للأسف مهما صار احط كل ظنوني الزينه بهالشخص و اشوفه مستحيل يخطي دائماً أي شخص اغليه اشوفه مستحيل يكسرني حتى لو أدري متعمد يضايقني أقول لا مو حقيقة هو ما قصده هو يمر بظروف يمكن وعادي بستقبل كل شيء من هالشخص وأوقف معه بقد ما اقدر واحاول أرجعه بخير بس ألقى النهاية مقفلة في وجهي وأنهار ولا ألقى الشخص إلي كل عمري حاولت أوقف معه واسعده واعطيه عشان ارضيه بس ألقى بالنهاية الرفض
2026-07-16 07:36:13
0
𝑬ّ𝒎𝒂𝒅🎡. :
لا تقل: “فلان مستحيل يسويها”… فالحياة لا تعرف كلمة مستحيل.
في البداية، كنت أظن أن الخيانة تأتي من الغرباء، وأن الطعنات لا يحملها إلا من أعلن عداوته لك. لكنني اكتشفت متأخراً أن أكثر الجراح عمقاً، هي تلك التي تأتي من الأشخاص الذين منحتهم مكانةً أكبر من حجمهم، حتى ظننت أنهم لا يخطئون، ولا يتغيرون، ولا يمكن أن يكونوا سبباً في انكسارك.
كنا نردد دائماً:
“فلان مستحيل يسويها.”
لكن الحياة كانت تبتسم بسخرية، لأنها تعرف ما نجهله.
تعرف أن الإنسان يتغير…
تغيره الأيام، وتبدله الظروف، وتعيد المصالح تشكيل ملامحه، حتى يصبح شخصاً لا يشبه ذلك الذي عرفته يوماً.
لهذا…
لا تجعل كلمة “مستحيل” جزءاً من قاموسك.
ليس لأن الناس جميعهم سيئون، بل لأن القلوب ليست ثابتة، والنفوس تُختبر، ومن لم يُختبر بعد، فلا أحد يعلم أي نسخة منه ستظهر عندما تضيق الحياة أو تتسع.
لقد رأيت أشخاصاً كانوا يقسمون أنهم لن يتركوا أحداً، فكانوا أول الراحلين.
ورأيت من كانوا يتحدثون عن الوفاء، فإذا بأول اختبار يكشف أن الكلمات كانت أسهل من المواقف.
وعرفت أن الحقيقة المرة تقول:
كل شيء قابل للتغيير… إلا أثر الخذلان، فإنه يبقى زمناً أطول مما نتوقع.
ولم أعد أخاف من الأعداء…
فالعدو حين يؤذيك، يفعل ما تتوقعه منه.
لكن الذي يربك روحك، ويزلزل يقينك، هو الشخص الذي كنت تضعه في أعلى منزلة، ثم تكتشف أنه لم يكن يرى مكانته عندك كما كنت تراها أنت.
وهنا تولد الصدمة.
ليست لأن ما حدث كبير…
بل لأن من فعله كان كبيراً في قلبك.
فالصدَمات لا تأتيك إلا من الناس الذين منحتهم مكانةً أكبر من حجمهم.
رفعتهم حتى صار سقوطهم يعني سقوط جزء منك.
وثقت بهم حتى أصبحت خيبتهم تشبه انهيار مدينة كاملة في داخلك.
ثم تسأل نفسك بعد كل ذلك:
كيف استطاع أن يفعلها؟
والجواب مؤلم…
لأنك لم ترَحقيقته، بل رأيت الصورة التي رسمها قلبك له.
لذلك، لا تجعل محبتك عمياء، ولا تمنح أحداً حصانةً داخل قلبك.
أحب بصدق…
وأحسن الظن…
وقدّر الناس…
لكن اترك دائماً مساحةً تتذكر فيها أن الجميع بشر، وأن البشر يتغيرون.
فمن اعتقد أن الأشخاص لا يتبدلون، سيعيش عمره كله مصدوماً.
أما من فهم طبيعة الحياة، فسيتألم… لكنه لن ينكسر.
لأن القوة ليست في ألا تُخذل…
بل في أن تتقبل أن الحياة تكشف الوجوه في الوقت الذي تختاره هي، لا في الوقت الذي نريده نحن.
وفي النهاية…
لا تقل أبداً:
“فلان مستحيل يسويها.”
بل قل:
“أسأل الله أن يثبت القلوب، فكل إنسان قابل للتغير، وكل علاقة قابلة للاختبار، وكل وعد قد تهزمه الظروف.”
2026-07-16 07:05:06
1
To see more videos from user @44.sw, please go to the Tikwm
homepage.