@hasan_o64: في سنجار في 3 أغسطس 2014، أُجبرت العائلات على الفرار من المدينة بأي وسيلة ممكنة لإنقاذ حياتهم من داعش. كانت عائلة حيدر من بينهم. كان لدى حيدر شاحنة بيك أب، فحمّل كل أفراد عائلته الـ21 فيها وأخرجهم من المدينة بينما كانت مركبات داعش تطاردهم. وأثناء قيادة حيدر لإنقاذ عائلته، رأى فجأة — في المرآة الخلفية — أن ابنته يوفا قد سقطت من المركبة، وكانت مركبات داعش قريبة خلفهم! في تلك اللحظة، واجه حيدر خيارين صعبين للغاية: هل يتوقف من أجل يوفا، أم يواصل القيادة لإنقاذ بقية عائلته؟ في قرار مفطر للقلب، اختار حيدر أن يواصل القيادة دون أن يخبر أحدًا بما حدث. واصل القيادة لإنقاذ بقية عائلته، تاركًا يوفا خلفه. يقول حيدر: "بعد أن وصلنا إلى منطقة آمنة، خرجنا من السيارة. سألَتْني زوجتي، بعد أن بحثت عن ابنتهما ولم تجدها: 'أين يوفا يا حيدر؟' قلت لها الحقيقة وتوسلت إليها ألا تُحرجنا أمام الجميع. لم يكن لدي خيار آخر. لو توقفت حينها، لكنا جميعًا وقعنا في أيدي داعش." ويضيف حيدر: "حتى يومنا هذا، قلب والدة يوفا مكسور، لكنها تعرف جيدًا أن ما فعلته كان الصواب. #الأبادة_الأيز #fypdong #yezidin