@hajer_ha_: تمضي في طريقك، فتستوقفك آيةٌ كأنها خُطَّت إليك، أو تقع عينك على صلاةٍ على النبي ﷺ، أو دعاءٍ للرزق، أو كلمةٍ تُحيي في القلب معنى التوكّل. وكأن الجدران، على صمتها، تؤدي رسالةً لا تنقطع؛ تُذكّر من نسي، وتثبّت من اضطرب، وتردُّ القلوب إلى ربها وسط صخب الحياة. ما أجمل أن يعيش الإنسان في مكانٍ يُصبح فيه ذكرُ الله جزءًا من تفاصيل يومه، فيلقاه حيث لم يكن ينتظر، فيكون له موعظةً عابرة، أو طمأنينةً باقية. ولعلّ كلمةً يمرّ عليها الناس كلَّ يوم، تكون سببًا في يقظة قلبٍ، أو هداية نفسٍ، أو فرجِ همٍّ لا يعلمه إلا الله.