@r7lat_bina:

رحلة بناء
رحلة بناء
Open In TikTok:
Region: KW
Tuesday 14 July 2026 12:58:21 GMT
103136
751
118
494

Music

Download

Comments

g.ha14
LumaVibe :
صادق والله ماتصرف المخفيه بالذات الشور
2026-07-14 20:09:53
23
weld_mohammad
ReD_FN1 :
صحيح كلامك الشاور ما يسحب الماي بسرعه
2026-07-14 14:46:27
17
kuw68906
الحافظ الله👌 :
ماله شغل عندي وامورها طيبه
2026-07-14 14:24:41
6
mobaledd
مقاول ترميم بالدمام :
لم اتفق معك المخفي منظرها حلو وتمنع الروائح اهم شي تنظف كل شهر
2026-07-14 20:45:30
9
010vip
M.H :
نظفها أول بأول وامورك طيبة
2026-07-14 22:18:27
5
q88ku
Anas Aldehiman :
ركبته لبيتي كامل وندمت الشورات لازم تتنظف كل شهر مره
2026-07-14 16:02:53
9
mahaar269
Maha🇰🇼 :
ياقردي سويته حق بيتي 🥲🥲🥲🥲
2026-07-14 13:56:42
4
mae6312311
Moooona🌺 :
لا والله ماصدقت المخفيه اجمل وعمليه اذا نظفتها اول باول كل شهر مره انظفها واموري تمام
2026-07-15 03:51:58
1
il_diavolo22
Diavolo :
كلامك مو صحيح مافيها ولا شي تصرف المياه طبيعي ولا اشتكينا منها فقط نظفها وامورك طيبه
2026-07-15 00:14:44
1
nooonyy88
. :
ترا تقدر تخليها تنرفع وتصرف الماي وتردها عادي
2026-07-14 20:18:54
2
raed5506
أبو فهد :
مع احترامي وتقديري لك ، لكن اختلف معك تماما ، الصافية المخفية عملية جدا و تعطي شكل جمالي ، بشرط يكون الميول لها صحيح ، اما لو الميول تعبان حتى لو الصفاية عادية بتواجه مشكلة فيها.
2026-07-14 18:32:57
8
matata925
⫷ ⫸ :
حطيت عادي و اخفيتها تحت المغسله ف مكان ما تبين لاني جربت المخفيه تعبتني نفسيا
2026-07-14 18:43:40
1
im.aooo
عبدالله :
غير صحيح مع احترامي لك افضل شي طلع شكله جميل تصريفها حلو
2026-07-14 17:15:14
4
userwzv0y52qr9
احمد :
والله صحيح وكلام خبرة جمالية فقط
2026-07-14 19:39:13
0
90qw00
🍃 :
شيلوا الصفايه اللي جوا تجي بلاستيك .. ولا احلى منها ولا افكر بالصفايات العاديه ابدددد
2026-07-15 00:15:37
0
user8597691975372
Full Moon :
غير صحيح الان التنظيف فقط بالمسح اليومي للأرضيات ولاينصح بتغريق وغسيل ارضيات الحمامات
2026-07-14 17:24:40
2
91.dodo
🌟🌟🌟🌟 :
شنو فايدة الخطوط في السراميك عند الصفايه تحت المغسلة
2026-07-14 17:02:20
0
.joker9547
🇰🇼 joker 🇰🇼 :
الحين ماعرفنا..نتس تقول حط مخفي وناس تقول لاتحط..شسالفه..
2026-07-14 17:45:02
0
0msk
M :
كلامه صح. صح
2026-07-15 06:41:27
0
alish2030
Ali :
شكلها احلا واجمل لكن صحيح التصريف الماء ضعيف فيها
2026-07-15 06:59:15
0
miss.abdullah3
Miss.abdullah3 :
كيف ماتصرف المياه اذا بتحط صفايه لازم يكون فيه ميول عشان المويه تنزل للصفاية بالعكس من اجمل الاشياء اللي الواحد يسويها بكل بيته
2026-07-15 04:29:33
0
thenoufacarrot
BC :
بس شكلها مو مخفية. كاهي باينه
2026-07-15 01:51:01
0
3bdullih
عبدآللهہ :
اي والله ذبحني الشاور إذا شغلت شاورين إذا واحد تمام
2026-07-15 01:38:36
0
i101ia
AhmeD :
صادق المخفيه المويا يدوخ وهو يدور مايحصلها الباينه افضل 😝 امزح ، انت صادق هذي تصلح لدورات المياه اللي اتعمالها خفيف سرعه في التصريف
2026-07-15 05:21:34
0
m.a46296
M A :
بالعكس اخوي ممتازه انا عندي البيت كله مخفي 👍👍👍👍👍
2026-07-14 16:56:00
0
To see more videos from user @r7lat_bina, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

يُعد دييغو فورلان في كأس العالم 2010 واحداً من أعظم اللاعبين الذين قدّموا بطولة فردية خالدة في تاريخ المونديال، بعدما تحوّل إلى القلب النابض لمنتخب الأوروغواي والقائد الحقيقي الذي أعاد منتخب بلاده إلى واجهة كرة القدم العالمية بعد سنوات طويلة من الغياب عن المنافسة الكبرى. منذ أول مباراة ظهر فورلان بشخصية مختلفة تماماً، لاعب يمتلك ثقة هائلة، هدوءاً كبيراً تحت الضغط، وقدرة استثنائية على صناعة الفارق في أصعب اللحظات. لم يكن مجرد مهاجم ينتظر الكرات داخل منطقة الجزاء، بل كان لاعباً متكاملاً يتحرك في كل أنحاء الملعب، يعود للخلف لبناء الهجمات، يصنع الفرص لزملائه، يضغط على الخصوم، ثم ينهي الهجمة بنفسه بتسديدة صاروخية لا يستطيع أي حارس إيقافها. تميّز فورلان في ذلك المونديال بامتلاكه واحدة من أخطر التسديدات في العالم، خصوصاً مع كرة “جابولاني” الشهيرة التي اشتكى منها أغلب لاعبي البطولة بسبب صعوبة التحكم بها، بينما بدا فورلان وكأنه يفهم أسرارها أكثر من الجميع. كل كرة تصل إليه خارج منطقة الجزاء كانت تشكل حالة خوف حقيقية على الخصوم، لأنه كان قادراً على التسجيل من أي زاوية وبأي طريقة، سواء بتسديدة بعيدة، كرة ثابتة، أو تسديدة على الطائر. جماهير كرة القدم حول العالم بدأت تنتظر لمساته وتسديداته في كل مباراة، لأن أداءه لم يكن عادياً، بل كان ممتعاً ومليئاً بالشغف والحماس. قاد منتخب الأوروغواي للوصول إلى نصف النهائي لأول مرة منذ عقود طويلة، في إنجاز تاريخي أعاد الهيبة لواحد من أعرق منتخبات العالم. لم يكن يعتمد فقط على موهبته الفردية، بل كان يلعب بروح القائد الذي يرفض الاستسلام مهما كانت الظروف. حتى في أصعب اللحظات، كان فورلان يقاتل حتى النهاية، يركض بلا توقف، ويمنح زملاءه الثقة والشجاعة داخل الملعب. وفي مباراة نصف النهائي أمام هولندا، وكذلك مباراة المركز الثالث ضد ألمانيا، قدّم أداءً بطولياً رغم الخسارة، وأثبت أنه لاعب لا يختفي في المباريات الكبيرة أبداً. ما جعل نسخة فورلان في 2010 مميزة أكثر هو أنه لم يكن محاطاً بمنتخب مليء بالنجوم مثل إسبانيا أو ألمانيا، بل كان تقريباً اللاعب الذي يدور حوله كل شيء في الأوروغواي. كان صانع اللعب والمهاجم والقائد في الوقت نفسه، ولهذا شعر الجميع أن المنتخب بأكمله يعتمد على روحه وشخصيته داخل الملعب. أهدافه الجميلة، شخصيته القيادية، قتاليته، وتسديداته التاريخية جعلته أحد أكثر اللاعبين شعبية في تلك البطولة، حتى لدى الجماهير المحايدة. وفي النهاية، تُوّج دييغو فورلان بجائزة أفضل لاعب في كأس العالم 2010 بعد أداء استثنائي اعتبره الكثيرون واحداً من أعظم الأداءات الفردية بتاريخ البطولة، لأنه لم يكتفِ بالأهداف فقط، بل صنع المتعة والإثارة وأعاد العالم ليتحدث عن الأوروغواي كقوة كروية عظيمة من جديد، لتبقى نسخة فورلان في جنوب أفريقيا خالدة في ذاكرة كل عاشق لكرة القدم. #forlan
يُعد دييغو فورلان في كأس العالم 2010 واحداً من أعظم اللاعبين الذين قدّموا بطولة فردية خالدة في تاريخ المونديال، بعدما تحوّل إلى القلب النابض لمنتخب الأوروغواي والقائد الحقيقي الذي أعاد منتخب بلاده إلى واجهة كرة القدم العالمية بعد سنوات طويلة من الغياب عن المنافسة الكبرى. منذ أول مباراة ظهر فورلان بشخصية مختلفة تماماً، لاعب يمتلك ثقة هائلة، هدوءاً كبيراً تحت الضغط، وقدرة استثنائية على صناعة الفارق في أصعب اللحظات. لم يكن مجرد مهاجم ينتظر الكرات داخل منطقة الجزاء، بل كان لاعباً متكاملاً يتحرك في كل أنحاء الملعب، يعود للخلف لبناء الهجمات، يصنع الفرص لزملائه، يضغط على الخصوم، ثم ينهي الهجمة بنفسه بتسديدة صاروخية لا يستطيع أي حارس إيقافها. تميّز فورلان في ذلك المونديال بامتلاكه واحدة من أخطر التسديدات في العالم، خصوصاً مع كرة “جابولاني” الشهيرة التي اشتكى منها أغلب لاعبي البطولة بسبب صعوبة التحكم بها، بينما بدا فورلان وكأنه يفهم أسرارها أكثر من الجميع. كل كرة تصل إليه خارج منطقة الجزاء كانت تشكل حالة خوف حقيقية على الخصوم، لأنه كان قادراً على التسجيل من أي زاوية وبأي طريقة، سواء بتسديدة بعيدة، كرة ثابتة، أو تسديدة على الطائر. جماهير كرة القدم حول العالم بدأت تنتظر لمساته وتسديداته في كل مباراة، لأن أداءه لم يكن عادياً، بل كان ممتعاً ومليئاً بالشغف والحماس. قاد منتخب الأوروغواي للوصول إلى نصف النهائي لأول مرة منذ عقود طويلة، في إنجاز تاريخي أعاد الهيبة لواحد من أعرق منتخبات العالم. لم يكن يعتمد فقط على موهبته الفردية، بل كان يلعب بروح القائد الذي يرفض الاستسلام مهما كانت الظروف. حتى في أصعب اللحظات، كان فورلان يقاتل حتى النهاية، يركض بلا توقف، ويمنح زملاءه الثقة والشجاعة داخل الملعب. وفي مباراة نصف النهائي أمام هولندا، وكذلك مباراة المركز الثالث ضد ألمانيا، قدّم أداءً بطولياً رغم الخسارة، وأثبت أنه لاعب لا يختفي في المباريات الكبيرة أبداً. ما جعل نسخة فورلان في 2010 مميزة أكثر هو أنه لم يكن محاطاً بمنتخب مليء بالنجوم مثل إسبانيا أو ألمانيا، بل كان تقريباً اللاعب الذي يدور حوله كل شيء في الأوروغواي. كان صانع اللعب والمهاجم والقائد في الوقت نفسه، ولهذا شعر الجميع أن المنتخب بأكمله يعتمد على روحه وشخصيته داخل الملعب. أهدافه الجميلة، شخصيته القيادية، قتاليته، وتسديداته التاريخية جعلته أحد أكثر اللاعبين شعبية في تلك البطولة، حتى لدى الجماهير المحايدة. وفي النهاية، تُوّج دييغو فورلان بجائزة أفضل لاعب في كأس العالم 2010 بعد أداء استثنائي اعتبره الكثيرون واحداً من أعظم الأداءات الفردية بتاريخ البطولة، لأنه لم يكتفِ بالأهداف فقط، بل صنع المتعة والإثارة وأعاد العالم ليتحدث عن الأوروغواي كقوة كروية عظيمة من جديد، لتبقى نسخة فورلان في جنوب أفريقيا خالدة في ذاكرة كل عاشق لكرة القدم. #forlan

About