@t..xt2: البارحة في منتصف الليل، كان سائق دراجة مجرمًا خطيرًا، يجوب الشوارع المظلمة بسرعة جنونية، لا يترك خلفه سوى صوت محركه وآثار جرائمه. لم يكن أحد يعرف اسمه الحقيقي، فقد كان الجميع يلقبه بـ”الشبح”. في كل مرة تقع فيها سرقة أو جريمة غامضة، تظهر كاميرات المراقبة دراجة سوداء تمر بسرعة ثم تختفي بلا أثر. في تلك الليلة، تلقى اتصالًا مجهولًا يطلب منه تنفيذ آخر مهمة مقابل مبلغ ضخم. كانت المهمة تبدو سهلة: تسليم حقيبة إلى مستودع مهجور خارج المدينة قبل الساعة الواحدة بعد منتصف الليل. انطلق بأقصى سرعة، لكن أثناء الطريق لاحظ سيارة سوداء تطارده. حاول الهرب بين الأزقة الضيقة حتى وصل إلى المستودع، وهناك اكتشف أن الحقيبة لم تكن مليئة بالمال كما ظن، بل تحتوي على أدلة تكشف شبكة إجرامية كاملة تضم شخصيات نافذة. فجأة أُغلقت أبواب المستودع، وانطفأت الأنوار، وسمع صوتًا يقول: “انتهت مهمتك… والآن جاء دورك.” دارت معركة عنيفة، وتمكن بصعوبة من الهرب على دراجته، بينما كانت السيارات تطارده في شوارع المدينة. وبعد مطاردة طويلة، انقلبت إحدى سيارات المطاردين، لكن دراجته تعطلت أيضًا. في اللحظة التي ظن فيها أن النهاية قد حانت، وصلت سيارات الشرطة بعد أن كانت تراقب العصابة سرًا منذ أشهر. أُلقي القبض على أفراد الشبكة جميعًا، أما سائق الدراجة فقد سلّم نفسه واعترف بكل جرائمه مقابل كشف الحقيقة كاملة. ومنذ تلك الليلة، اختفى لقب “الشبح” إلى الأبد، وبقيت قصته تُروى كواحدة من أغرب المطاردات التي شهدتها المدينة