@miiichaelaa0: So curt 🫦!!! @Asteria Hair • • • • • #hdlacewig #curlyhair #wiginstalltutorial

Michaela🦋
Michaela🦋
Open In TikTok:
Region: US
Wednesday 15 July 2026 20:17:40 GMT
12472
29
6
0

Music

Download

Comments

asteriahairtiktokshop
Asteriahair TikTok shop :
cuteeeee😍😍
2026-07-16 02:41:10
1
aosphiraylian_
AOSPHIRAYLIAN :
hi babe check dm pls
2026-07-16 01:53:45
1
trini.gabriella
Ms.Mentor 🇹🇹🍎 :
🥰🥰🥰 I’m in love!! The makeup 😍
2026-07-16 19:00:33
1
gieswyhair1
GIESWY Hair Hub :
Hello, dear, GIESWY wig company wants to cooperate with you. We have sent you a private message. Please check DM. Thank you!💕
2026-07-17 02:59:51
0
gieswyhair1
GIESWY Hair Hub :
Dm💓
2026-07-17 02:59:53
0
To see more videos from user @miiichaelaa0, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الحمدُ للهِ الذي بنعمته تتمُّ الصالحات، وبفضله تتحقّقُ الغايات وتُثمرُ الجهود. هذه الكلمات أقولها اليوم بعد آخر نشاطٍ أجسّده في رحلتي داخل الجامعة. كان حلمًا من أحلام الطفولة، وها أنا ـ بفضل الله ـ أراه يتحقّق واقعًا. لم يكن هدفي أن أترك وراءي حدثًا عابرًا، بل أن أُحدث أثرًا طيبًا وتغييرًا صادقًا، وأن يسخّرني الله لخدمة الخير. وقد يتساءل البعض: لماذا يكون هذا آخر نشاط؟ لأنني آثرت أن أترك الساحة لغيري، وأن أفسح المجال لمن يأتي بعدنا، في ساحةٍ كثر فيها التزاحم والتفاخر. فنحن لم نأتِ لنزدحم، بل لنغرس أثرًا ثم نمضي. كنا لنترك أثرًا ونغدو. كما أننا لا نطمح إلى تفاخرٍ أو تعالٍ، ولا إلى أن يُقال: نحن الأوّل أو نحن الأكبر، فالأكبر هو الله جلّ علاه. وما نحن إلا خَدامًا لكتابه الكريم، نسعى لخدمته بما استطعنا، ونرجو القبول منه وحده. وما أقوله اليوم ليس كلماتٍ عابرة، بل هو استحضارٌ لذكرى تلك الفتاة التي لم تكن تُجيد حفظ آيات الله، ولا تُحسن نطق حروف اللغة، لكنها قاومت اعوجاج لسانها، وثابرت حتى كبرت أحلامها معها. أتذكّر جيدًا تلك الأيام حين كنت أهرع لمشاهدة مسابقات القرآن عبر شاشة التلفاز، وكان هناك برنامج اسمه “تاج القرآن”. كنت أرى فيه تكريم الأوائل برحلاتٍ إلى البقاع المقدسة، فتمتلئ نفسي بغيرةٍ جميلة؛ غيرةٍ تدفع إلى العمل والاجتهاد، لا إلى تقليد من سبقني، بل إلى أن أخطو أنا أيضًا خطوة نجاح. واليوم أحمد الله الذي منَّ عليّ بأن أرى ما كنت أراه يومًا خلف الشاشات يتحقّق واقعًا؛ فقد جسّدنا تلك الفكرة في مسابقةٍ للقرآن الكريم، وكانت جوائزها أربع عُمَر، أي أربع رحلاتٍ إلى البقاع المقدسة تكريمًا لحافظات كتاب الله. ولا أخفي أنني كلما كتبت هذه الكلمات يرتجف كياني، فما زلت أتذكّر تلك الدعوات التي كنت أرفعها إلى الله في خلواتي. أحيانًا يتساءل عقلي: هل استُجيبت تلك الدعوات؟ فيتشوّش فكري لحظة… ثم يسكت عقلي حين يردّد لساني: “وآخر دعواهم أن الحمد لله ربِّ العالمين.” فالحمد لله الذي وفقني، وما كان ذلك ليكون لولا فضل الله أولًا، ثم دعاء ودعم والديَّ الكريمين؛ أمي التي قاومت لأجلي وساندتني، ووالدي الذي كان سندًا وعونًا. فجزاهما الله عني خير الجزاء، وبارك في عمرهما ورضاهما. الحمد لله الذي ساقنا إلى هذا الخير، وجعلنا خَدامًا لكتابه الكريم، وسنبقى نردّد دائمًا: سنرحل ويبقى الأثر، فهذه الدنيا زائلة، وما يبقى فيها هو العمل الصالح. #ترند #تيك_توك #اكسبلور #الجزائر #تصميم_فيديوهات🎶🎤🎬
الحمدُ للهِ الذي بنعمته تتمُّ الصالحات، وبفضله تتحقّقُ الغايات وتُثمرُ الجهود. هذه الكلمات أقولها اليوم بعد آخر نشاطٍ أجسّده في رحلتي داخل الجامعة. كان حلمًا من أحلام الطفولة، وها أنا ـ بفضل الله ـ أراه يتحقّق واقعًا. لم يكن هدفي أن أترك وراءي حدثًا عابرًا، بل أن أُحدث أثرًا طيبًا وتغييرًا صادقًا، وأن يسخّرني الله لخدمة الخير. وقد يتساءل البعض: لماذا يكون هذا آخر نشاط؟ لأنني آثرت أن أترك الساحة لغيري، وأن أفسح المجال لمن يأتي بعدنا، في ساحةٍ كثر فيها التزاحم والتفاخر. فنحن لم نأتِ لنزدحم، بل لنغرس أثرًا ثم نمضي. كنا لنترك أثرًا ونغدو. كما أننا لا نطمح إلى تفاخرٍ أو تعالٍ، ولا إلى أن يُقال: نحن الأوّل أو نحن الأكبر، فالأكبر هو الله جلّ علاه. وما نحن إلا خَدامًا لكتابه الكريم، نسعى لخدمته بما استطعنا، ونرجو القبول منه وحده. وما أقوله اليوم ليس كلماتٍ عابرة، بل هو استحضارٌ لذكرى تلك الفتاة التي لم تكن تُجيد حفظ آيات الله، ولا تُحسن نطق حروف اللغة، لكنها قاومت اعوجاج لسانها، وثابرت حتى كبرت أحلامها معها. أتذكّر جيدًا تلك الأيام حين كنت أهرع لمشاهدة مسابقات القرآن عبر شاشة التلفاز، وكان هناك برنامج اسمه “تاج القرآن”. كنت أرى فيه تكريم الأوائل برحلاتٍ إلى البقاع المقدسة، فتمتلئ نفسي بغيرةٍ جميلة؛ غيرةٍ تدفع إلى العمل والاجتهاد، لا إلى تقليد من سبقني، بل إلى أن أخطو أنا أيضًا خطوة نجاح. واليوم أحمد الله الذي منَّ عليّ بأن أرى ما كنت أراه يومًا خلف الشاشات يتحقّق واقعًا؛ فقد جسّدنا تلك الفكرة في مسابقةٍ للقرآن الكريم، وكانت جوائزها أربع عُمَر، أي أربع رحلاتٍ إلى البقاع المقدسة تكريمًا لحافظات كتاب الله. ولا أخفي أنني كلما كتبت هذه الكلمات يرتجف كياني، فما زلت أتذكّر تلك الدعوات التي كنت أرفعها إلى الله في خلواتي. أحيانًا يتساءل عقلي: هل استُجيبت تلك الدعوات؟ فيتشوّش فكري لحظة… ثم يسكت عقلي حين يردّد لساني: “وآخر دعواهم أن الحمد لله ربِّ العالمين.” فالحمد لله الذي وفقني، وما كان ذلك ليكون لولا فضل الله أولًا، ثم دعاء ودعم والديَّ الكريمين؛ أمي التي قاومت لأجلي وساندتني، ووالدي الذي كان سندًا وعونًا. فجزاهما الله عني خير الجزاء، وبارك في عمرهما ورضاهما. الحمد لله الذي ساقنا إلى هذا الخير، وجعلنا خَدامًا لكتابه الكريم، وسنبقى نردّد دائمًا: سنرحل ويبقى الأثر، فهذه الدنيا زائلة، وما يبقى فيها هو العمل الصالح. #ترند #تيك_توك #اكسبلور #الجزائر #تصميم_فيديوهات🎶🎤🎬

About