الطيب إذا أخطأ، أثقل الخطأ روحه قبل أن يثقل على غيره، لأنه يعيش بضميرٍ حي، فيحاسب نفسه قبل أن يحاسبه الناس، ويؤلمه من زلته ما لا يؤلمه لوم الآخرين. أما الرديء، فتتساقط أخطاؤه من قلبه كما تتساقط الأوراق اليابسة، لا يلتفت إليها ولا يشعر بثقلها، بل قد يبررها، ويكررها، ويلقي تبعاتها على غيره، لأن الضمير إذا غاب هان الخطأ، وإذا هان الخطأ أصبح عادة لا تؤرق صاحبها ……
2026-07-15 05:09:38
1
عبدالله عبده الوصابي :
يشد الله انا الطيب مايهون عليه ينوجع اكثر من الازم يمكن يغلط بغير قصد احياننا فما يهون عليه
2026-07-14 23:56:23
1
ا :
عزالله كلام ذهب وصح بوحك مليون واردف مليون
2026-07-14 22:46:54
1
نعمان اليماني :
ايه والله العظيم كلام عظيم ويلامس قلبي والله
2026-07-14 21:17:52
0
. :
اي والله
2026-07-14 12:05:03
1
غرام العاشقين :
ربي يسعد صباحك ويبعد عنك كل ردي
2026-07-14 07:24:54
1
سراب :
مااروع انتقائك لعبارات هي بمثابة صرحاً جميل لواقع قد يمر على الكثير منا ولكن وقعهُواثرهُيختلف من شخص لأخر. حيثُأن لعقرةِ الطيب صدمةٌ تهز أركان الثقهً ، لأن الوجع لا يأتيك إلا من موطن الأمان الذي نزعت سِلاحك عندهُ، فيترك في النفس جرحاً لا يندمل ، أمًا إساءةُالرديءِ فهي متوقعه كطبعهِ المتأصل فيهِ ، تمرُعابرةٌ ولا تُقلق الوجدان بداخِلنا، عيارالألم لا تُحددهُقسوةُالكلمةُ؛ بل يرسُمهُمقدار ومكانة صاحبهُفي قلوبِنا. "صباح الخير للجميع " 🌹🌹🌹
2026-07-14 08:10:57
1
𝑨𝒍𝒕𝒂𝒚𝒆𝒃 :
لأن الطيب تسكنه المهابة فزلته تكسر الخاطر..
أما الرديء؟ فلا يستغرب الخطأ ممن لا يملك سواه...
كفانا الله وإياكم مرافقة الرديء وجعل حبل ودنا ممدوداً مع الأنقياء الكرام.