@s.94.b78: إنَّ فضائل أهل البيت عليهم السلام ليست كلمات تُقال، بل هي نورٌ يهدي القلوب إلى الحق، ومدرسةٌ تُعلِّم الإنسان الإيمان والعدل والرحمة والصبر. فقد أذهب الله عنهم الرجس وطهَّرهم تطهيرًا، وجعل مودَّتهم أجرًا لرسالة نبيه ﷺ، فقال تعالى: ﴿قُل لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾، وقال سبحانه: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾. وقد أوصى رسول الله ﷺ الأمة بالتمسك بهم، فقال: «إني تاركٌ فيكم الثقلين: كتابَ الله وعترتي أهل بيتي، ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي»، فكانوا الامتداد الحقيقي لنهجه، وحملة علمه، وأمناء رسالته. تجلَّت فضائلهم في عبادتهم الخالصة، وعلمهم الواسع، وحلمهم الذي احتوى المسيء، وشجاعتهم التي دافعت عن الحق، وكرمهم الذي لم يعرف حدودًا، وصبرهم على البلاء حتى صاروا مناراتٍ للأحرار في كل زمان. فمن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، إلى سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها السلام، إلى الإمامين الحسن والحسين عليهما السلام، وسائر الأئمة من ذريتهما، كانوا قدوةً في الأخلاق، ومصابيح هدى، وسفن نجاة لمن أراد طريق الله. إنَّ معرفة فضائل أهل البيت عليهم السلام ليست مجرد معرفةٍ بالتاريخ، بل هي اقتداءٌ بسيرتهم، وتمسُّكٌ بأخلاقهم، وسيرٌ على نهجهم في نصرة الحق وإحياء القيم الإلهية، فهم باب رحمةٍ، ومنار هداية، وحجج الله على خلقه، والسلام عليهم يوم وُلدوا، ويوم جاهدوا وصبروا، ويوم يبعثون أحياء. #اللهم_صل_على_محمد_وآل_محمد #اللهم_عجل_لوليك_الفرج #اكسبلورexplore #هاشتاقات_تيك_توك_العرب #الامام_الحسين_عليه_السلام