أهاجت فؤادي بالصبابة والأسى
كما هيج النيران جمر وريح
فواكبدي هذا شجىً أم أسنةٌ
غرستِ فؤادي أم لظى وصفيح
وتعجب من سقمي فطيم وسؤلها
أما لكريمٍ من مئابٍ يريح
أراعكِ مني أنّةٍ بعد أنّةٍ
كمثل أنين اليتيم حين تنوح
2026-07-14 20:11:38
0
To see more videos from user @vbn.140, please go to the Tikwm
homepage.