@.3zljj: كان عز يحب أن يصور رحلاته الليلية بالشاص، وكان دائمًا يقول: “أجمل اللقطات تجي بعد منتصف الليل.” في إحدى الليالي، خرج إلى طريق صحراوي بعيد لا يعرفه إلا القليل. الجو كان ساكنًا بشكل غريب، حتى الهواء لم يكن يتحرك. أوقف الشاص فوق مرتفع، وثبّت الكاميرا على الكبوت، وضغط زر التسجيل. صور السماء… والرمال… وصوت المحرك فقط. بعد عشر دقائق، عاد إلى البيت دون أن يحدث شيء. في الصباح، جلس يشاهد الفيديو. كانت الدقائق الأولى طبيعية… لكن عند الدقيقة السادسة… ظهرت سيارة شاص سوداء خلفه. استغرب… لأنه متأكد أنه كان وحده. ظل يشاهد. الشاص الأسود كان يقترب ببطء… حتى توقف خلفه مباشرة. لكن… لم ينزل منه أحد. بعد ثوانٍ… انفتحت أبواب الشاص الأربعة في نفس اللحظة. خرجت منها أربعة أشخاص. وجوههم غير واضحة. وقفوا ينظرون إلى عز… ثم بدأوا يمشون نحوه. توقف التسجيل فجأة. تجمد عز. أعاد الفيديو مرة أخرى. لكن هذه المرة… لم يظهر الشاص الأسود. اختفى تمامًا. ظن أن هاتفه به خلل. وفي الليل، خرج ليتأكد من المكان نفسه. وصل إلى المرتفع. كل شيء كما هو. أوقف السيارة… وأطفأ الأنوار. وفجأة… سمع صوتًا يأتي من خلف الشاص. طق… ثم… طق… طق… نزل بسرعة وهو يحمل الكشاف. لا أحد. عاد إلى السيارة. وقبل أن يغلق الباب… رأى آثار أقدام حول الشاص. لكنها لم تكن تتجه إليه… كانت تخرج من تحت السيارة. رجع إلى الداخل، وأغلق الأبواب، وحاول تشغيل المحرك. لم يعمل. رفع رأسه… فرأى في المرآة الداخلية أربعة أشخاص يقفون خلف السيارة. نزل ليركض… نظر خلف الشاص… لم يكن هناك أحد. لكن عندما عاد ونظر إلى المرآة مرة أخرى… كانوا هذه المرة… يجلسون داخل السيارة. في المقاعد الخلفية. ينظرون إليه بصمت. وفي اللحظة التي استدار فيها… انطفأت جميع أنوار الشاص. ولم يُعرف بعدها ماذا حدث. أما الفيديو فلا يزال محفوظًا في هاتفه. لكن الغريب… أن كل من يشاهده… يقسم أنه يرى خمسة أشخاص… رغم أن التسجيل لا يظهر إلا أربعه أشخاص فقط #اكسبلور #عز_3z #شاص #fyp #ماشاءالله