@highonthemountain: What do you think? #highonthemountain

HighontheMountain
HighontheMountain
Open In TikTok:
Region: US
Wednesday 15 July 2026 00:09:45 GMT
1494
311
163
3

Music

Download

Comments

melm9468
melm9468 :
Hello world!
2026-07-18 16:54:41
0
crazyjeteye
crazyjeteye :
Within reach
2026-07-19 11:10:38
0
mr662815
MR :
Paradise!
2026-07-19 21:31:48
0
thomaslynch801
thomaslynch801 :
Hello beautiful
2026-07-18 14:27:06
0
maryhollenhors8
mary :
beautiful
2026-07-18 13:48:32
0
suelwoodcome
Sue :
Hallelujah
2026-07-18 10:20:39
0
mommabearteelynn
Momma Tee :
“Life”
2026-07-15 02:28:34
0
amandacollins499
amandacollins499 :
💚amazing Grace
2026-07-15 01:24:26
2
tammyallen770
tammyallen770 :
Peace in the valley
2026-07-15 09:59:49
1
martina196177
Martina1961 :
I‘m free 🌸🇦🇹
2026-07-15 10:46:11
1
shasta.babu
Shasta Babu :
You are something special with your eyes you don’t miss the perfect shot
2026-07-15 20:27:45
0
river33772
River :
God’s green earth
2026-07-15 01:27:52
1
focusbabe115
Nissa :
Valley of trees
2026-07-15 07:50:29
1
mcgehee1960
@mcgehee60 :
endless valley beautiful
2026-07-18 22:13:46
0
tracy5882
Tracy :
I’m At The Top. 💙💙💙💙💙💙💙
2026-07-15 09:11:28
1
user42030192232713
mom :
you there there there.
2026-07-15 00:34:12
0
yolanda.howell4
yolandahowell0 :
Heavens 🤗 garden
2026-07-15 01:33:28
1
dawnherralmurphy
Dawnherralamurphy :
Hello world
2026-07-16 14:42:16
0
quiltingskeetergal
Hunny2NJF2023 :
Freedom🇺🇸 THANK YOU!
2026-07-15 02:13:26
1
lil.red_024
Lil.red_024 :
Risen
2026-07-17 22:15:08
0
opreajohanna
Salomee :
..."my world...and me"..
2026-07-17 17:21:23
0
dianamallon8
DIANA MALLON/Bruce :
Greenery..
2026-07-17 14:28:43
0
user9633197789442
user9633197789442 :
Praise Mother Earth
2026-07-17 13:35:06
0
owlnanna
owlnanna :
Welcome!!!
2026-07-17 04:01:44
0
ednadilbeck
Lucinda :
Heaven
2026-07-18 00:08:19
0
To see more videos from user @highonthemountain, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أيها العزيز، إن في داخلك حنينٌ لا يهدأ، وبحثٌ دائمٌ عن شيءٍ أكمل وأجمل... هل تساءلت يوماً: ما الذي يجرّك دائماً نحو الأعلى والأكمل ولا يقنع بما بين يديك؟ إنه سرٌّ أودعه الله فيك يوم خلقك، وإذا عرفته عرفت طريقك إلى الله. روى ثقة الإسلام الكليني بسنده عن زرارة قال: سألتُ أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عزّ وجلّ: ﴿فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا﴾. قال: «فَطَرَهُمْ جَمِيعاً عَلَى التَّوْحِيدِ». (أصول الكافي، كتاب الإيمان والكفر، باب فطرة الخلق على التوحيد، ح٣) ما معنى الفطرة؟ اعلم -أيها العزيز- أنّ المقصود من «فطرة الله» التي فطر الناس عليها، هي الحالُ والكيفية التي خُلق الناس عليها، وهم متّصفون بها، والتي تُعدّ من لوازم وجودهم. فهذه الفطرة الإلهية من الألطاف التي خصّ الله تعالى بها الإنسان من بين جميع المخلوقات، إذ إنّ الموجودات الأخرى إمّا أنها لا تملك مثل هذه الفطرة، وإمّا أنّ لها حظّاً ضئيلاً منها. برهانٌ بين يديك: الفطرة لا تختلف ولا تتبدّل تأمّل معي هذا العجب: انظر إلى البشر على اختلاف بلادهم وأهوائهم وآرائهم وعاداتهم، المتوحّش منهم والمتحضّر، المدنيّ والبدويّ... تجدهم رغم كل هذا الاختلاف مجمعين على أمورٍ لا تتبدّل أبداً! فإنّ اختلاف البلاد والطرق والمذاهب لا منفذ له للتسلّل إلى هذه الأمور الفطرية والإخلال بها. كما قال تعالى: ﴿لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ﴾ أي لا يغيّره شيء. فأحكام الفطرة أوضح من كل أمرٍ بديهي، لا يختلف فيها اثنان، لأنها من لوازم الوجود نفسه. ولكنّ العجب أنّ أكثر الناس يكادون يكونون غافلين عنها، يظنّون أنهم مختلفون وهم في الحقيقة متّفقون! ولذلك ختم الله الآية بقوله: ﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾. الفطرة الكبرى: عشق الكمال المطلق ومن أعظم ما فُطر عليه الإنسان: الفطرة التي تعشق الكمال! فأنت -في أي زمانٍ ومكان، ومهما كان جنسك أو لونك أو دينك- تجد في طينتك عشقاً وحبّاً للكمال، فقلبك متوجّهٌ نحوه دائماً. بل إنّ كل ما يحدّد حركتك ويدفعك في الحياة، وكل العناء والجهود المُضنية التي تبذلها في عملك وتخصصك، إنما هي نابعةٌ من حبّ الكمال! فكلّ من يجد معشوقه في شيءٍ، ظانّاً أنّ ذلك هو الكمال، يتوجّه إليه ويتفانى في سبيله: فأهل الدنيا وزخارفها يحسبون الكمال في الثروة، فيجدون معشوقهم فيها. وأهل العلوم والصنائع يرون الكمال في شيءٍ آخر فيتوجّهون نحوه. وأهل الذكر والآخرة يرون أنّ معشوقهم في غير ذلك. فالجميع يسعون نحو الكمال، لكنّ كلّاً منهم تصوّره في موضع! هنا تكمن مأساتنا... وهنا يكمن العلاج تأمّل هذه الحقيقة العميقة: رغم أنّ الناس جميعاً يظنّون أنهم وجدوا معشوقهم، إلا أنّ ما توهّموه وتخيّلوه ليس هو الكمال الحقيقي. والدليل قاطع: لو أنّ كلّاً منهم رجع إلى فطرته الصادقة لوجد قلبه يتحوّل عن هذا المعشوق إلى غيره إذا وجد الأكمل منه! فإذا عثر على ما هو أكمل، ترك الأول وتعلّق بالثاني، ثم انتقل عنه إلى الأكمل... بل إنّ نيران عشقه تزداد اشتعالاً ولا يهدأ قلبه في أي درجة، ولا يرضى بأيّ حدٍّ من الحدود! وهل تعلم لماذا؟ لأنّ معشوقك الحقيقي الذي فُطرتَ على حبّه ليس إلا الكمال المطلق، الذي لا حدّ له ولا نقص فيه... وهو الله سبحانه وحده! فكل ما سواه ناقصٌ زائلٌ محدود، ولذلك لا يرتوي قلبك أبداً بشيءٍ من الدنيا مهما بلغ. فماذا تنتظر؟ أيها العزيز، إنّ هذا القلق الذي تشعر به، وهذا البحث الذي لا ينتهي عن السعادة في مالٍ أو جاهٍ أو لذّة... ما هو إلا صرخة فطرتك تناديك: أنّ هذا ليس مقصودك الحقيقي! فأنت كظمآنٍ يشرب من ماء البحر، كلما شرب ازداد عطشاً. فلا تُضِع عمرك في ملاحقة سرابٍ لا يرويك. وجّه عشقك إلى منبعه الأصلي، فإنّ القلب الذي خُلق ليُحبّ الكمال المطلق لن يطمئنّ إلا بمن لا كمال فوق كماله. ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾. فارجع اليوم إلى فطرتك النقية قبل أن تطمسها الأهواء، واجعل وجهتك نحو من تعشقه روحُك دون أن تدري... تجد الراحة التي بحثت عنها طويلاً في غير مكانها. اللهم ردّنا إلى فطرتك التي فطرتنا عليها، واجعل قلوبنا معلّقةً بك وحدك، ولا تُشغلنا بناقصٍ عن كمالك المطلق، بمحمد و آله الطاهرين صلواتك عليهم أجمعين.
أيها العزيز، إن في داخلك حنينٌ لا يهدأ، وبحثٌ دائمٌ عن شيءٍ أكمل وأجمل... هل تساءلت يوماً: ما الذي يجرّك دائماً نحو الأعلى والأكمل ولا يقنع بما بين يديك؟ إنه سرٌّ أودعه الله فيك يوم خلقك، وإذا عرفته عرفت طريقك إلى الله. روى ثقة الإسلام الكليني بسنده عن زرارة قال: سألتُ أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عزّ وجلّ: ﴿فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا﴾. قال: «فَطَرَهُمْ جَمِيعاً عَلَى التَّوْحِيدِ». (أصول الكافي، كتاب الإيمان والكفر، باب فطرة الخلق على التوحيد، ح٣) ما معنى الفطرة؟ اعلم -أيها العزيز- أنّ المقصود من «فطرة الله» التي فطر الناس عليها، هي الحالُ والكيفية التي خُلق الناس عليها، وهم متّصفون بها، والتي تُعدّ من لوازم وجودهم. فهذه الفطرة الإلهية من الألطاف التي خصّ الله تعالى بها الإنسان من بين جميع المخلوقات، إذ إنّ الموجودات الأخرى إمّا أنها لا تملك مثل هذه الفطرة، وإمّا أنّ لها حظّاً ضئيلاً منها. برهانٌ بين يديك: الفطرة لا تختلف ولا تتبدّل تأمّل معي هذا العجب: انظر إلى البشر على اختلاف بلادهم وأهوائهم وآرائهم وعاداتهم، المتوحّش منهم والمتحضّر، المدنيّ والبدويّ... تجدهم رغم كل هذا الاختلاف مجمعين على أمورٍ لا تتبدّل أبداً! فإنّ اختلاف البلاد والطرق والمذاهب لا منفذ له للتسلّل إلى هذه الأمور الفطرية والإخلال بها. كما قال تعالى: ﴿لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ﴾ أي لا يغيّره شيء. فأحكام الفطرة أوضح من كل أمرٍ بديهي، لا يختلف فيها اثنان، لأنها من لوازم الوجود نفسه. ولكنّ العجب أنّ أكثر الناس يكادون يكونون غافلين عنها، يظنّون أنهم مختلفون وهم في الحقيقة متّفقون! ولذلك ختم الله الآية بقوله: ﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾. الفطرة الكبرى: عشق الكمال المطلق ومن أعظم ما فُطر عليه الإنسان: الفطرة التي تعشق الكمال! فأنت -في أي زمانٍ ومكان، ومهما كان جنسك أو لونك أو دينك- تجد في طينتك عشقاً وحبّاً للكمال، فقلبك متوجّهٌ نحوه دائماً. بل إنّ كل ما يحدّد حركتك ويدفعك في الحياة، وكل العناء والجهود المُضنية التي تبذلها في عملك وتخصصك، إنما هي نابعةٌ من حبّ الكمال! فكلّ من يجد معشوقه في شيءٍ، ظانّاً أنّ ذلك هو الكمال، يتوجّه إليه ويتفانى في سبيله: فأهل الدنيا وزخارفها يحسبون الكمال في الثروة، فيجدون معشوقهم فيها. وأهل العلوم والصنائع يرون الكمال في شيءٍ آخر فيتوجّهون نحوه. وأهل الذكر والآخرة يرون أنّ معشوقهم في غير ذلك. فالجميع يسعون نحو الكمال، لكنّ كلّاً منهم تصوّره في موضع! هنا تكمن مأساتنا... وهنا يكمن العلاج تأمّل هذه الحقيقة العميقة: رغم أنّ الناس جميعاً يظنّون أنهم وجدوا معشوقهم، إلا أنّ ما توهّموه وتخيّلوه ليس هو الكمال الحقيقي. والدليل قاطع: لو أنّ كلّاً منهم رجع إلى فطرته الصادقة لوجد قلبه يتحوّل عن هذا المعشوق إلى غيره إذا وجد الأكمل منه! فإذا عثر على ما هو أكمل، ترك الأول وتعلّق بالثاني، ثم انتقل عنه إلى الأكمل... بل إنّ نيران عشقه تزداد اشتعالاً ولا يهدأ قلبه في أي درجة، ولا يرضى بأيّ حدٍّ من الحدود! وهل تعلم لماذا؟ لأنّ معشوقك الحقيقي الذي فُطرتَ على حبّه ليس إلا الكمال المطلق، الذي لا حدّ له ولا نقص فيه... وهو الله سبحانه وحده! فكل ما سواه ناقصٌ زائلٌ محدود، ولذلك لا يرتوي قلبك أبداً بشيءٍ من الدنيا مهما بلغ. فماذا تنتظر؟ أيها العزيز، إنّ هذا القلق الذي تشعر به، وهذا البحث الذي لا ينتهي عن السعادة في مالٍ أو جاهٍ أو لذّة... ما هو إلا صرخة فطرتك تناديك: أنّ هذا ليس مقصودك الحقيقي! فأنت كظمآنٍ يشرب من ماء البحر، كلما شرب ازداد عطشاً. فلا تُضِع عمرك في ملاحقة سرابٍ لا يرويك. وجّه عشقك إلى منبعه الأصلي، فإنّ القلب الذي خُلق ليُحبّ الكمال المطلق لن يطمئنّ إلا بمن لا كمال فوق كماله. ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾. فارجع اليوم إلى فطرتك النقية قبل أن تطمسها الأهواء، واجعل وجهتك نحو من تعشقه روحُك دون أن تدري... تجد الراحة التي بحثت عنها طويلاً في غير مكانها. اللهم ردّنا إلى فطرتك التي فطرتنا عليها، واجعل قلوبنا معلّقةً بك وحدك، ولا تُشغلنا بناقصٍ عن كمالك المطلق، بمحمد و آله الطاهرين صلواتك عليهم أجمعين.

About