@linh.na.clothing: #tiktoklive #livehighlights

Nalinhhclothing
Nalinhhclothing
Open In TikTok:
Region: VN
Thursday 16 July 2026 05:30:02 GMT
1811
15
3
1

Music

Download

Comments

t17122005
Hồng Huệ :
Áo nhiêu ak
2026-07-24 12:03:52
0
nm.chu63
bà cụ non :
Áo cỗ đỗ 70 ký vừa kg
2026-07-16 08:08:41
0
nm.chu63
bà cụ non :
bn ký vừa chi iu
2026-07-16 08:08:14
0
To see more videos from user @linh.na.clothing, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

علي لابوانت... الرجل الذي فضّل أن ينهار السقف فوقه، على أن يرفع يديه مستسلمًا. وُلد علي عمار، المعروف باسم علي لابوانت، في 14 ماي 1930 بمدينة مليانة. لم يكن قائدًا عسكريًا منذ البداية، ولم يولد بطلاً، بل كان شابًا جزائريًا عاش قسوة الاستعمار الفرنسي، حتى غيّرت ثورة التحرير مسار حياته، فانضم إلى جبهة التحرير الوطني سنة 1955، ليصبح خلال فترة وجيزة أحد أبرز الفدائيين في معركة الجزائر. في أزقة القصبة العتيقة، حيث كانت الثورة تنبض في كل زقاق، أصبح علي لابوانت من أكثر المطلوبين لدى القوات الفرنسية. قاد عمليات فدائية أربكت سلطات الاحتلال، وظل يتنقل سرًا بين بيوت القصبة، متحديًا آلاف الجنود والمظليين الذين أُرسلوا للقضاء على خلايا المقاومة. اعتمد الجيش الفرنسي على الحصار، والمداهمات، والاعتقالات، والتعذيب، وشبكات الاستخبارات، لكنه لم يتمكن من كسر إرادة رجال آمنوا بأن حرية الجزائر أغلى من حياتهم. وكان علي لابوانت واحدًا من أولئك الرجال الذين أقسموا ألا يسقطوا أحياء في يد المحتل. وفي 8 أكتوبر 1957، وبعد مطاردة طويلة، حاصرت القوات الفرنسية المنزل الذي كان يختبئ فيه داخل قصبة الجزائر، برفقة حسيبة بن بوعلي ومحمود بوحميدي والطفل عمر ياسف. طالبهم الجنود بالاستسلام، لكنهم رفضوا مغادرة المكان. وعندما فشلت كل المحاولات، فجّر الجيش الفرنسي المنزل بالكامل، ليستشهدوا جميعًا تحت أنقاضه. كان عمر علي لابوانت 27 عامًا فقط، لكنه أصبح رمزًا خالدًا في تاريخ الثورة الجزائرية. لم يعش ليرى فجر الاستقلال في 5 يوليو 1962، لكنه كان من الرجال الذين صنعوه بدمائهم. لم يترك وراءه قصورًا ولا ثروات، بل ترك اسمًا أصبح عنوانًا للشجاعة والصمود. سيبقى علي لابوانت شاهدًا على أن بعض الرجال لا يقاس عمرهم بعدد السنوات، بل بما يتركونه في ذاكرة الأوطان. لقد اختار الشهادة على الاستسلام، فخلّد التاريخ اسمه، وبقي رمزًا من رموز الكفاح الجزائري، تتناقله الأجيال كلما ذُكر ثمن الحرية. #الجزائر #تاريخ_الجزائر #علي_لابوانت #تاريخ #تاريخ_الإسلام
علي لابوانت... الرجل الذي فضّل أن ينهار السقف فوقه، على أن يرفع يديه مستسلمًا. وُلد علي عمار، المعروف باسم علي لابوانت، في 14 ماي 1930 بمدينة مليانة. لم يكن قائدًا عسكريًا منذ البداية، ولم يولد بطلاً، بل كان شابًا جزائريًا عاش قسوة الاستعمار الفرنسي، حتى غيّرت ثورة التحرير مسار حياته، فانضم إلى جبهة التحرير الوطني سنة 1955، ليصبح خلال فترة وجيزة أحد أبرز الفدائيين في معركة الجزائر. في أزقة القصبة العتيقة، حيث كانت الثورة تنبض في كل زقاق، أصبح علي لابوانت من أكثر المطلوبين لدى القوات الفرنسية. قاد عمليات فدائية أربكت سلطات الاحتلال، وظل يتنقل سرًا بين بيوت القصبة، متحديًا آلاف الجنود والمظليين الذين أُرسلوا للقضاء على خلايا المقاومة. اعتمد الجيش الفرنسي على الحصار، والمداهمات، والاعتقالات، والتعذيب، وشبكات الاستخبارات، لكنه لم يتمكن من كسر إرادة رجال آمنوا بأن حرية الجزائر أغلى من حياتهم. وكان علي لابوانت واحدًا من أولئك الرجال الذين أقسموا ألا يسقطوا أحياء في يد المحتل. وفي 8 أكتوبر 1957، وبعد مطاردة طويلة، حاصرت القوات الفرنسية المنزل الذي كان يختبئ فيه داخل قصبة الجزائر، برفقة حسيبة بن بوعلي ومحمود بوحميدي والطفل عمر ياسف. طالبهم الجنود بالاستسلام، لكنهم رفضوا مغادرة المكان. وعندما فشلت كل المحاولات، فجّر الجيش الفرنسي المنزل بالكامل، ليستشهدوا جميعًا تحت أنقاضه. كان عمر علي لابوانت 27 عامًا فقط، لكنه أصبح رمزًا خالدًا في تاريخ الثورة الجزائرية. لم يعش ليرى فجر الاستقلال في 5 يوليو 1962، لكنه كان من الرجال الذين صنعوه بدمائهم. لم يترك وراءه قصورًا ولا ثروات، بل ترك اسمًا أصبح عنوانًا للشجاعة والصمود. سيبقى علي لابوانت شاهدًا على أن بعض الرجال لا يقاس عمرهم بعدد السنوات، بل بما يتركونه في ذاكرة الأوطان. لقد اختار الشهادة على الاستسلام، فخلّد التاريخ اسمه، وبقي رمزًا من رموز الكفاح الجزائري، تتناقله الأجيال كلما ذُكر ثمن الحرية. #الجزائر #تاريخ_الجزائر #علي_لابوانت #تاريخ #تاريخ_الإسلام

About