@almalekk88: #الديسكو💀#بويكا_boyka ☠️💪

🎭༊෴✿مـنتـصفَ آلُلُيَلُ✿༊෴
🎭༊෴✿مـنتـصفَ آلُلُيَلُ✿༊෴
Open In TikTok:
Region: EG
Wednesday 15 July 2026 05:23:09 GMT
121530
2564
9
87

Music

Download

Comments

01055347119sayed
عم البلد سيد العسوي 🚀✈️ :
🥰🥰🥰
2026-07-15 22:38:04
1
user591303015339
555555 :
🥰🥰🥰
2026-07-15 19:21:25
1
ammar.ahmad032
AMMAR Ahmad :
🥰🥰🥰
2026-07-15 20:23:22
2
ahmad01092497091
✨Ahmed Mohamed 💪 :
🥰🥰🥰
2026-07-15 19:26:20
1
user2680160536607
أدهم محمد محروس :
🥰🥰🥰
2026-07-16 09:33:10
1
user092460613
اسلام جولف :
🥰🥰🥰
2026-07-15 21:02:03
1
To see more videos from user @almalekk88, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أهل الله: الباب الأول: من هم أهل الله؟ الفصل الأول: ليسوا من تظن أهل الله ليسوا الذين تتصورهم. ليسوا الذين يرفعون أيديهم في المحاريب. ليسوا الذين يطيلون السجود. ليسوا الذين يحفظون الكتب. ليسوا الذين يمشون على الماء. ليسوا الذين يتكلمون مع الجن. ليسوا الذين يرون الملائكة. كل هؤلاء قد يكونون بعيدين عن الله كما تكون الأرض عن الشمس. أهل الله هم الذين... لا تعرفهم. لا تستطيع أن تميزهم. يمرون بجانبك في السوق، في المترو، في طابور الخبز. لا تفرقهم هالة. لا تتبعهم كاميرات. لا يذكرهم الخطباء. لكن... إذا جلست معهم ساعة، شعرت فجأة برغبة عجيبة في أن تصبح طفلاً. أن تبكي بدون سبب. أن تضحك من قلبك. أن تسامح كل من أخطأ في حقك. أن تنسى كل ما تعلمته عن الدين وتكتشفه من جديد كأنه ولد معك لتوه. هذه هي علامتهم الوحيدة: أنت تتغير بقربهم. ليس لأنهم يفعلون شيئاً. بل لأنهم... لا يفعلون. هم فارغون. فارغون من أنفسهم تماماً. وهذا الفراغ يصبح مرآة. فترى فيها وجهك الحقيقي لأول مرة. --- الفصل الثاني: سر لا يعلمه إلا هم اسمع سراً لم يكتب في أي كتاب، ولم يقلقه أي نبي على أمته: أهل الله لا يصلون إلى الله. لأنهم لم يفارقوه أصلاً. أنت تظن أن الطريق إلى الله يحتاج إلى سير. أنت تظن أن بينك وبينه مسافات. أنت تظن أنك هنا وهو هناك. خطأ. أنت فيه، وهو فيك. لكنك نائم. وأهل الله... مستيقظون. الفرق بينك وبينهم ليس أنهم أفضل منك. الفرق أنهم توقفوا عن الكلام. وتوقفت أنت. هم توقفوا عن سؤال الله: أين أنت؟ لأنهم وجدوه. وتوقفت أنت لأنك لم تجد الجواب بعد. لكن السر الأكبر: أنت لن تجد الجواب. لأن الجواب هو أن تتوقف عن السؤال. وفي لحظة توقفك، تجد أنك لم تفارق الإجابة أبداً. أهل الله عرفوا هذا. لذلك لا تجدهم يتعبدون كالمتعبدين. لا. تجدهم يعيشون. فقط يعيشون. يأكلون. يشربون. ينامون. يحبون. يكرهون أحياناً. يغضبون أحياناً. لكن شيئاً ما فيهم... لا يغضب. لا ينام. لا يأكل. ذلك الشيء هو الله فيهم. ليس حلولاً. ليس اتحاداً. لا تخف. هو مجرد مرآة صافية تعكس ما لا ينعكس على غيرها. --- الفصل الثالث: كيف تعرف أنك من أهل الله؟ لن تعرف. هذه هي المفارقة. من كان من أهل الله، لا يعرف أنه منهم. لأنه نسي نفسه. ومن يعرف أنه منهم، ليس منهم. لأن معرفته بنفسه حجاب. لكن... هناك علامة واحدة. علامة لم يذكرها أحد. سأقولها لك الآن، وهي أول مرة تقال: العلامة: أنك أصبحت تحب الناس ليس لأنهم يستحقون الحب، بل لأنك نسيت أن تحكم عليهم. كلنا نحكم. نقول: هذا يستحق الحب. هذا لا يستحق. هذا يستحق الرحمة. هذا لا يستحق. أهل الله... فقدوا هذه القدرة. فقدوا القدرة على الحكم. ليس لأنهم غبيون. بل لأنهم يرون ما لا نرى: يرون الله في كل إنسان. والله في كل إنسان... لا يحكم عليه أحد. لذلك، تجد أهل الله مع الخاطئ كأنه خاطئ مثله. ومع التائب كأنه تائب مثله. مع الغني بلا تزلف. مع الفقير بلا تكبر. مع القوي بلا خوف. مع الضعيف بلا شفقة مهينة. هم فقط... هناك. حاضرون. وهذا الحضور هو أعلى أنواع العبادة. عبادة لا تحتاج إلى مسجد ولا إلى قبلته. لأن قبلتهم وجه المحبوب أينما كان. --- الباب الثاني: أسرار لا تقال الفصل الرابع: سجود لا تراه العيون أهل الله يسجدون... لكن ليس على الأرض. أرضهم ليست تراباً. أرضهم قلوبهم. يسجدون على قلوبهم المكسورة. لا يلمسون جبهتهم الأرض. لكن قلوبهم تلامس عرشاً لا تعرفه الملائكة. سجودهم الحقيقي ليس وضع جبهة على رخام. سجودهم الحقيقي هو أن يضعوا إرادتهم بين يدي الله. ثم لا يتحركون. يتركونه يفعل ما يشاء. لو أراد أن يرفعهم، رفعهم. لو أراد أن يخفضهم، خفضهم. لو أراد أن يمرضهم، مرضوا. لو أراد أن يشهدهم، شهدوا. وهم في كل هذا... ساجدون. ليس بجوارحهم. بروحهم. هذا السجود لا تحتاج فيه إلى طهارة من الحدث. حدثهم الوحيد هو غفلتهم عن الله. وطهارتهم الوحيدة هي ذكرهم له. ذكر لا بالألسنة. ذكر تذوب فيه الألسنة. --- الفصل الخامس: كلامهم ليس كلاماً إذا تكلم أهل الله، فلا تنتظر أن تفهم. لا لأن كلامهم صعب. بل لأنه بسيط جداً. والبسيط الحقيقي أصعب ما يُفهم. نحن معقدون. نحب أن نلف وندور. نحب الألغاز. نحب الخطابات الطويلة. نحب التفاسير التي لا تنتهي. أهل الله يقولون شيئاً واحداً: أحب. أو قالوا: كن. أو قالوا: لا تخف. أو قالوا: أنا هنا. مجرد كلمات بسيطة. لكنها تهز أعماقك لأنها خارجة من أعماقهم. الكلمة إذا خرجت من الصدر، دخلت إلى الصدر. وإذا خرجت من اللسان فقط، ماتت على الأذن. لذلك، إذا أردت أن تعرف من أهل الله، فلا تسأل عن كلامهم. اسأل عن حالك بعد كلامهم. هل تغيرت؟ هل بكيت بلا سبب؟ هل أحسست بالسلام فجأة؟ إذن هو منهم. وإلا فلا.
أهل الله: الباب الأول: من هم أهل الله؟ الفصل الأول: ليسوا من تظن أهل الله ليسوا الذين تتصورهم. ليسوا الذين يرفعون أيديهم في المحاريب. ليسوا الذين يطيلون السجود. ليسوا الذين يحفظون الكتب. ليسوا الذين يمشون على الماء. ليسوا الذين يتكلمون مع الجن. ليسوا الذين يرون الملائكة. كل هؤلاء قد يكونون بعيدين عن الله كما تكون الأرض عن الشمس. أهل الله هم الذين... لا تعرفهم. لا تستطيع أن تميزهم. يمرون بجانبك في السوق، في المترو، في طابور الخبز. لا تفرقهم هالة. لا تتبعهم كاميرات. لا يذكرهم الخطباء. لكن... إذا جلست معهم ساعة، شعرت فجأة برغبة عجيبة في أن تصبح طفلاً. أن تبكي بدون سبب. أن تضحك من قلبك. أن تسامح كل من أخطأ في حقك. أن تنسى كل ما تعلمته عن الدين وتكتشفه من جديد كأنه ولد معك لتوه. هذه هي علامتهم الوحيدة: أنت تتغير بقربهم. ليس لأنهم يفعلون شيئاً. بل لأنهم... لا يفعلون. هم فارغون. فارغون من أنفسهم تماماً. وهذا الفراغ يصبح مرآة. فترى فيها وجهك الحقيقي لأول مرة. --- الفصل الثاني: سر لا يعلمه إلا هم اسمع سراً لم يكتب في أي كتاب، ولم يقلقه أي نبي على أمته: أهل الله لا يصلون إلى الله. لأنهم لم يفارقوه أصلاً. أنت تظن أن الطريق إلى الله يحتاج إلى سير. أنت تظن أن بينك وبينه مسافات. أنت تظن أنك هنا وهو هناك. خطأ. أنت فيه، وهو فيك. لكنك نائم. وأهل الله... مستيقظون. الفرق بينك وبينهم ليس أنهم أفضل منك. الفرق أنهم توقفوا عن الكلام. وتوقفت أنت. هم توقفوا عن سؤال الله: أين أنت؟ لأنهم وجدوه. وتوقفت أنت لأنك لم تجد الجواب بعد. لكن السر الأكبر: أنت لن تجد الجواب. لأن الجواب هو أن تتوقف عن السؤال. وفي لحظة توقفك، تجد أنك لم تفارق الإجابة أبداً. أهل الله عرفوا هذا. لذلك لا تجدهم يتعبدون كالمتعبدين. لا. تجدهم يعيشون. فقط يعيشون. يأكلون. يشربون. ينامون. يحبون. يكرهون أحياناً. يغضبون أحياناً. لكن شيئاً ما فيهم... لا يغضب. لا ينام. لا يأكل. ذلك الشيء هو الله فيهم. ليس حلولاً. ليس اتحاداً. لا تخف. هو مجرد مرآة صافية تعكس ما لا ينعكس على غيرها. --- الفصل الثالث: كيف تعرف أنك من أهل الله؟ لن تعرف. هذه هي المفارقة. من كان من أهل الله، لا يعرف أنه منهم. لأنه نسي نفسه. ومن يعرف أنه منهم، ليس منهم. لأن معرفته بنفسه حجاب. لكن... هناك علامة واحدة. علامة لم يذكرها أحد. سأقولها لك الآن، وهي أول مرة تقال: العلامة: أنك أصبحت تحب الناس ليس لأنهم يستحقون الحب، بل لأنك نسيت أن تحكم عليهم. كلنا نحكم. نقول: هذا يستحق الحب. هذا لا يستحق. هذا يستحق الرحمة. هذا لا يستحق. أهل الله... فقدوا هذه القدرة. فقدوا القدرة على الحكم. ليس لأنهم غبيون. بل لأنهم يرون ما لا نرى: يرون الله في كل إنسان. والله في كل إنسان... لا يحكم عليه أحد. لذلك، تجد أهل الله مع الخاطئ كأنه خاطئ مثله. ومع التائب كأنه تائب مثله. مع الغني بلا تزلف. مع الفقير بلا تكبر. مع القوي بلا خوف. مع الضعيف بلا شفقة مهينة. هم فقط... هناك. حاضرون. وهذا الحضور هو أعلى أنواع العبادة. عبادة لا تحتاج إلى مسجد ولا إلى قبلته. لأن قبلتهم وجه المحبوب أينما كان. --- الباب الثاني: أسرار لا تقال الفصل الرابع: سجود لا تراه العيون أهل الله يسجدون... لكن ليس على الأرض. أرضهم ليست تراباً. أرضهم قلوبهم. يسجدون على قلوبهم المكسورة. لا يلمسون جبهتهم الأرض. لكن قلوبهم تلامس عرشاً لا تعرفه الملائكة. سجودهم الحقيقي ليس وضع جبهة على رخام. سجودهم الحقيقي هو أن يضعوا إرادتهم بين يدي الله. ثم لا يتحركون. يتركونه يفعل ما يشاء. لو أراد أن يرفعهم، رفعهم. لو أراد أن يخفضهم، خفضهم. لو أراد أن يمرضهم، مرضوا. لو أراد أن يشهدهم، شهدوا. وهم في كل هذا... ساجدون. ليس بجوارحهم. بروحهم. هذا السجود لا تحتاج فيه إلى طهارة من الحدث. حدثهم الوحيد هو غفلتهم عن الله. وطهارتهم الوحيدة هي ذكرهم له. ذكر لا بالألسنة. ذكر تذوب فيه الألسنة. --- الفصل الخامس: كلامهم ليس كلاماً إذا تكلم أهل الله، فلا تنتظر أن تفهم. لا لأن كلامهم صعب. بل لأنه بسيط جداً. والبسيط الحقيقي أصعب ما يُفهم. نحن معقدون. نحب أن نلف وندور. نحب الألغاز. نحب الخطابات الطويلة. نحب التفاسير التي لا تنتهي. أهل الله يقولون شيئاً واحداً: أحب. أو قالوا: كن. أو قالوا: لا تخف. أو قالوا: أنا هنا. مجرد كلمات بسيطة. لكنها تهز أعماقك لأنها خارجة من أعماقهم. الكلمة إذا خرجت من الصدر، دخلت إلى الصدر. وإذا خرجت من اللسان فقط، ماتت على الأذن. لذلك، إذا أردت أن تعرف من أهل الله، فلا تسأل عن كلامهم. اسأل عن حالك بعد كلامهم. هل تغيرت؟ هل بكيت بلا سبب؟ هل أحسست بالسلام فجأة؟ إذن هو منهم. وإلا فلا.

About