@me_designs.z: تفسير الآيات المباركة 🤍 تربط هذه الآيات العظيمة بين تكريم الله للإنسان في خَلقه وتطوره المعرفي، وبين مآله الأخلاقي والجزائي؛ فيقسم الله تعالى بالبقاع المباركة: بالتين والزيتون (أرض الشام ومبتعث عيسى عليه السلام)، وبجبل طور سيناء (حيث كلم الله موسى عليه السلام)، وبمكة المكرمة البلد الآمن (مهبط الإسلام ومبتعث محمد ﷺ)، على أنه سبحانه خلق الإنسان في أعدل وأجمل صورة وشكل ظاهر وباطن. ثم بسبب إعراضه وكفره، رددناه وهبط به الحال إلى أدنى درجات النار وأسفل المنازل سحقا، واستثنى الله من هذا الهبوط المتكامل أولئك الذين جمعوا بين الإيمان الصادق والعمل الصالح؛ فلهم ثواب دائم مستمر لا ينقطع (غير ممنون). فما الذي يجعلك أيها الإنسان تكذب بعد هذا بالجزاء والبعث؟ أليس الله بأعدل الحاكمين قضاءً وتقديراً! ثم يتبعه مطلع التنزيل وبداية النبوة بالأمر بالقراءة والعلم: اقرأ يا محمد مستعيناً باسم ربك الذي تفرد بالخلق والملك، الذي خلق هذا الإنسان من قطعة دم غليظة معلقة بالرحم (علق)، اقرأ مستشعراً كرم ربك الأعظم الذي فاق كل كريم، فهو الذي علم عباده الكتابة وأدوات المعرفة بالقلم، وعلم الإنسان من العلوم والهدى ما لم يكن يعلمه من قبل ليخرجه من ظلمات الجهل إلى نور اليقين. ـــــــ#الشيخ_الشحات_محمد_انور #سورة_التين #قران_كريم #تدبر #viralvideo