@hussein_aldhygami: أم علي… خادمة الحسين. أربعة وعشرون عاماً من الخدمة المتواصلة في هذا المكان، بدأت منذ أيام حكم صدام، حين كانت خدمة الزائرين تُواجه بالملاحقة والخوف، وكانت الشرطة تطارد كل من يخدم طريق الحسين. ورغم كل ما مرّ عليها، لم تنقطع يوماً عن هذا الشرف. واليوم، ما زالت تقف في المكان نفسه، ومعها أحفادها، ليكملوا الطريق الذي بدأته بيديها. كانت تبني مأواها من الحديد، لكنها استبدلته بالقصب خوفاً على الزائرين من الرياح الشديدة. قرار بسيط… لكنه يحمل معنى كبيراً؛ فسلامة زائر الحسين عندها أهم من كل شيء. هذا القصب ليس مجرد مادة بناء، بل هو جزء من هوية الأهوار، وتراث أهلها، وإرثٌ توارثته الأجيال، ليصبح شاهداً على واحدة من أجمل صور العطاء في طريق الأربعين 2026/7/14 #أكسبلور