@mkmi.mim: قصة حلوة … كان يعشق زوجته بجنون، وفي يوم زفافهما أراد أن يترك ذكرى لا ينساها أحد. أمسكها بين ذراعيه وقال مبتسمًا: “كل خطوة بتخطّيها اليوم رح تضل مطبوعة للأبد.” ثم حملها، وراح يطبع آثار قدميها على السجاد الأخضر الذي يلتف حول درج القصر، درجةً بعد درجة، وهو يضحك وهي تخجل. سأله الجميع: “ليش كل هالتعب؟” ابتسم وقال: “بعد خمسين سنة، لما يبهت كل شيء… بدي أولادنا وأحفادنا يعرفوا من وين بدأت أجمل قصة بحياتي.” مرت السنوات، وأصبح ذلك الدرج أشهر ما في المنزل. لكن الحياة لم تكن كما تمنى… بعد سنوات قليلة، رحلت زوجته إثر مرضٍ مفاجئ، وبقي القصر صامتًا، ولم يقترب أحد من السجاد احترامًا لوصيته. وعندما عرض الورثة القصر للبيع، جاء عمّال التنظيف ليبدّلوا السجاد القديم. لكن ما إن بدأوا بنزعه، حتى أوقفهم الرجل العجوز بصوتٍ مرتجف: “اتركوه… هذه آخر آثارها.” بكى لأول مرة أمام الجميع، وجلس على أول درجة، يمرر يده فوق آثار قدميها وكأنها ما زالت تمشي أمامه. ومنذ ذلك اليوم، بقي السجاد كما هو، ولم يسمح لأحد باستبداله. وقال جملةً أصبحت تُروى بعد وفاته: “كل شيء في هذا البيت يمكن تعويضه… إلا الخطوات التي مشت بها حبيبتي.” ولهذا السبب، بقيت آثار قدميها محفوظة حتى اليوم، شاهدةً على قصة حب لم يستطع الزمن أن يمحوها. #مالي_خلق_احط_هاشتاقات #لايك_متابعه_حركة_الاكسبلور❤🦋explorer #الشعب_الصيني_ماله_حل😂😂