@ye.sy1.1: استفاقت الجزائر، فجر يوم 16 جويلية 2026، على خبر هز القلوب قبل أن تتناقله الشاشات ومواقع التواصل ففي مؤسسة الطفولة المسعفة بالمحمدية بالعاصمة اندلع حريق في ساعات الفجر، بينما كان الأطفال نائمين داخل المؤسسة، لتتحول لحظات الهدوء إلى سباق مع الزمن من أجل إنقاذ الأرواح وفور تلقي البلاغ تدخلت وحدات الحماية المدنية بسرعة كبيرة، مدعومة بعدد معتبر من سيارات الإطفاء والإسعاف حيث عمل الأعوان بكل شجاعة على إخماد النيران وإجلاء الأطفال والمقيمين داخل المؤسسة. ورغم الجهود الكبيرة خلف الحريق خسائر بشرية مؤلمة، إذ أعلنت السلطات عن وفاة 11 شخصًا وإصابة 19 آخرين بعضهم تعرض لحروق افال متفاوتة الخطورة، بينما نقل المصابون إلى المستشفيات لتلقي العلاج، كما تم نقل الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة إلى مكان آمن حفاظا على سلامتهم لم يكن هذا الخبر مجرد رقم في نشرات الأخبار، بل كان مأساة إنسانية تركت أثراً عميقاً في نفوس الجزائريين. فقد عبر مع الضحايا، المواطنون وامتلأت في مختلف اطر منصات الولايات التواصل عن عن . برسائل حزنهم وتعاطفهم الدعاء الفال والرحمة والدعوات بالشفاء العاجل للمصابين، مع الإشادة بالشجاعة التي أظهرها أعوان الحماية المدنية وكل من ساهم في عمليات الإنقاذ وفي مثل هذه المواقف الأليمة، تتجسد قيمة التضامن الإنساني، حيث تتحد القلوب بعيدًا عن كل الاختلافات ويبقى الأمل في أن تكشف التحقيقات الأسباب الدق #الجالية_المغربية_في_كل_مكان . مغرب _جزائر_تونس# #explorepage #الیتامی #fy