:باسمي كمغربية، أتقدم بخالص التعازي في هذا المصاب الأليم الذي أصاب أطفال دار الأيتام في الجزائر. رحم الله الأطفال الذين فقدوا أرواحهم، وجعلهم من أهل الجنة، ونسأل الله أن يمنّبالشفاء العاجل على المصابين، وأن يحفظ كل طفل من كل سوء.
ورغم كل ما قد يكون من خلافات أو اختلافات بين الناس، تبقى الإنسانية فوق كل اعتبار، والمصائب لا تُفرّق بين الجنسيات. اليوم ليس يوم شماتة ولا جدال، بل يوم دعاء ورحمة. إنا لله وإنا إليه راجعون.