بقلوب مليانة حزن وأسى تلقينا خبر رحيل الشاعر القدلنجي، الزول البسيط في حضورو، العظيم في كلمتو، والخلّى أثر جميل في قلوب كل الناس.
القدلنجي ما كان مجرد شاعر، كان إحساس صادق وصوت بيعبر عن وجدان الناس، وكلماتو كانت قريبة من القلب وبتحكي عن واقعنا وأحلامنا وآلامنا بكل صدق.
رحل من بيناتنا، لكن إرثو من القصائد والكلمات الحلوة حيظل عايش وموجود، يذكرنا بيهو في كل لحظة.
نسأل الله يرحمو رحمة واسعة، ويغفر ليهو، ويجعل مثواه الجنة، ويصبر أهلو وأحبابو
إنا لله وإنا إليه راجعون.