان المكان هادئًا بصورة غير مألوفة، حتى الأمواج بدت وكأنها تتحرك دون أن تصدر صوتًا. جلست أحدق في الأفق، وفجأة رأيت زجاجة صغيرة تطفو نحوي. التقطتها، فوجدت بداخلها ورقة مكتوبًا عليها: “لا تلتفت خلفك.” تجمدت في مكاني. قاومت فضولي لدقائق، لكنني التفت في النهاية. لم يكن هناك أحد، سوى آثار أقدام مبتلة تبدأ من البحر وتنتهي عند المكان الذي أجلس فيه، وكأن شخصًا خرج من الماء ووقف خلفي ثم اختفى. عدت أنظر إلى البحر، فلاحظت أن الأمواج لم تعد تتجه نحو الشاطئ، بل كانت تعود إلى الداخل وكأن البحر يتنفس بالعكس. في تلك اللحظة سمعت اسمي يُهمس مع صوت الريح، ليس مرة واحدة، بل عشرات المرات. ظننت أنني أتخيل، لكن عندما اقتربت من الماء رأيت انعكاسي على السطح يبتسم، بينما وجهي الحقيقي كان جامدًا. رفع انعكاسي يده ولوّح لي، ثم أشار إلى الأعماق. لم أخف. الغريب أنني شعرت براحة لا أستطيع تفسيرها، كأن البحر كان يدعوني منذ سنوات، وأنا فقط تأخرت في سماع النداء. خطوت خطوة داخل الماء، ثم أخرى. كان البحر دافئًا على غير عادته، وكلما تقدمت أصبحت النجوم أوضح، رغم أنني كنت أغوص إلى الأسفل لا إلى الأعلى. رأيت أسماكًا شفافة تحمل داخل أجسادها ذكريات لأشخاص لا أعرفهم، وساعات قديمة تسبح بلا عقارب، وأبوابًا خشبية مفتوحة في منتصف الماء. عند أعمق نقطة، وجدت كرسيًا فارغًا ينتظرني. جلست عليه، فظهر أمامي البحر على هيئة رجل عجوز، عيناه بلون الأمواج وصوته يشبه المطر. قال لي: “كل من أحب البحر ترك عندي شيئًا لا يعرف أنه فقده.” سألته: “وماذا تركت أنا؟” ابتسم، وأخرج من الماء طفلًا صغيرًا يشبهني تمامًا، كان يضحك ويركض على الشاطئ دون أي خوف. أدركت أنني تركت براءتي هنا منذ سنوات، وأن البحر احتفظ بها حتى أعود. مددت يدي نحو الطفل، لكنه تحول إلى موجة صغيرة عادت إلى الأعماق. ثم اختفى الرجل، وعادت الأمواج إلى طبيعتها، وكأن شيئًا لم يحدث. استيقظت في صباح اليوم التالي على الرمال، وكنت أظن أن ما رأيته مجرد حلم. لكن عندما فتحت يدي، وجدت صدفة بيضاء منقوشًا عليها اسمي بخط لم أره من قبل. منذ ذلك اليوم، لم أعد أقول إنني أحب البحر لأنه جميل. أحبه لأنه المكان الوحيد الذي يعيد إليّ أجزاءً من نفسي كلما ظننت أنني فقدتها، ولأنه يخفي أسراره في وضح النهار أكثر مما يخفيها في الليل. وربما لهذا السبب، كلما وقفت أمامه أشعر أن الأمواج لا تأتي لتلامس قدمي، بل لتتأكد أنني ما زلت أتذكر الطريق إليه، وأنه ما زال يتذكرني أيضًا.
كنت أظن أنني أحب البحر لأنه جميل، لكنني اكتشفت مع الوقت أن الأمر أغرب من ذلك بكثير. في كل مرة أقف أمامه أشعر أنه يعرفني أكثر مما أعرف نفسي، وكأنه يتذكر وجهي حتى عندما أنساه أنا. في إحدى الليالي، ذهبت إلى الشاطئ بعد منتصف الليل. كان المكان هادئًا بصورة غير مألوفة، حتى الأمواج بدت وكأنها تتحرك دون أن تصدر صوتًا. جلست أحدق في الأفق، وفجأة رأيت زجاجة صغيرة تطفو نحوي. التقطتها، فوجدت بداخلها ورقة مكتوبًا عليها: “لا تلتفت خلفك.” تجمدت في مكاني. قاومت فضولي لدقائق، لكنني التفت في النهاية. لم يكن هناك أحد، سوى آثار أقدام مبتلة تبدأ من البحر وتنتهي عند المكان الذي أجلس فيه، وكأن شخصًا خرج من الماء ووقف خلفي ثم اختفى. عدت أنظر إلى البحر، فلاحظت أن الأمواج لم تعد تتجه نحو الشاطئ، بل كانت تعود إلى الداخل وكأن البحر يتنفس بالعكس. في تلك اللحظة سمعت اسمي يُهمس مع صوت الريح، ليس مرة واحدة، بل عشرات المرات. ظننت أنني أتخيل، لكن عندما اقتربت من الماء رأيت انعكاسي على السطح يبتسم، بينما وجهي الحقيقي كان جامدًا. رفع انعكاسي يده ولوّح لي، ثم أشار إلى الأعماق. لم أخف. الغريب أنني شعرت براحة لا أستطيع تفسيرها، كأن البحر كان يدعوني منذ سنوات، وأنا فقط تأخرت في سماع النداء. خطوت خطوة داخل الماء، ثم أخرى. كان البحر دافئًا على غير عادته، وكلما تقدمت أصبحت النجوم أوضح، رغم أنني كنت أغوص إلى الأسفل لا إلى الأعلى. رأيت أسماكًا شفافة تحمل داخل أجسادها ذكريات لأشخاص لا أعرفهم، وساعات قديمة تسبح بلا عقارب، وأبوابًا خشبية مفتوحة في منتصف الماء. عند أعمق نقطة، وجدت كرسيًا فارغًا ينتظرني. جلست عليه، فظهر أمامي البحر على هيئة رجل عجوز، عيناه بلون الأمواج وصوته يشبه المطر. قال لي: “كل من أحب البحر ترك عندي شيئًا لا يعرف أنه فقده.” سألته: “وماذا تركت أنا؟” ابتسم، وأخرج من الماء طفلًا صغيرًا يشبهني تمامًا، كان يضحك ويركض على الشاطئ دون أي خوف. أدركت أنني تركت براءتي هنا منذ سنوات، وأن البحر احتفظ بها حتى أعود. مددت يدي نحو الطفل، لكنه تحول إلى موجة صغيرة عادت إلى الأعماق. ثم اختفى الرجل، وعادت الأمواج إلى طبيعتها، وكأن شيئًا لم يحدث. استيقظت في صباح اليوم التالي على الرمال، وكنت أظن أن ما رأيته مجرد حلم. لكن عندما فتحت يدي، وجدت صدفة بيضاء منقوشًا عليها اسمي بخط لم أره من قبل. منذ ذلك اليوم، لم أعد أقول إنني أحب البحر لأنه جميل. أحبه لأنه المكان الوحيد الذي يعيد إليّ أجزاءً من نفسي كلما ظننت أنني فقدتها، ولأنه يخفي أسراره في وضح النهار أكثر مما يخفيها في الليل. وربما لهذا السبب، كلما وقفت أمامه أشعر أن الأمواج لا تأتي لتلامس قدمي، بل لتتأكد أنني ما زلت أتذكر الطريق إليه، وأنه ما زال يتذكرني أيضًا.

About