ربنا يباركك
شرحك جميل و بيوصل الفكرة اللي ربنا عايزهة🥰🥰
2026-07-26 21:44:27
2
selemon :
gad is good
2026-07-26 10:18:07
0
بنت الملك 👑✨ :
بتبسط وانا بسمعك صليلى اتغير أنا كمان
2026-07-24 08:36:58
0
user6810534330412 :
امين يارب
2026-07-30 19:24:45
0
user3295110030266لولا الحبشية :
ربنا يبرككه
2026-07-25 08:21:38
0
selemon :
amen 🙏💔
2026-07-26 10:18:01
0
Aman Lino :
🙏🙏🙏
2026-07-26 20:13:51
0
So Joe :
❤️❤️❤️
2026-08-09 16:54:34
0
سمسم ابن الملك :
🙏🙏🙏
2026-07-24 08:11:04
0
Star :
## 65. لوقا (4: 41) وكانت شياطين ايضا تخرج من كثيرين وهي تصرخ وتقول انه المسيح ابن الله! فانتهرهم ولم يدعهم يتكلمون لأنهم عرفوه انه المسيح-"
* 1. الفهم الآبائي الروماني: الشياطين بعلمها الغيبي الميتافيزيقي عرفت الطبيعة اللاهوتية المستترة للمسيح وصرحت بألوهيته (ابن الله) الأقنومية.
* 2. الفهم السامي التوحيدي: الراوي (لوقا) يفك اللبس في نهاية النص مباشرة بعبارته البلاغية المحكمة: "لأنهم عرفوه أنه المسيح". في وعي البيئة السامية (وحتى في لغة الشياطين المعاصرة لها)، لقب "ابن الله" هو المرادف التفسيري المباشر للقَب "المسيح" (الملك والرسول البشري الموعود لكسر شوكة الشر). انتهار يسوع لهم ولم يدعهم يتكلمون (السر المسياني) كان خشية أن يثيروا حوله البلبلة السياسية والثورات اليهودية ضد الرومان قبل إتمام بلاغ رسالته الروحية، ولا علاقة للأمر بلاهوت سري ثالوثي.
* 3. التفنيد بنص مضاد: يُفحم هذا بنص (لوقا 9: 20) عندما سال يسوع تلاميذه :وانتم من تقولون اني انا؟ فأجاب بطرس وقال مسيح الله!". فاعتراف بطرس المحكم لم يذكر طبيعة لاهوتية بل قرر الرتبة والوظيفة: "مسيح الله".
## 66. لوقا (10: 22) وليس احد يعرف من هو الابن الا ألأب ولا من هو الاب الا الابن ومن أراد الابن ان يعلن له"
* 1. الفهم الآبائي الروماني: حصرية المعرفة المتبادلة بين الآب والابن دليل قاطع على تساوي الطبيعة والجوهر اللاهوتي؛ فلا يمكن لبشر أن يعرف كنه الابن ولا كنه الآب إلا إذا كانا جوهراً واحداً معاً.
* 2. الفهم السامي التوحيدي: النص يُعبر بالبلاغة والأسلوب الصوفي السامي عن "خصوصية وعمق الاتصال الروحي وميثاق الوحي بين المرسِل (الله) والرسول المصطفى (المسيح)"؛ فالإعلان الإلهي والعلّم بمقاصد الرسالة والملكوت والعهد الجديد هو سر متبادل بين المعطي والمستلم. الدليل أن المعرفة ليست مستحيلة بنيوياً بل هي معرفة تعليم وإعلان (ومَن أراد الابن أن يعلن له). المعرفة هنا هي معرفة "الخطية والمشيئة والهداية" وليست الإحاطة الكونية بالجوهر الميتافيزيقي.
* 3. التفنيد بنص مضاد: يُبطل التساوي المطلق في المعرفة والجوهر نص يسوع الحاسم والواضح في (متى 24: 36): واما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما احد ولا ملائكة السماوات الا ابي وحدة ". فجهل الابن بـ"الساعة" يثبت عدم التساوي في العلم والجوهر، وأن انفراد الآب بالألوهية والعلم مطلق
2026-07-26 01:22:09
0
To see more videos from user @youthkdec, please go to the Tikwm
homepage.