لا أحد يشبهكِ، ليس لأنكِ عشتِ الخيبات فقط، بل لأنكِ خرجتِي منها وما زلتِ واقفة. صنعتكِ التجارب، وربّاكِ الصبر، وصقلتكِ الأوجاع، لكن لا تسمحي للسنوات التي مضت أن تقنعكِ أنها ضاعت؛ فما كان لله من صبر واحتساب لا يضيع. سيعوّضكِ الله عن كل دمعةٍ أخفيتها، وعن كل عمرٍ ظننتِ أنه ذهب هباءً، فربّالعوض يأتي بعد أطول طريق من الألم. 🤍
وأنتِي لستِي امرأة صنعتها الخيبات، بل امرأة هذّبتها المحن، وربّاها الصبر، وأيقظها الوجع. دفعتِي من عمركِ أجمل السنوات، لكن الله لا ينسى قلبًا صبر، ولا روحًا تألمت وهي تستعين به. وما بعد الصبر إلا جبرٌ يليق بعظمة الكريم. 🌿