@.2keq: ما أثقلَ هذا القلبَ الذي تعلَّم أن يكتمَ وجعه حتى عن نفسه، فقد مرَّت عليه من المصائب ما أطفأ ضياءه، ومن الخيبات ما مزَّق ما بقي فيه من رجاء، فأصبح يرى الفرحَ ضيفًا لا يعرف طريقه إليه، ويعدُّ الأيامَ انتظارًا لشيءٍ لن يأتي، وكلما حاول أن ينهض شدَّه الماضي إلى هاوية الذكريات، حتى غدا الصمتُ لغته، والوحدةُ أنيسه، والحزنُ رفيقًا لا يفارقه، وكأنَّ العمرَ كلَّه عقوبةٌ لا يدري لأيِّ ذنبٍ يقضيها.#الديوانيه