@qhrsan: تابع تحليل البنفسج الجزء الرابع والأخير تعريف بعض المصطلحات الواردة اعلاه : الكاديه : الجملة الموسيقية المؤقته التي لا ترتكز باستقرار تام واضح المعالم كالقفلة المسماة كادنس او كادنسيه ذات الاستقرار التام وهو اصطلاح نغمي شائع لدى الموسيقيين في الاستوديوهات حديثاً ويسمى قديماً لدى شرًاح الموسيقى العربية ب (( الاواز )) ومفردها - اوازه . التونالتي : النغم الرئيس الذي يرتكز عليه الغناء او القطعة الموسيقية. التونالني : مجموع انغام متعددة بمعنى التنويع النغمي. التوناليتا : جميع الاجناس الموسيقية المتجسدة في الاغنية او القطعة الموسيقية. التونينا : اوطأ درجة موسيقية مع اعلى درجة موسيقية ضمن الاغنية او القطعة الموسيقية. الليبراتيك : اصطلاح يطلق على القوس والريشة ذات النبر السريع وهو ما يعرف بإسم ريشة الفرتاش في العراق وتركيا ويسمى في بعض الاقطار العربية كمصر وبلاد الشام بالفرداش ويعرف في الموسيقى الغربية ب- التيريمللو . الباريويتا : اصطلاح ايطالي يطلق على السولو الخاص بآلة الاكورديون وهو غير شائع الذيوع في موسيقانا الشرق عربية. الأوڤرتير : مفردة انجليزية وتعني مُسكٍب الدمع وتطلق على السولو الانفرادي للآلات الهوائية سواء كانت النحاسية او الخشبية وهي تختلف عن قالب الأوڤرچور الأوركسترالي الذي يعني الاستهلال او الافتتاح . السوكسيه : مفردة فرنسية تطلق على المقطع الغنائي الانفرادي في الموسيقتين الغربية والعربية وعلى السولو الانفرادي لآلة البيانو الغربية وبذات الوقت تطلق في الموسيقى الشرقية على السولوهات الانفرادية للآلات الوترية النقرية كالعود والقانون . الفيرماتو : يطلق على الاصوات المتتالية للدرجات الموسيقية الصادرة عن الآلات الوترية كالعود والقانون ذات الرنين المستمر وفي نظريات الموسيقى تُعبٍر مفردة ( الفيرماتو ) عن الدرجة الموسيقية ذات الرنين المستمر والتي يتوقف رنينها بناءاً على رغبة وتقدير العازف وعادة ما تأتي في الدرجات الموسيقية التي تختم بها القطع الموسيقية ويرمز لها بعلامة ( هلال ) منحني تحته نقطة وتلك العلامة تسمى - باوزيه - وتعني نهاية تقديرية يحددها العازف . ملاحظات مهمة جداً الى طلبة الموسيقى : الملاحظة الاولى : البيات المشرب بالصبا يسمى نغم الشور. الصبا المشرب بالبيات يسمى نغم كوجك. الملاحظة الثانية: للانتقال النغمي السليم من سلم المانير الصغير او نغم النهاوند الى نغم الصبا ننطلق من الدرجة الخامسة للسلم على عكس سلم الماجير الكبير او نغم العجم الذي ننطلق من درجته الثالثة لتجنيس الصبا. تلك قواعد نغمية متعارف عليها لدى المؤلفين والملحنين في موسيقانا الشرق عربية ولكن بنفس الوقت لا يفوتني التنويه الى ان الابداع الوجداني للفنان لا يخضع الى القواعد في كثير من الاحيان وهنا استحضر مقولة المؤلف العالمي بيتهوفن حينما قال ان كانت موسيقاي لا تخضع للقواعد الموسيقية فالتخضع القواعد لموسيقاي . تحياتي مع التقدير والله ولي التوفيق. الطالب لمرضاة الله تعالى غرسان الرافدين في السادس عشر من تموز 2026