@maa_ziltu_thooliban: هذه القصيدة للحبيب أبي بكر العيدروس الأصغر العدني مودع مودع يا رمضان * في وداعة الله يا رمضان بروق الحمى أبرقي يا بروق * عسى الله يسقي بك المجدبين عسى اغصاننا الداوية تنتعش * وتثمر مع جملة المثمرين فيا محيي الميت بعد الفنا * بقدرتك يا أحسن الخالقين ويا رافع العرش يا ذا العلا * ويا أكرم الأكرمين أجمعين عسى نفحة منك تدني المنى * برحمتك يا أرحم الراحمين اذا لم تجد يا واسع العطا * فمن ذا لأهل الخطا المذنبين فلا مانع لك على ما تشا * في الكون يا أقدر القادرين فلي قلب حائر قليل الهدى * فبصره يا هادي الحائرين اذا فاز أهل التقى بالعلا * وبالفضل يا حسرة المبطلين اذا صفت أقدامهم في الدجى * وطابت مناجاة أهل اليقين وطاب المنام لأهل السقام * في الليل يا حسرة الغافلين أيا قلبي السوء ما ترعوي * وكم تعصي الله في العاصيين فلا يغررك قول من قال فيك * ولا ينفعك كثرة المادحين وسيلتي يارب بالمصطفى * شفيع الورى سيد المرسلين وبالأنبياء وأصحابهم * مع آلهم ثم بالتابعين وباسمائك الله يا خالقي * وبالصحف بعد الكتاب المبين وباملاكك الله يا رازقي * توسلت يا بغية الآملين وبالأولياء وأسرارهم * وباهل الشريعة وأهل اليقين تفضل بغفران كل الذنوب * نكون جميعا من الفائزين وجد بالرضا وجزيل العطا * وأشمل به جملة الحاضرين وطول لنا عمر أستاذنا * وأحرسه من أعين الحاسدين وكن حافظا له وكن حارسا * وكن ناصرا له وكن له معين و عامله باللطف في احواله * مع حسن دنيا وإكمال دین وأصلحه يا رب في افعاله * وأصلح بأفعاله المسلمين فأنت الرؤوف الكريم الرحيم * ولا يضجرك كثرة السائلين خزائنك بالجود لا تنتهي * لكثرة عطاياك للطالبين وصلواتك الله يا ذا العلا * على المصطفى كل وقت وحين. انتهى الحبيب أبو بكر العدني. أنشدني يوم الوقيعة من آخر شعره قوله : قصدي المؤمل في جهري وإسراري # ومطلبي من إلهي الواحد الباري شهادة في سبيل الله خالصة # تمحو ذنوبي وتنجيني من النار إن المعاصي رجس لا يطهرها # إلا الصوارم من أيمان كفار ثم قال : في اليوم أرجو أن يعطيني الله ما سألته في هذه الأبيات . انتهى رضي الله عنهم بقلم الفقير إلى الله الغني المغني أحمد أنوار جيلاني