@ahssan4636: الأميرة فاضلة إبراهيم.. الحسناء التي حرمها الدم والنار من عرش العراق في مثل هذه الأيام، تحلّ ذكرى رحيل الملك المغدور فيصل الثاني، آخر ملوك العراق. ومع هذه الذكرى، تطفو على السطح قصة حب ملكية كُتبت فصولها بالورود، لكنها انتهت بالدموع والدماء؛ قصة الأميرة المصرية-العثمانية "فاضلة إبراهيم"، المرأة التي كانت على بُعد أسبوعين فقط من أن تُتوج ملكةً على عرش وادي الرافدين. نسب ملكي يجمع الشرق بالغرب ولدت الأميرة فاضلة في باريس عام 1940، وحملت في عروقها دماءً ملكية من أعرق العائلات في الشرق الأوسط: من جهة الأب: هي ابنة الأمير المصري محمد علي إبراهيم، أحد أفراد الأسرة العلوية الحاكمة في مصر. من جهة الأم: هي ابنة الأميرة زهرة هانزاده، حافيدة السلطان العثماني عبد المجيد الثاني والسلطان محمد وحيد الدين (آخر سلاطين بني عثمان). لم تكن طفولة فاضلة مستقرة؛ فعندما كانت رضيعة لم تتجاوز الأربعة أشهر، صدر قرار الحكومة التركية بنفي العائلة العثمانية. تنقلت الطفلة مع أسرتها بين "نيس" الفرنسية، والقاهرة، والإسكندرية، قبل أن يُسمح للعائلة بالعودة إلى تركيا عام 1954. لقاء اليخت والخطوبة الملكية كانت الأميرة فاضلة تتمتع بجمال فاتن وأخاد لفت الأنظار إليها. وفي يونيو 1954، تلقت دعوة لزيارة بغداد مع عائلتها، وهناك التقت بالملك الشاب فيصل الثاني لأول مرة. تجدد اللقاء بعد عام في فرنسا، حيث ولدت مشاعر الحب بينهما وتوافقا على الزواج. وفي صيف عام 1957، زار الملك فيصل إسطنبول، وتعمقت العلاقة خلال جولات بحرية على متن يخت الأميرة هانزاده. وتُوجت هذه القصة بإعلان الخطوبة الرسمية في 13 سبتمبر 1957 في قصر "أبو بكر". تحولت لقاءات الخطيبين السعيدين وجولاتهما في العواصم الأوروبية إلى مادة صحفية دسمة، حيث تصدرت صورهما غلاف كبرى المجلات والجرائد آنذاك، احتفاءً بالزفاف الملكي المرتقب. 14 يوليو 1958: اليوم الذي تبخرت فيه الأحلام قبل أسابيع قليلة من المأساة، زارت فاضلة بغداد برفقة والديها، ثم عادت إلى لندن لإكمال دراستها، بينما كانت الاستعدادات للزفاف الملكي تجري على قدم وساق في العراق، حيث حُدد موعد الزواج بعد أسبوعين فقط. وفي صباح 14 يوليو 1958، كان رئيس الوزراء التركي "عدنان مندريس" يقف في مطار (يشيل كوي) بإسطنبول على رأس وفد رفيع المستوى بانتظار وصول الملك فيصل الثاني. لكن الملك لم يصل قط.. لقد وقع الانقلاب العسكري في العراق. عاشت عائلة الأميرة أياماً من القلق، حتى تكشفت التفاصيل المروعة: مقتل الوصي الأمير عبد الإله ورئيس الوزراء نوري السعيد. اغتيال الملك الشاب فيصل الثاني (23 عاماً)؛ حيث أصيب برصاصات بالغة، ومَنع الانقلابيون الأطباء من إسعافه، وتُرك ينزف حتى الموت. الصدمة وما بعد العاصفة تلقّت الأميرة فاضلة النبأ الفاجع كالصاعقة عبر الراديو في صالة مدرستها بلندن. انهمرت دموعها وسط مواساة زميلاتها، ودخلت في حالة ذهول تام وصدمة نفسية دامت طويلاً. محطات من حياتها اللاحقة: الزواج: بعد سنوات من الفاجعة، تزوجت من الدكتور "خيري أوركوبلو" (نجل رئيس وزراء تركيا الأسبق)، وأنجبت منه ولديها (علي وسليم). الطلاق: لم يدم الزواج طويلًا، حيث وقع الطلاق في ديسمبر 1965. الحياة المهنية: في عام 1980، طوت الأميرة صفحة الماضي الملكي وبدأت العمل في منظمة اليونسكو الدولية، مخلفةً وراءها قصة عرشٍ عراقي كان قاب قوسين أو أدنى من أن يكون لها.
رحم الله تعالى سيدي الملك المغدور ولعن الله قاتليه
2026-07-14 22:17:53
2
زهره الياسمين :
الله يعوضه بالجنه
2026-07-14 14:39:06
2
shexahmed345 :
2026-07-15 11:49:55
0
S🖤 :
الله يرحمه 💔💔😞
2026-07-15 11:26:04
0
تراتيل :
لا حول ولا قوة الا بالله 😥
2026-07-15 02:40:11
0
الشكر لله :
😢😢😢
2026-07-15 11:45:35
0
ابو نور :
😞😞😞رحمه الله شهداء المملكة العراقيه الهاشميين
2026-07-15 09:31:19
0
يويو :
جمال رباني
2026-07-14 22:18:32
0
somahariry :
لأرواحهم الرحمة
2026-07-15 10:50:32
0
اعز الناس امي :
تم
2026-07-15 07:49:02
0
ان حسين :
لا اله الا الله محمد رسول الله وها نحن ندفع الثمن
2026-07-15 08:41:32
0
A★❤️ :
مع الأسف
2026-07-15 04:22:20
0
baghdad :
هذا اليوم اتذكره
2026-07-14 22:57:11
0
الملاكم الدولي نصير خالد :
الله يرحم العائله الملكيه 🌹🌹🌹🌹
2026-07-15 07:06:52
0
mona194971 :
لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شي في اجل مسمى انا لله وانا اليه راجعون الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته الفردوس الأعلى من الجنة يارب العالمين
الله انتقم من كل اجرم بحقهم بالدنيا وعذاب الاخره اشد
2026-07-15 01:27:32
0
(( EHAN )) :
الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته
2026-07-15 04:08:28
0
بسام الصائغ :
رحم الله الملك العوض على الله
2026-07-14 23:03:46
0
Kol Wel :
الهم اجعلهه من نصيبه بالاخره
2026-07-14 20:12:11
1
أمجاد :
رحمهم الله واسكنهم جناته قتلوا ظلما وجورا العراق من بعدكم من سيئ الى اسوأ
2026-07-15 13:27:08
0
هناء محمد :
الحياة غير منصفه
2026-07-14 21:31:09
0
شيخ العرب :
اله يرحم العائلة المالكة والباشا نوري السعيد
لو باقين كان احنه الآن ملوك الله لايرحم عبد الكريم وكل من شارك في الأنقلاب
2026-07-15 10:06:49
0
shexahmed345 :
2026-07-15 11:50:01
0
marwa :
🤲😢
2026-07-14 22:20:49
0
علاوي سمسم :
😭😭😭
2026-07-15 07:44:19
0
To see more videos from user @ahssan4636, please go to the Tikwm
homepage.