@f0698_fa: ورد النداء على لسان مؤمن آل فرعون وهو يحذر قومه ويدعوهم إلى توحيد الله في الآية (41) من سورة غافر حيث قال تعالى: {وَيَا قَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ}.المعنى: يتعجب هذا الرجل التقي من حال قومه، كيف يدعوهم إلى الإيمان الذي ينجيهم من عذاب الله، بينما يدعونه هم إلى الكفر والشرك الذي يؤدي بهم وبمن يتبعهم إلى النار؟ وهي دعوة صادقة تعكس حرص المؤمن على هداية قومه والشفقة عليهم.