Language
English
عربي
Tiếng Việt
русский
français
español
日本語
한글
Deutsch
हिन्दी
简体中文
繁體中文
API
Home
How To Use
Language
English
عربي
Tiếng Việt
русский
français
español
日本語
한글
Deutsch
हिन्दी
简体中文
繁體中文
Home
Detail
@hawari_madina_company: سوپاس بۆ خودا ئەمڕۆ قافڵەی وشکانی 16/7 بەڕێکەوت بەرەو پاک بونەوەی دڵەکان لە شاری ڕانیەی خۆشەویست گەشتی داهاتومان 26/7/2026 #کۆمپانیای_هەواری_مەدینە #پێشەنگ_لە_خزمەتگوزاری
دیاری ∣ 🇸🇦Dyari🕋
Open In TikTok:
Region: IQ
Thursday 16 July 2026 19:17:01 GMT
817
73
6
4
Music
Download
No Watermark .mp4 (
0MB
)
No Watermark(HD) .mp4 (
0MB
)
Watermark .mp4 (
0MB
)
Music .mp3
Comments
Pare Ibrahem :
خوادائاگاداریان بئ بەسەلامەتی
2026-07-16 20:05:14
1
salahshira2 :
🌹🌹🌹
2026-07-16 19:22:46
0
دیاری ∣ 🇸🇦Dyari🕋 :
🥰🥰🥰
2026-07-16 19:21:49
0
Yusf abdulla Xailany :
🙏
2026-07-16 20:42:16
0
To see more videos from user @hawari_madina_company, please go to the Tikwm homepage.
Other Videos
#قصائد_نسائية_مكتوب #قصائد_حسينيه #مالي_خلق_احط_هاشتاقات🧢 #مالي_خلق_احط_هاشتاقات🧢 #ياابا_الفضل_العباس
sema baraka.
#foryou #fyp #explorer
Docker for backend 🚀 🐳 #softwareengineering #dev
إنها_نفسي_الأبيه_🙂🎧 #اكسبلور_فولو_لايك #باسم_الكربلائي_رادود_ما_له_مثيل #باسم_الكربلائي_سفير_الانشاد_الحسيني #الرادود_باسم_الكربلائي #باسميون
حين تفتح لك اللحظةُ أبوابَ السماء. لحظةٌ تزن عمرًا: كيف يصنع الموقف الواحد مصيرك؟ الموقف الواحد: بوَّابة المقامات الخفيَّة قد يضعك الله في موقفٍ واحد، أو امتحانٍ عابرٍ تراه صغيراً، لكنه عند الله أعظم من سنين طويلة من السير والتدرّج. فليس المقياس حجم الحدث، بل حقيقة الموقف الذي يكشفه من قلبك. فرارُ نبيّ الله يوسف عليه السلام بدينه وعفّته من فتنة امرأة العزيز، لم يكن مجرد امتناعٍ عن معصية، بل كان موقفاً تجلّت فيه حقيقة باطنه. فكان لذلك الموقف ثمنٌ ووسامٌ إلهي؛ إذ فتح الله له به أبواباً من العلم والحكمة وتأويل الرؤيا، حتى صار ما رآه الناس خسارةً وسجناً مقدمةً لملكٍ وتمكين. وفي عالم المعنى لا يضيع شيء. فلكل عمل صورة، ولكل اختيار أثر. الذنب ليس فعلاً ينتهي بانقضائه، بل يترك صورةً سُفلى تناسب حقيقته، فتتمثل ظلمةً ووحشةً وخبثاً بقدر ما حمله من البعد عن الله. وكذلك الطاعة ليست حركةً عابرة، بل لها صورةٌ علوية نورانية، تتجسد قرباً وأنساً وفتحاً ومعرفة. فما من موقفٍ إلا ويحمل في باطنه وساماً أو قيداً، نوراً أو ظلمة، صعوداً أو هبوطاً. والسالك العارف لا ينظر إلى الفعل بحجمه، بل بما يكشفه من صدق العبد مع ربه. فقد ترفعك لحظةُ إخلاصٍ فوق مقاماتٍ طويلة، وقد تهوي بك لحظةُ غفلةٍ إلى دركاتٍ لم تكن تتوقعها. لذلك كان أهل المعرفة يقولون: ليس الشأن في كِبَر العمل، وإنما الشأن في سرٍّ أودعه الله فيه، فيكون موقفٌ واحد أثقل في الميزان من أعمارٍ كاملة. امتحان القلوب الخفي وفي هذا السياق، تُروى في كتب الأخلاق والسلوك حكايةٌ ذات مغزى عميق، مفادها أن الله تعالى أوحى إلى موسى عليه السلام أن يأتيه بمن يراه أدنى منه منزلةً وأقل شأناً. فخرج موسى يتأمل وجوه الناس وأحوالهم، وكلما نظر إلى أحدٍ قال في نفسه: لعل لهذا عند الله مقاماً لا أعلمه، ولعل سريرته خيرٌ من ظاهره. فلم يستطع أن يحكم على أحدٍ بأنه أدنى منه. ثم التفت إلى سائر المخلوقات، فرأى كلباً أجربَ هزيلاً قد نبذه الناس، فقال في نفسه: لعل هذا هو. وقيل إنه أخذه معه، لكنه ما لبث أن استحيا من ربه وقال: وكيف أزعم أني خيرٌ من مخلوقٍ خلقه الله؟ وما الذي يدريني بما له عند الله؟ فعاد ولم يأتِ بأحد. كان الامتحان في حقيقته أعمق من ظاهره؛ فلم يكن المطلوب البحث عن أحقر الخلق، بل التحرر من رؤية النفس فوق الخلق. وكان النجاح أن عجز موسى عن احتقار أحدٍ من مخلوقات الله. الخلاصة: بين لحظة يوسف ولحظة موسى وهنا يظهر سرٌ من أسرار الطريق: أن بعض الامتحانات ليست امتحانات أعمال، بل امتحانات قلوب. قد تكون شهوةً تُعرض عليك فتتركها لله، كما فعل يوسف عليه السلام، وقد تكون نظرة استعلاءٍ خفية تمر على القلب فتدفعها تواضعاً لله، كما حدث مع موسى عليه السلام. وفي كلا الحالين، يكون الامتحان لحظةً واحدة، لكن ثمرته قد تمتد إلى مقاماتٍ لا يبلغها العبد بسنين طويلة من السير.
About
Robot
API
Legal
Privacy Policy