@i3y.y: الأيام التي ستمضي لا تعرف اسمك، ولا تحفظ انتصاراتك أو هزائمك. إنها تمضي بالوتيرة نفسها، سواء ضحكت أم بكيت. نحن من نمنحها المعنى، لا هي. سيأتي يوم تنظر فيه إلى ما كان يشغلك اليوم، فتبتسم لأنك أدركت أنه لم يكن بالحجم الذي تخيلته. وسيأتي يوم تشتاق فيه إلى لحظات كنت تتمنى أن تنتهي بسرعة. هكذا هي الحياة؛ لا تكشف قيمة اللحظة إلا بعد أن تصبح ذكرى. كل صباح هو فرصة لأن تصبح نسخة مختلفة من نفسك، وكل مساء يذكّرك بأن الوقت لا يعود ليصحح ما أهملته. الزمن لا يعاقب أحدًا، لكنه لا ينتظر أحدًا أيضًا. وفي النهاية، لن يكون السؤال: كم يومًا عشت؟ بل: كم يومًا كنت حاضرًا فيه حقًا؟ لأن العمر لا يُقاس بعدد السنوات، بل بعدد اللحظات التي عشتها بوعي، وحب، وشجاعة.