@uh00l: نحن نظن أن السماء فوق رؤوسنا، بينما بعض اهل المعرفة يرون أن السماء الحقيقية مطوية في داخل الإنسان نفسه. فما خلق الله سبع سماوات إلا لأن الطريق إليه ليس خطوة بل سبعة ----------------------------------------------------- المرحلة الأولى : هي سماء الجسد؛ حيث يعيش الإنسان أسيراً للطين، لا يرى إلا ما تراه العين ولا يطلب إلا ما تشتهيه النفس. ----------------------------------------------------- المرحلة الثانية : هي سماء العقل؛ حين يبدأ بالسؤال، ويكتشف أن الكون أكبر من رغباته الصغيرة. ----------------------------------------------------- المرحلة الثالثة : هي سماء القلب؛ حيث يتحول الدين من ألفاظ إلى حضور، ومن معلومات الى شوق ----------------------------------------------------- المرحلة الرابعة : هي سماء الروح؛ حيث يشعر الإنسان أن في داخله غريباً يحنّ إلى موطنٍ لا يعرفه. ----------------------------------------------------- المرحلة الخامسة : هي سماء السر؛ حيث تبدأ الأسرار الإلهية بالظهور، لا في الكتب، بل في الأحداث والابتلاءات واللقاءات. ----------------------------------------------------- المرحلة السادسة : هي سماء الفناء؛ حيث تنهار الأصنام الخفية كلها: صنم العلم، وصنم العبادة، وصنم المقام، وصنم الذات. ----------------------------------------------------- أما المرحلة السابعة : فهي سماء الحيرة. نعم... الحيرة. لأن نهاية المعرفة ليست المعرفة، بل الدهشة. فهذا النص يبلغ بالسالك مقام الدهشة أمام الحقيقة الإلهية هناك لا يعود طالب الحقيقة قادراً على وصف الله، ولا على الإحاطة به، ولا على الادعاء أنه وصل إليه. هناك يسقط آخر حجاب، وهو حجاب الظن بأنك تعرف. ----------------------------------------------------- وفي نهاية الطريق : قد لا يكتشف الإنسان أنه لم يصل إلى السماء السابعة فحسب... بل يكتشف أنه أمضى عمره كله واقفاً عند السماء الأولى. وحين يقترب الغروب الأخير، وينظر خلفه إلى العمر الذي تبعثر بين الأمنيات والتأجيلات، يسمع في أعماقه صوتاً خافتاً يسأله: ماذا فعلت بالسر الذي أودعته فيك؟ وهنا ينكسر القلب... لا خوفاً من النار، ولا طمعاً في الجنة... بل حسرةً على عمرٍ كان يكفي للوصول إلى الله، فضاع في الوصول إلى كل شيء سواه. وعندها يفهم السالك متأخراً أن أشد أنواع الفقر ليس أن تفقد الناس... بل أن تفقد الله بين يديك وأنت تظن أنك تسير إليه. ----------------------------------------------------- والله العالم #capcut #تيك_توك #هاشتاق #العراق #الشعب_الصيني_ماله_حل😂😂
ما قلته يصب في نفس معنى قول الامام علي
وتظن انك جرم صغير وفيك انطوى العالم الاكبر🍀🍀🍀
2026-07-15 19:35:30
1
Mohanad-al-iraqi :
هل يستند سردك ع ادلة ونصوص قرأنية واحاديث لاهل البيت عليهم السلام ، ام هو فلسفة واجتهاد فكري.
2026-07-15 17:45:13
1
O_r :
: سبحان الإله الأزلي الأبدي القديم الباقي بلا ابتداء ولا انتهاء..
-سبحان من عز عن إدراك الأفهام وارتفع عن مقدار الأوهام..
-سبحان من دانت له الجبابرة في كبريائه وخضعت له الأرواح في أنواره..
-سبحان من اتصفت أوصافه بالكمال المطلق وتجردت صفاته عن النقص والعدم..
سبحان من هو القوي القاهر العلي الظاهر الباطن الأول بلا أول والآخر بلا آخر..
-سبحان من أحاط بكل شيء علما وقهر كل شيء قدرة وسبق كل شيء وجودا..
-سبحان من كل يوم هو في شأن لا يعجزه شأن ولا يحيط به زمان ولا مكان..
2026-07-15 00:51:58
3
حيدر احمد :
أحسنت بارك الله فيك صحيح مئه بالمئه
2026-07-15 07:20:18
1
المستغيث :
اقسم بمن احل القسم بأن منشورك تعدى من نظري الى سمعي الى قلبي ودخل روحي ايها المهذب
2026-07-14 19:57:41
4
سِر النُّورْ.🕯️ :
يقول احدهم، الحيرة حقيقة الحقيقة.
ان تفقد الله بين يديك وانت تظن انك تسير اليه. لا شيء يمكنه ان يصف شعور هذه الكلمات💔
2026-07-15 01:15:18
1
خالد ابو النجا :
ممكن ترد على الخاص ايها العارف لأن لدي بعض المواضيع
2026-07-14 19:56:19
2
ملكه :
لا حد يمثل الله سبحانه وتعالى لنو سبع السماوات هيه على
2026-07-15 07:17:21
1
حًفُـيِّدٍهّـ الامام علي🦋🕊 :
ليس هذا نصاً يُقرأ، بل مرآةٌ تُقام أمام الروح.
كأن الكاتب لم يصف السماوات السبع في الآفاق، بل كشف طبقات الإنسان وهو يصعد من طين نفسه إلى حيرة العارفين. وأجمل ما فيه أنه لم يجعل نهاية الطريق ادعاء الوصول، بل الانكسار أمام عظمة من لا تُحيط به عبارة ولا يحدّه تصور.
هذا من الكلام الذي لا يكتفي بإخبار العقل، بل يوقظ القلب، ويجعل السالك يراجع مقامه قبل أن يراجع معلوماته. فجزى الله كاتبه خيراً، فقد أحسن أن يجعل الحيرة تاج المعرفة، والانكسار باب القرب، والبحث عن الله رحلةً إلى أعماق الإنسان قبل أن تكون رحلةً في الآفاق.
2026-07-14 21:55:49
3
ام محمد :
اه على هذه الكلمات
2026-07-14 21:21:22
1
حبيب الحداد :
ما اعتقد الي كاتب هيج معنى قلم بشري
2026-07-14 19:54:16
1
نديم الخلوة :
ليس هذا نصاً يُقرأ، بل مرآةٌ تُقام أمام الروح.
كأن الكاتب لم يصف السماوات السبع في الآفاق، بل كشف طبقات الإنسان وهو يصعد من طين نفسه إلى حيرة العارفين. وأجمل ما فيه أنه لم يجعل نهاية الطريق ادعاء الوصول، بل الانكسار أمام عظمة من لا تُحيط به عبارة ولا يحدّه تصور.
هذا من الكلام الذي لا يكتفي بإخبار العقل، بل يوقظ القلب، ويجعل السالك يراجع مقامه قبل أن يراجع معلوماته. فجزى الله كاتبه خيراً، فقد أحسن أن يجعل الحيرة تاج المعرفة، والانكسار باب القرب، والبحث عن الله رحلةً إلى أعماق الإنسان قبل أن تكون رحلةً في الآفاق.
2026-07-14 19:45:08
2
بكم عرف الله////ص//// :
معناه أن لا اراضين ولاسماوات
2026-07-15 17:47:47
1
عبد ال محمد :
هذا مو منشور... هذا سُلّم ينزّل القارئ إلى أعماق نفسه قبل لا يصعده إلى السماوات.
والله بيه نفحات عرفانية جميلة، خصوصًا انتقاله من الجسد إلى الحيرة، لأن الحيرة عند أهل الله مو جهل، وإنما نهاية كل يقينٍ بالذات وبداية الشهود لعظمة الحق.
الله يبارك بقلم كاتبه، ويزيده نورًا وبصيرة، لأن هكذا كلمات ما تُكتب بالحبر وحده، وإنما بشيء من احتراق الروح.
2026-07-14 19:52:07
1
خالد ابو النجا :
ممكن ترد على الخاص شيخي
2026-07-14 19:56:37
0
To see more videos from user @uh00l, please go to the Tikwm
homepage.