@jillsahnerhome: Creating an English Countryside Inspired Bedroom 🪴 Part 3: The Walls #englishcountryside #nancymeyers #homedecor #bedroommakeover #interiordesign

Jill Sahner Home
Jill Sahner Home
Open In TikTok:
Region: US
Thursday 16 July 2026 20:54:30 GMT
44592
2703
70
143

Music

Download

Comments

islandflowerfarm
🌸🇨🇦Island Flower Farm🌊 :
Wow! What a difference that made! You are absolutely encouraging me to try my hand at box molding….you make it look so easy!
2026-07-21 03:30:58
9
mydarlingjulietan
MyDarlingJulietAntiques :
So pretty! I have Swiss Coffee in multiple places in my house. Love it!
2026-07-16 23:55:33
15
crystalplansitall
Crystal 🌙 :
Pre cut?!!!!!!! Did not know these kits were a thing thank you for sharing!
2026-07-17 02:50:16
1
elle.m.oneill
Elle O :
Please hurry! I can’t wait! You’re going to make your own wallpaper right?
2026-07-17 03:40:16
1
cara_butler_
Cara :
Omgggggg so pretty
2026-07-17 01:54:24
1
diariesofamama
Jocelyn | Joyful Living 🌿 :
I’ve been putting this off, but now I’m motivated 🙌🏻 it looks stunning
2026-07-17 13:18:14
1
genherds
gen :
Jill is there anything you can’t do
2026-07-16 21:00:56
1
abnbby_
Ally :
I love it 😍
2026-07-17 19:58:54
1
user741121733
User :
Look great!
2026-07-17 12:26:31
1
needmorechocolates
needmorechocolates :
i love it! is this Swiss coffee by Benjamin moore? at 100%?
2026-07-31 12:29:00
2
bhc2016
🫶Meg🫶 :
Dreamy! Total goals!!
2026-07-17 05:30:26
1
kendramakaylaaa
kendra 💖 :
Looks amazing!! How many trim kits did you use for this room?!
2026-07-18 16:22:02
1
ourhomebybritt
Brittany | DIY Home Decor :
It looks amazing!
2026-07-17 18:31:55
1
katherinehrivera
Katherine :
Sooooo good 😍
2026-07-21 18:28:40
1
kaitlin.martin1
Kaitlin Martin :
Looking soooo goood so excited to see the final product!
2026-07-17 20:58:26
1
nova_pearl6
NOVA :
This looks so good
2026-07-18 12:43:33
1
paigerspage
Paige :
Loving this series, it looks amazing!! 😍
2026-07-17 12:57:22
1
alessandramariehome
alessandramariehome :
Looking so good!!
2026-07-17 00:34:17
1
rebeccadorinhome
Rebecca | Home, Design & DIY :
It looks so good!!
2026-07-17 00:39:11
1
krystina_booktok
Krystina | Book Tok 📚✨ :
I want to use the kits so much cheaper than hiring someone to do this. Was it easy? I want to paint my bedroom a dark moody color but I really want to do wainscoting on the walls too
2026-07-17 15:54:46
1
renamclaughlin
Rena McLaughlin :
Where are your curtains from?
2026-07-25 04:40:16
1
adriana.cue
Adriana Vargas :
I love wallpaper, have you considered trying peel and stick? I think it has an easier removal than traditional wallpaper!
2026-07-17 03:27:27
1
meganru13
megan :
It’s looking so good! 😍
2026-07-24 12:02:48
1
anastasia.in.usa3
anastasia.in.usa :
This colour is so pretty!!!
2026-07-17 02:52:31
1
slice.of.par
Slice of Par :
I’m tuned
2026-07-16 20:57:19
1
To see more videos from user @jillsahnerhome, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

يدخل كريستيانو رونالدو إلى أرض الملعب، لكن دخوله هذه المرة ليس مجرد دخول لاعب للمشاركة في الدقائق المتبقية، بل دخول أسطورة إلى ساحة معركة جديدة. يدخل صاحب الرقم 7 بخطوات ثابتة، والجماهير ترفع أصواتها، والخصوم يراقبونه، وكأن الجميع يعلم أن شيئًا استثنائيًا بدأ منذ اللحظة التي وطأت فيها قدماه أرضية الملعب. لم يدخل كريستيانو ليكمل المباراة فقط، بل دخل ليقلبها رأسًا على عقب، دخل بعقلية اللاعب الذي لا يعترف بأن الوقت ضده، ولا بأن النتيجة صعبة، ولا بأن الخصم متماسك. بالنسبة له، كل دقيقة على أرض الملعب فرصة جديدة، وكل كرة فرصة لصناعة لحظة تاريخية، وكل مواجهة فرصة لإثبات أن الرقم 7 لم يُخلق ليكون عاديًا. قد يظن الخصم أن دخوله مجرد تبديل، لكنه لا يعرف أن هذا التبديل قد يكون بداية الكارثة؛ لأن كريستيانو لا يحتاج إلى مباراة كاملة حتى يصنع الفارق، بل يحتاج إلى لحظة واحدة فقط. لحظة تصل فيها الكرة إلى قدمه، أو مساحة صغيرة خلف المدافعين، أو عرضية داخل منطقة الجزاء، أو تسديدة واحدة كفيلة بإشعال المدرجات وتحويل الهدوء إلى جنون. يدخل رونالدو وكأنه يقول بصمته: انتهى وقتكم… الآن جاء دوري. لا يحتاج إلى الكثير من الكلام، فحضوره وحده يكفي، والرقم 7 على ظهره يحمل تاريخًا لا يستطيع أي مدافع تجاهله. يدخل ليحطم الخطوط الدفاعية، ليكسر التكتلات، ليربك الحسابات، وليجعل كل ثانية تمر وهو قريب من منطقة الجزاء مصدر خطر حقيقي. يدخل ليحطم الأرقام قبل أن يحطم معنويات الخصوم، وليضيف صفحة جديدة إلى كتاب مسيرته الذي امتلأ بالأهداف والإنجازات والليالي التاريخية. كل مدافع يعرف أن غفلة واحدة أمامه قد تكون كافية لتغيير كل شيء، وكل زميل يعرف أن وجوده يمنح الفريق سلاحًا إضافيًا، وكل مشجع ينتظر اللحظة التي ينفجر فيها الرقم 7 من جديد. هو لا يدخل ليكون مجرد جزء من المباراة… يدخل ليكون عنوانها. يدخل بعقلية المقاتل، بثقة الأسطورة، وبجوع لاعب لم يكتفِ بما حققه طوال مسيرته. قد تكون أمامه دقائق قليلة، لكنه قادر على تحويلها إلى لحظات لا تُنسى، لأن كريستيانو اعتاد أن يظهر عندما تكون الأنظار كلها عليه، واعتاد أن يحول الضغط إلى قوة، والشك إلى دافع، والمستحيل إلى واقع. الخصم قد يملك التنظيم والقوة والسرعة والخطة، لكن عندما يدخل كريستيانو تبدأ كل الحسابات من جديد، لأنك لا تواجه لاعبًا عاديًا، بل تواجه لاعبًا عاش سنوات طويلة تحت الضغط وتعلم كيف يحول أصعب الظروف إلى وقود. يدخل الرقم 7… فتبدأ حالة الطوارئ. كل مدافع يقترب منه، كل مساحة تُغلق، كل كرة تُراقب، وكل حركة منه تُحسب، لكنه اعتاد على ذلك، اعتاد أن تكون كل العيون عليه، وأن يحمل مسؤولية الحسم، وأن يدخل المباريات التي لا تحتمل الخطأ. وهنا تكمن عظمة كريستيانو؛ كلما زاد الضغط، زادت رغبته في الظهور، وكلما ارتفعت صعوبة المهمة، ارتفعت معها رغبته في الحسم. هو لا يدخل ليكون مجرد لاعب إضافي، بل يدخل ليكون القصة التي سيتحدث عنها الجميع بعد صافرة النهاية. يدخل ليحطم كل الحواجز التي تقف أمامه، دفاعات وأرقامًا وتوقعات وحسابات، وحتى الشكوك التي حاولت أن توقفه، لأن عقلية كريستيانو لم تُبنَ على الاستسلام، بل على التحدي المستمر. إنه كريستيانو رونالدو، اللاعب الذي جعل الرقم 7 أكثر من مجرد رقم، وجعل لحظة دخوله إلى الملعب تحمل معها تاريخًا كاملًا من الأهداف والانتصارات والليالي التي لم يكن أحد يعرف كيف ستنتهي. يدخل… والملعب ينتظر، يدخل… والخصوم يحذرون، يدخل… والجماهير ترفع أصواتها، يدخل… والأرقام تستعد للسقوط. فليحذر الجميع من الدقائق القادمة، لأن الأسطورة لا تدخل أرض الملعب لتظهر فقط، بل تدخل لتترك أثرًا، لتصنع الفارق، ولتثبت أن العمر والوقت والظروف لا تستطيع أن توقف عقلية لاعب ما زال يريد المزيد. قد تكون دقائق قليلة، لكنها بالنسبة لكريستيانو قد تكون كافية لصناعة ليلة يتحدث عنها الجميع، وقد يحتاج إلى فرصة واحدة فقط ليقلب المباراة، وهدف واحد ليشعل المدرجات، ولحظة واحدة ليذكر العالم لماذا ظل اسمه حاضرًا بين أعظم لاعبي كرة القدم عبر التاريخ. هذا ليس مجرد دخول إلى أرض الملعب… هذه بداية مهمة جديدة للرقم 7. كريستيانو يدخل بعينين تحملان التحدي، وبقلب لاعب لا يزال يريد المزيد، وبعقلية تقول إن كل إنجاز سابق ليس نهاية القصة، بل مجرد سبب للبحث عن إنجاز جديد. يدخل كريستيانو رونالدو لتحطيم الجميع، لإسقاط كل من يقف أمامه، لتحطيم الأرقام، لقلب المباراة، ولإثبات أن الأسطورة عندما تحصل على فرصة جديدة لا تضيعها، بل تحولها إلى تاريخ. والآن بدأت العاصفة… الرقم 7 دخل أرض الملعب، ومن هذه اللحظة لا أحد يعرف أين ستتوقف الحكاية. 🐐🔥 #كريستيانو #ريال_مدريد #⚽️ #creatorsearchinsights #fyp
يدخل كريستيانو رونالدو إلى أرض الملعب، لكن دخوله هذه المرة ليس مجرد دخول لاعب للمشاركة في الدقائق المتبقية، بل دخول أسطورة إلى ساحة معركة جديدة. يدخل صاحب الرقم 7 بخطوات ثابتة، والجماهير ترفع أصواتها، والخصوم يراقبونه، وكأن الجميع يعلم أن شيئًا استثنائيًا بدأ منذ اللحظة التي وطأت فيها قدماه أرضية الملعب. لم يدخل كريستيانو ليكمل المباراة فقط، بل دخل ليقلبها رأسًا على عقب، دخل بعقلية اللاعب الذي لا يعترف بأن الوقت ضده، ولا بأن النتيجة صعبة، ولا بأن الخصم متماسك. بالنسبة له، كل دقيقة على أرض الملعب فرصة جديدة، وكل كرة فرصة لصناعة لحظة تاريخية، وكل مواجهة فرصة لإثبات أن الرقم 7 لم يُخلق ليكون عاديًا. قد يظن الخصم أن دخوله مجرد تبديل، لكنه لا يعرف أن هذا التبديل قد يكون بداية الكارثة؛ لأن كريستيانو لا يحتاج إلى مباراة كاملة حتى يصنع الفارق، بل يحتاج إلى لحظة واحدة فقط. لحظة تصل فيها الكرة إلى قدمه، أو مساحة صغيرة خلف المدافعين، أو عرضية داخل منطقة الجزاء، أو تسديدة واحدة كفيلة بإشعال المدرجات وتحويل الهدوء إلى جنون. يدخل رونالدو وكأنه يقول بصمته: انتهى وقتكم… الآن جاء دوري. لا يحتاج إلى الكثير من الكلام، فحضوره وحده يكفي، والرقم 7 على ظهره يحمل تاريخًا لا يستطيع أي مدافع تجاهله. يدخل ليحطم الخطوط الدفاعية، ليكسر التكتلات، ليربك الحسابات، وليجعل كل ثانية تمر وهو قريب من منطقة الجزاء مصدر خطر حقيقي. يدخل ليحطم الأرقام قبل أن يحطم معنويات الخصوم، وليضيف صفحة جديدة إلى كتاب مسيرته الذي امتلأ بالأهداف والإنجازات والليالي التاريخية. كل مدافع يعرف أن غفلة واحدة أمامه قد تكون كافية لتغيير كل شيء، وكل زميل يعرف أن وجوده يمنح الفريق سلاحًا إضافيًا، وكل مشجع ينتظر اللحظة التي ينفجر فيها الرقم 7 من جديد. هو لا يدخل ليكون مجرد جزء من المباراة… يدخل ليكون عنوانها. يدخل بعقلية المقاتل، بثقة الأسطورة، وبجوع لاعب لم يكتفِ بما حققه طوال مسيرته. قد تكون أمامه دقائق قليلة، لكنه قادر على تحويلها إلى لحظات لا تُنسى، لأن كريستيانو اعتاد أن يظهر عندما تكون الأنظار كلها عليه، واعتاد أن يحول الضغط إلى قوة، والشك إلى دافع، والمستحيل إلى واقع. الخصم قد يملك التنظيم والقوة والسرعة والخطة، لكن عندما يدخل كريستيانو تبدأ كل الحسابات من جديد، لأنك لا تواجه لاعبًا عاديًا، بل تواجه لاعبًا عاش سنوات طويلة تحت الضغط وتعلم كيف يحول أصعب الظروف إلى وقود. يدخل الرقم 7… فتبدأ حالة الطوارئ. كل مدافع يقترب منه، كل مساحة تُغلق، كل كرة تُراقب، وكل حركة منه تُحسب، لكنه اعتاد على ذلك، اعتاد أن تكون كل العيون عليه، وأن يحمل مسؤولية الحسم، وأن يدخل المباريات التي لا تحتمل الخطأ. وهنا تكمن عظمة كريستيانو؛ كلما زاد الضغط، زادت رغبته في الظهور، وكلما ارتفعت صعوبة المهمة، ارتفعت معها رغبته في الحسم. هو لا يدخل ليكون مجرد لاعب إضافي، بل يدخل ليكون القصة التي سيتحدث عنها الجميع بعد صافرة النهاية. يدخل ليحطم كل الحواجز التي تقف أمامه، دفاعات وأرقامًا وتوقعات وحسابات، وحتى الشكوك التي حاولت أن توقفه، لأن عقلية كريستيانو لم تُبنَ على الاستسلام، بل على التحدي المستمر. إنه كريستيانو رونالدو، اللاعب الذي جعل الرقم 7 أكثر من مجرد رقم، وجعل لحظة دخوله إلى الملعب تحمل معها تاريخًا كاملًا من الأهداف والانتصارات والليالي التي لم يكن أحد يعرف كيف ستنتهي. يدخل… والملعب ينتظر، يدخل… والخصوم يحذرون، يدخل… والجماهير ترفع أصواتها، يدخل… والأرقام تستعد للسقوط. فليحذر الجميع من الدقائق القادمة، لأن الأسطورة لا تدخل أرض الملعب لتظهر فقط، بل تدخل لتترك أثرًا، لتصنع الفارق، ولتثبت أن العمر والوقت والظروف لا تستطيع أن توقف عقلية لاعب ما زال يريد المزيد. قد تكون دقائق قليلة، لكنها بالنسبة لكريستيانو قد تكون كافية لصناعة ليلة يتحدث عنها الجميع، وقد يحتاج إلى فرصة واحدة فقط ليقلب المباراة، وهدف واحد ليشعل المدرجات، ولحظة واحدة ليذكر العالم لماذا ظل اسمه حاضرًا بين أعظم لاعبي كرة القدم عبر التاريخ. هذا ليس مجرد دخول إلى أرض الملعب… هذه بداية مهمة جديدة للرقم 7. كريستيانو يدخل بعينين تحملان التحدي، وبقلب لاعب لا يزال يريد المزيد، وبعقلية تقول إن كل إنجاز سابق ليس نهاية القصة، بل مجرد سبب للبحث عن إنجاز جديد. يدخل كريستيانو رونالدو لتحطيم الجميع، لإسقاط كل من يقف أمامه، لتحطيم الأرقام، لقلب المباراة، ولإثبات أن الأسطورة عندما تحصل على فرصة جديدة لا تضيعها، بل تحولها إلى تاريخ. والآن بدأت العاصفة… الرقم 7 دخل أرض الملعب، ومن هذه اللحظة لا أحد يعرف أين ستتوقف الحكاية. 🐐🔥 #كريستيانو #ريال_مدريد #⚽️ #creatorsearchinsights #fyp

About