@moe.salman: في لشبونة عام 1938، يعيش بيريرا أيامًا متشابهة؛ صحفي مسن يدير الصفحة الثقافية في صحيفة، يقضي وقته بين ترجمة الأدب، والحديث مع صورة زوجته الراحلة، وتجنب كل ما يمت للسياسة بصلة. يؤمن أن الحياد هو الطريق الأسلم، وأن العالم يمكن أن ينهار بعيدًا عنه وهو يواصل حياته كما هي. لكن لقاءً عابرًا مع شاب يحمل أفكارًا مختلفة يفتح أمامه بابًا لم يكن ينوي دخوله. شيئًا فشيئًا، يبدأ ذلك الروتين الهادئ بالتشقق، ويجد نفسه مضطرًا لمواجهة أسئلة لم يفكر فيها من قبل: هل الصمت نجاة فعلًا؟ وهل يمكن للحياد أن يبقى حيادًا عندما يصبح الظلم هو القاعدة؟ . . رواية هادئة، مختلفة، مظهرها خادع فهي ليست رواية يمكن تجاوزها بسهولة.