@na.aw8: كان هناك غلام يتيم يبني جداراً حول بيته، فاعترضت الجدارَ نخلةٌ لجاره (وهو رجل من الأنصار). حاول الغلام أن يطلب من جاره أن يتنازل له عنها أو يبيعها له ليقيم الجدار فلم يقبل الرجل. ذهب اليتيم يشتكي للنبي ﷺ، فدعا النبي ﷺ الجار وقال له بلطف ورغبة في الخير: "أَعْطِهِ إِيَّاهَا بِنَخْلَةٍ فِي الْجَنَّةِ". لكن الرجل شحّ بها وصعبت عليه نفسه، فرفض العرض النبوي. هنا كان يجلس الصحابي الجليل أبو الدَّحْداح رضي الله عنه، فلم يطق أن تفوت هذه الفرصة العظيمة. فوقف وقال: "يا رسول الله.. أرأيت إن اشتريت تلك النخلة فوهبتها لليتيم، ألي نخلة في الجنة؟" قال النبي ﷺ: "نَعَمْ". التفت أبو الدحداح إلى الرجل وقال له: "أتعرف بستاني؟ (وكان بستاناً عظيماً فيه 600 نخلة، وفيه بيت وأموال)". قال الرجل: "نعم". قال أبو الدحداح: "فهو لك مقابل هذه النخلة الواحدة!". وافق الرجل على هذه الصفقة الضخمة فوراً، وأخذ أبو الدحداح النخلة ووهبها لليتيم ليتم بناء جداره. انطلق أبو الدحداح إلى بستانه، ووقف عند البوابة ونادى زوجته "أم الدحداح" وكانت مع أطفالها داخل البستان، فقال لها دون أن يدخل: "يا أمَّ الدَّحْداحِ، اخرُجي منَ البُستانِ، فقد بعتُهُ!". تخيلوا زوجة يُقال لها إن بيت بستانها الذي تعيش فيه وتأكل منه أطفالها قد بِيع فجأة! فماذا كان رد فعلها؟ لم تغضب، ولم تشتكِ، بل سألته بعينين تملؤهما الثقة واليقين: "بِمَ بعتَهُ يا أبا الدحداح؟" قال لها: "بعتُهُ بنخلةٍ في الجنّةِ!". فقالت كلمتها الشهيرة بفرح وفخر: "رَبِحَ البَيعُ يا أبا الدَّحْداحِ! رَبِحَ البَيعُ!". ثم أقبلت على أطفالها، فجعلت تُخرج ما في أفواههم وجيوبهم من التمر وترده إلى البستان، وتقول: "هذا لم يعد لنا، لقد بعناه لله!". وعندما علم النبي ﷺ بموقفهم العظيم، قال والدموع في عينيه من الفرح: "كَمْ مِنْ عِذْقٍ رَدَاحٍ (غصن محمل بالثمر) لأَبِي الدَّحْدَاحِ فِي الْجَنَّةِ!". رجل يضحي بأثمن ما يملك في الدنيا لأجل خاطر طفل يتيم ونخلة في الجنة، وزوجة صالحة تسانده في التضحية بدلاً من العتاب واللوم! هذه القصة تُعلمنا أن البيع مع الله هو التجارة الوحيدة التي لا تخسر أبداً. عندما تضحي بشيء من أجل الله، فثق أن العوض سيكون أعظم مما تتخيل بآلاف المرات. صلح نيتك، وجُد بما تملك، واعلم أن ما عند الله باقٍ. المصادر 📚 : رواه الإمام أحمد في مسنده (الحديث رقم 12482) بسند صحيح على شرط مسلم، ورواه ابن حبان في صحيحه (الحديث رقم 7159)، والحاكم في المستدرك وصححه الحافظ الذهبي.
:عن أم المؤمنين جويرية بنت الحارث، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنها قالت إن النبي مرّعليها وهي جالسة تذكر الله، فقال لها: "لقد قلتُبعدكِ أربع كلماتٍ، ثلاث مراتٍ، لو وزنت بما قلتِ منذ اليوم لوزنتهن: سبحان الله وبحمده، عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته". وقد رواه مسلم
2026-07-17 08:22:06
2
مساعد :
الله اكبر الله اكبر ونعم التجاره ونعم الربح ونعم الشاري الله اكبر
2026-07-17 04:16:05
1
🦋 :
بكيت
2026-07-16 23:35:22
1
To see more videos from user @na.aw8, please go to the Tikwm
homepage.