كلهة سببهة عدم المتابعة من الاهل. السبب الاهل الاهل
2026-07-16 01:10:46
2
Dania Emran :
من أمن العقاب ساء الأدب
2026-07-14 07:58:52
18
🥀 ورد جوري 🥀 :
ويجي مصطفى سند يفتح الحظر على لعبة الروبلكس
2026-07-14 09:54:52
24
حسناء :
بسبب النت
2026-07-14 09:06:53
5
ᬼهہشـಿـآم❤⑅⃝ـᬼـ :
لاحولة ولاقوة الابالله
2026-07-13 14:28:57
11
user4286238465553 :
صح كلامك لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم
2026-07-14 03:23:05
6
Worood Saeed :
شلون دنيا هاي
2026-07-13 21:53:55
8
hudamm :
حين يصبح الطفل جانيًا...
لقد هزّت حادثة كركوك الأخيرة مشاعر الجميع ليس فقط بسبب بشاعة الجريمة التي انتهت باغتصاب طفلة وقتلها وإنما لأن المتهمين طفلان لم يتجاوزا العاشرة من العمر وهنا يبرز سؤال مهم كيف يمكن لطفل في هذا العمر أن يرتكب فعلًا بهذه الخطورة؟ من وجهة نظر علم النفس لا يولد الطفل مجرمًا وإنما يتشكل سلوكه عبر تفاعل معقد بين البيئة التي نشأ فيها والتربية والخبرات التي مر بها والعوامل النفسية والبيولوجية
تشير نظرية التعلم الاجتماعي لألبرت باندورا إلى أن الأطفال يتعلمون السلوك من خلال الملاحظة والتقليد فالطفل الذي يتعرض باستمرار لمشاهد العنف أو الاستغلال الجنسي سواء داخل الأسرة أو عبر وسائل الإعلام أو الإنترنت دون رقابة قد يتعلم أن هذه السلوكيات مقبولة أو طبيعية خاصة إذا لم ير عواقب واضحة لها كما تؤكد نظرية التعلق لجون بولبي أن الحرمان من الأمان العاطفي والإهمال وسوء المعاملة قد يؤثر في نمو الضمير والقدرة على التعاطف مع الآخرين مما يزيد من احتمالية ظهور السلوك العدواني أما من الناحية المعرفية فإن الطفل في عمر عشر سنوات لا يزال في مرحلة نمو أخلاقي وانفعالي ولم يكتمل لديه نضج الدماغ المسؤول عن ضبط الاندفاع واتخاذ القرارات لذلك فإن ارتكاب مثل هذه الجريمة قد يشير إلى وجود خلل عميق في البيئة أو التعرض لتجارب مؤذية أو اضطرابات سلوكية تحتاج إلى تقييم متخصص وليس إلى سبب واحد بسيط لكن يجب التأكيد على نقطة مهمة وجود هذه العوامل لا يبرر الجريمة وإنما يساعد على فهم أسبابها والوقاية من تكرارها فالضحية تستحق العدالة والمجتمع يستحق أن يعرف كيف وصل أطفال إلى هذا المستوى من العنف أن هذه الحادثة ليست مأساة لطفلة بريئة فقط بل هي أيضًا مؤشر خطير على وجود خلل في منظومة التنشئة والرقابة والحماية عندما يرتكب طفل في العاشرة جريمة بهذه القسوة فإن السؤال لا ينبغي أن يكون من المذنب فقط؟ بل أيضًا ماذا حدث لهؤلاء الأطفال حتى وصلوا إلى هذه المرحلة؟إن حماية الأطفال لا تعني حماية الضحايا فقط بل تعني أيضًا التدخل المبكر مع الأطفال الذين تظهر لديهم مؤشرات خطيرة وتعزيز دور الأسرة والمدرسة والحد من تعرض الأطفال للمحتوى العنيف أو الجنسي وتوفير خدمات نفسية فعالة فكل طفل ينقذ من الانحراف هو حياة تُحمى وكل طفلة تُحمى هي مسؤولية المجتمع بأكمله
رحم الله الطفلة البريئة وألهم أهلها الصبر وحفظ أطفالنا جميعًا من كل سوء. هدى ✍️