@user6520461745207:

Узген Узген
Узген Узген
Open In TikTok:
Region: KG
Wednesday 15 July 2026 14:52:33 GMT
2390
86
11
4

Music

Download

Comments

mirzohid.7979
Мирзохид Джалал абад 🇰🇬 :
озганди озгариш шойими
2026-07-16 16:41:35
0
kamerak8
Kamera Kк :
Киемилдагмисиз
2026-07-17 10:38:23
0
__._5689
🤝_🇰🇬_умарчик 🇰🇿_🇸🇱✊️ :
2026-07-17 00:05:25
0
aziz.rahmatjanov
aziz rahmatjanov :
кошг дурузяга
2026-07-16 14:12:51
0
dilfuza.mirzahmed0
🕊️🕊️🕊️🕊️🕊️🕊️🕊️ :
Бу йил сув лойқароқ экан-а!
2026-07-16 09:59:22
0
kamerak8
Kamera Kк :
Рибхозданмизиз🫣😊
2026-07-17 10:35:50
0
fotima_83
Бегойим🫀 :
Кора дарё декан
2026-07-16 11:48:31
0
user8093808907041
user8093808907041 :
👍👍👍
2026-07-16 08:29:19
0
user4810551163393
ЭЛМУРОД :
👍👍👍👍👍👍👍👍👍
2026-07-16 07:28:38
0
makhmetovshokhobiddin
шохобидин.007 :
👍👍
2026-07-16 19:22:13
0
To see more videos from user @user6520461745207, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

#هنا_السودان | راعي ماعز في قرية صغيرة قرب ود مدني، لم يكن يملك يوماً غير صوت جميل ومعلقة ينقر بها على كباية طلِس..لم يدرس نوتة موسيقية في حياته، لكن الشاعر إبراهيم العبادي سمعه فتى يافعاً يرعى قطيعه ويغني من القلب، فرأى فيه ما لم يره أحد.. من تلك اللحظة، بدأت رحلة لم تتوقف عند حدود
#هنا_السودان | راعي ماعز في قرية صغيرة قرب ود مدني، لم يكن يملك يوماً غير صوت جميل ومعلقة ينقر بها على كباية طلِس..لم يدرس نوتة موسيقية في حياته، لكن الشاعر إبراهيم العبادي سمعه فتى يافعاً يرعى قطيعه ويغني من القلب، فرأى فيه ما لم يره أحد.. من تلك اللحظة، بدأت رحلة لم تتوقف عند حدود "نقرة المعلقة، إلى الرق الذي جلبه من مصر، فالقربة الاسكتلندية والكمنجة"، حتى صار رائد إدخال الآلات الموسيقية إلى الأغنية السودانية الحديثة.. لكن الطريق ما كان مفروشاً بالورد..الفنانون وقتها كانوا محل سخرية وتشكيك، حتى في رجولتهم، فحمل سرور عكازاً في حفلاته- لا للزينة، بل ليصون به هيبة مهنةٍ لم تكن تُصان..بهذا العكاز، لم يدافع عن نفسه فقط، بل أسّس احتراماً جديداً لمهنة ظلت مهانة لعقود.. على المسرح كان مهيباً، صدره الواسع يصدح ثم يعود للمشايلة الجماعية مع الكورس، صارماً مع كل من يتجاوز حدوده..لكنه، رغم هيبته، كان رجلاً على خُلق وحياء- يُروى أن سر تفوقه يعود إلى حفظه للقرآن الكريم وتجويده، وغنائه للمدائح النبوية في فجر حياته قبل أن يلتقي العبادي..ومن ثمار هذه الصداقة الفنية الخالدة قصيدة "يا سايق الفيات" التي كتبها له العبادي وغناها سرور بعبقرية، ثم حملها من بعده عمالقة مثل الكاشف.. نشأ في أم درمان بعد أن انتقلت أسرته إليها من مسقط رأسه، وترك أبناءه فيصل ودريد..وصعد حتى نال قرب السيد عبد الرحمن المهدي الذي وقف إلى جانبه في محنته، وعمل سائقاً في خدمة الملك فيصل بن عبد العزيز بالسعودية، حيث أدى فريضة الحج فحمل لقب "الحاج" منذ ذلك الحين.. وتجاوز صوته حدود السودان مبكراً، إذ كان أول من نُشرت أسطواناته خارجها، يبيعها متجولاً حتى أديس أبابا وأسمرا..لكن كل هذا الجاه لم يُنسِه أنه كان راعي الماعز الذي رفض يوماً أن يُهان من أجل صوته! مات في أسمرا وعمره لم يتجاوز الخامسة والأربعين، وظل قبره مجهولاً سنوات طويلة قبل أن يتكفل به من عرفوا قدره..الصوت الذي بدأ من كوز طلِس، صار عميداً لمدرسة كاملة، ولا يزال- رغم غياب الأرشيف- المرجع الذي يُقاس عليه كل من يدّعي العبقرية اللحنية.. الحاج سرور لم يدافع عن صوته وحده..دافع عن حق الفن في أن يُحترم..وفي زمن صار فيه كل شيء مباحاً باسم الحرب، يبقى سؤالاً معلقاً: كم منا اليوم مستعد أن يحمل "عكازاً" لحق هذا الفن وهذه البلاد؟ صوته قد يرن اليوم وفي آذان أجيال قادمة بذات العنفوان الذي بدأ به -في زمن يحتاج فيه السودان لمن يذكّره أن الفن يُبنى حجراً حجراً، لا يُستورد جاهزاً ولا يُستخدم سلاحاً..!! #هلا_٩٦بتقرب_البعيد #أوقفوا_الحرب #منصة_هلا_الإعلامية #هلا96

About