@mid_nights.x: بعد هروبه الأسطوري من سجن الكدية بقسنطينة سنة 1955، عاد مصطفى بن بولعيد لقيادة الثورة في الأوراس، وهو ما شكّل ضربة قوية للجيش الفرنسي. ولعجزه عن القضاء عليه عسكريًا، لجأت المخابرات الفرنسية إلى خطة لاغتياله عبر جهاز لاسلكي مفخخ ينفجر عند تشغيله. 2. كيف وصلت المكيدة؟ تُشير الروايات إلى أن الجهاز أُدخل إلى الثوار إما على أنه وسيلة للتفاوض أو على أنه غنيمة عسكرية فرنسية ثمينة، وقيل إنه سُرّب عبر شبكات الدعم. وبسبب حاجة الثورة الماسّة إلى أجهزة الاتصال، اقتنع الثوار بأنه جهاز سليم يمكنه تسهيل التواصل بين قادة الولايات. 3. لحظة الاستشهاد في ليلة 22 مارس 1956، أُحضر الجهاز إلى مخبأ سري في جبل لزرق بالأوراس، حيث كان بن بولعيد مجتمعًا مع عدد من رفاقه. وعندما حاول تشغيل الجهاز، انفجرت الشحنة الناسفة المخفية داخله، فاستشهد على الفور مع عدد من قادة الثورة. 4. أثر العملية مثّل استشهاد مصطفى بن بولعيد خسارة كبيرة للثورة الجزائرية، وأظهر لجوء الاستعمار الفرنسي إلى الاغتيال بالمكر والخداع بعدما عجز عن هزيمته في ميادين القتال، ليبقى بن بولعيد رمزًا للشجاعة والتضحية في تاريخ الجزائر. #dz #story #شخصيات #تاريخ #History