@s.vani17: هذه الأبيات مؤثرة لأنها تجمع بين الكبرياء والحنين، وكأن الشاعر يحاول إقناع نفسه أنه تجاوز، بينما كل بيت يكشف أنه لم يتجاوز شيئًا. " مَن قالَ إنِّي في رَحيلِكَ أتبعك إنِّي أتيتُكَ زائرًا لأودعك يبدأ بنفي أنه جاء ليلحق بمن رحل أو يتشبث به، ويقول: جئت فقط لأقول الوداع الأخير، لا لأمنعك من الرحيل. إنِّي تركتُكَ تائبًا من لوعتي لكنَّ نومي لا يشاءُ ليمنعك يقول إنه قرر أن يتوب من هذا الحب ويترك عذابه، لكن حتى النوم لا يريحه؛ فذكراه تطارده في يقظته ومنامه. والصمتُ أشعلَ نارَهُ في مهجعي واللهُ أعلمُ إن رآكَ بمهجعك الصمت الذي اختاره بدل الكلام أصبح عذابًا يحرقه في فراشه. ثم يقول: الله وحده يعلم إن كنتَ تعاني مثلي في فراشك أم لا. والصمتُ لا يُجدي بنفعٍ إنني تابوتُ ذكرى لا يزالُ يشيعك من أقوى الصور في القصيدة. يشبّه نفسه بـ تابوت يحمل ذكرى الراحل، وكأنه ما زال يشيّع ذلك الحب كل يوم، ولم يدفنه بعد. قل لي لِما تحيي لنا شيئًا مضى هل للمُنى شبحٌ أتى كي يسمعك يسأل الطرف الآخر: لماذا تعيد إحياء الذكريات؟ هل تظن أن الأمنيات الميتة ستعود؟ أو أن أشباح الماضي ما زالت تسمعنا؟ أم تلكَ أطوارُ البقاءِ ونبضُها أي: أم أن هذه طبيعة الإنسان؟ أن يبقى حيًا بجسده بينما يظل قلبه متعلقًا بما انتهى؟ #fyp #foryou #شعر #اشتياق #fypシ