@hxtftbl6: Happy Gilmore 2 #happygilmore2 #adamsandler #edit #fyp #viral

￴ ￴ ￴ ￴ ￴ ￴ ￴ ￴￴ ￴ ￴ ￴￴ ￴ ￴ ￴
￴ ￴ ￴ ￴ ￴ ￴ ￴ ￴￴ ￴ ￴ ￴￴ ￴ ￴ ￴
Open In TikTok:
Region: US
Saturday 18 July 2026 23:48:30 GMT
195953
33063
103
2199

Music

Download

Comments

shaquon.edits
𝙨𝙝𝙖𝙦𝙪𝙤𝙣 :
“do you want breadsticks” ❤️‍🩹
2026-07-19 03:31:40
918
rashfordfco2z
! :
How good was happy Gilmore 1and2
2026-07-19 15:31:36
602
sam249719
sam🦇 :
2025 summer 🤩
2026-07-19 05:11:36
262
willcasada
willcasada :
Worst hyped up movie ever
2026-07-22 01:39:19
3
kvmillekk
k :
Any movie with Adam Sandler
2026-07-22 18:05:14
30
exsemxily
exsemxily :
you know ball.
2026-07-20 17:20:01
50
mental_health_war1
Balenciaga TM :
I see hope in u young bull
2026-07-19 01:52:13
9
lestubka
Lestyba :
A year old in 2 days btw
2026-07-22 23:05:10
17
atx_zeke
zeke :
Can’t believe it’s been a year Alr
2026-07-25 22:58:54
4
lsatch1
✞Layton✞ :
The song
2026-07-19 02:12:58
10
meangirls148
𑣲.𝑅𝑜𝑠𝑎𝑏𝑒𝑙𝑙𝑎 💐 :
hey this is peak okay?
2026-07-20 02:19:35
8
lilisedits__
lili :
This was genuinely the funniest film I’ve ever seen
2026-08-15 23:29:25
1
rokeroque4
RD⚽️🔋 :
Bad bunny always be helping with breadsticks like I would want some mid golf fr fr
2026-07-19 06:04:51
5
echo88881
𝗝𝗮𝗰𝗸🌊 :
lwk actually a good movie, diesnt deserve the hate
2026-07-22 11:58:57
2
c_millerzzz
c-milla :
shi hold up doe
2026-07-19 00:01:13
8
kolbibrajant67
Kołdian😂👌🏿😡 :
Most funny movie from 2020-2025 era
2026-07-21 19:23:15
8
nicincassati
￴￴￴ ￴￴ ￴￴ ￴￴￴ ￴￴ ￴￴￴￴￴￴￴￴ :
i like it here
2026-07-20 02:12:30
7
rowdy.ryser8
Rowdy Ryser :
Dad how good was Happy Gilmore
2026-07-22 01:53:11
3
jack_lewis67
jack_lewis✝️ :
“that’s terrible math johnny it’s 300 grand .”
2026-08-08 08:56:04
1
volkisthegoatnumber1
volkisloctuplechamp :
1 better imo but both r masterpieces 🥹
2026-07-22 03:26:53
1
jfortiz01
𝕁0🅂єρĦ🫟🫟🫟🫟🎱 :
2026-07-19 16:55:19
2
jkxx_t4
jay :
2026-07-20 16:25:11
2
corapi1
￴￴ ￴ ￴ ￴￴￴￴￴￴￴￴￴￴ ￴ ￴ ￴￴￴￴￴￴￴ :
Somebody went further
2026-07-19 04:46:19
3
_.tmxyz
ok :
the music🥹
2026-07-23 11:41:18
1
To see more videos from user @hxtftbl6, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

استيقظتُ على زوجتي وهي توقظني بإصرارٍ شديد لأردَّ على الهاتف، فسألتها: كم الساعة الآن؟ قالت: لم يطلع النهار بعد! فقلت متذمرًا: ومن هذا المزعج الذي يتصل في مثل هذا الوقت؟! قالت: رقم غريب، لكنه اتصل أكثر من عشرين مرة. فتحتُ الاتصال، وأنا أظن أنني سأجد شخصًا عابرًا يزعج الناس في ساعات الليل، فإذا بصوتٍ أعرفه يقول: «صباح الخير يا حبيب القلب، أعذرني أنني أيقظتك في هذا الوقت، لكن الأمر الذي أحتاجك فيه لا يحتمل التأجيل.» قلت: صباح النور، من المتحدث؟ فالرقم غير مسجل عندي. قال: أنا فلان. رحبت به وسألته عن حاجته، فقال بصوتٍ مثقل: «والدتي تعبت بالأمس، وحين أخذناها إلى المستشفى أخبرنا الأطباء أنها تحتاج إلى عملية، وأنا أمرُّ بضائقة هذه الأيام، وأحتاج منك مبلغًا من المال سلفًا حتى أقبض جمعيتي بعد شهرين.» قلت له: ألف سلامة عليها، ولكنك فاجأتني، فوالله ليس معي الآن مال نقدي في البيت. فقال: لا بأس، لعل الله يفرجها من عنده، وأعتذر مرة أخرى لأنني أيقظتك. وأغلق الهاتف. سألتني زوجتي: من كان؟ قلت: فلان. قالت: وماذا يريد؟ أخبرتها، فقلت لها: لقد قلت له إنني لا أملك شيئًا، فهو لا يتذكرني إلا عندما يحتاج إلى مصلحة. فنظرَت إليّ وفي عينيها عتاب، ثم قالت: «وما العجب في ذلك؟ الناس للناس، وربما لم يجد في هذه الساعة إلا بابك، ورآك أهلًا لأن يطرق بابك.» ثم ذكرتني بكلامٍ عظيم عن ابن عباس رضي الله عنهما: «أربعة لا أقدر على مكافأتهم: رجل بدأني بالسلام، ورجل وسّع لي في المجلس، ورجل أغبرت قدماه في المشي في حاجتي، فأما الرابع فما يكافئه عني إلا الله عز وجل؛ رجل نزل به أمر، فبات ليلته يفكر فيمن يقصد، ثم رآني أهلًا لحاجته فأنزلها بي.» ثم قالت: «اتصل به الآن، وقل له إنك وجدت المال عندي، وأعطه ما يحتاجه حتى ترفع عنه الحرج. وما عند الله لا ينفد، وخزائنه لا تنقص بالعطاء.» قلت لها: ونِعم بالله. واتصلت به، وقلت له: «لقد وجدت المال عند زوجتي، ولا تشغل بالك، سأعطيك ما تحتاجه.» لم يجبني للحظات، ثم سمعت صوته مخنوقًا بالدموع، وقال: «والله، ما إن أغلقت معك الهاتف حتى شعرت أن الدنيا قد أغلقت أبوابها في وجهي، وأنني لم أعد أملك حلًا. فرفعت يدي إلى السماء وقلت: رَبِّ إِنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، وظللت أكررها، حتى رأيت هاتفك يرن من جديد… فعرفت أن الله قد استجاب دعائي قبل أن أفتح عليك!» وهنا فهمتُ سرّ الحكاية… لم تكن زوجتي تملك المال فقط، بل كانت تملك قلبًا يعرف معنى أن تكون سببًا في تفريج كربة إنسان. وأدركت أن بعض الناس لا يطرقون بابك لأنهم يستغلونك، بل لأن الله دلّهم عليك؛ وربما جعلك أنت باب الفرج الذي فتحه لهم في ساعةٍ لم يجدوا فيها بابًا آخر. فلا تحتقر حاجة إنسانٍ طرق بابك، ولا تظن أن عطاءك ينقص ما عندك؛ فقد تكون أنت سبب دعوةٍ صادقة في جوف الليل، وقد يكون فرج إنسانٍ على يديك هو أعظم ما ادخرته عند الله. فربما ظننتَ أنك أعطيتَ محتاجًا مالًا، بينما الحقيقة أن الله أعطاك أنت فرصةً لتكون سببًا في استجابة دعائه. وما أجمل أن تكون يدك هي اليد التي أرسلها الله إلى عبدٍ منكسر، فيقول بعدها: «يا رب، لقد دعوتك… فأرسلتَ لي الفرج من حيث لا أحتسب.🤲🏻 @احمد مريز ✍️
استيقظتُ على زوجتي وهي توقظني بإصرارٍ شديد لأردَّ على الهاتف، فسألتها: كم الساعة الآن؟ قالت: لم يطلع النهار بعد! فقلت متذمرًا: ومن هذا المزعج الذي يتصل في مثل هذا الوقت؟! قالت: رقم غريب، لكنه اتصل أكثر من عشرين مرة. فتحتُ الاتصال، وأنا أظن أنني سأجد شخصًا عابرًا يزعج الناس في ساعات الليل، فإذا بصوتٍ أعرفه يقول: «صباح الخير يا حبيب القلب، أعذرني أنني أيقظتك في هذا الوقت، لكن الأمر الذي أحتاجك فيه لا يحتمل التأجيل.» قلت: صباح النور، من المتحدث؟ فالرقم غير مسجل عندي. قال: أنا فلان. رحبت به وسألته عن حاجته، فقال بصوتٍ مثقل: «والدتي تعبت بالأمس، وحين أخذناها إلى المستشفى أخبرنا الأطباء أنها تحتاج إلى عملية، وأنا أمرُّ بضائقة هذه الأيام، وأحتاج منك مبلغًا من المال سلفًا حتى أقبض جمعيتي بعد شهرين.» قلت له: ألف سلامة عليها، ولكنك فاجأتني، فوالله ليس معي الآن مال نقدي في البيت. فقال: لا بأس، لعل الله يفرجها من عنده، وأعتذر مرة أخرى لأنني أيقظتك. وأغلق الهاتف. سألتني زوجتي: من كان؟ قلت: فلان. قالت: وماذا يريد؟ أخبرتها، فقلت لها: لقد قلت له إنني لا أملك شيئًا، فهو لا يتذكرني إلا عندما يحتاج إلى مصلحة. فنظرَت إليّ وفي عينيها عتاب، ثم قالت: «وما العجب في ذلك؟ الناس للناس، وربما لم يجد في هذه الساعة إلا بابك، ورآك أهلًا لأن يطرق بابك.» ثم ذكرتني بكلامٍ عظيم عن ابن عباس رضي الله عنهما: «أربعة لا أقدر على مكافأتهم: رجل بدأني بالسلام، ورجل وسّع لي في المجلس، ورجل أغبرت قدماه في المشي في حاجتي، فأما الرابع فما يكافئه عني إلا الله عز وجل؛ رجل نزل به أمر، فبات ليلته يفكر فيمن يقصد، ثم رآني أهلًا لحاجته فأنزلها بي.» ثم قالت: «اتصل به الآن، وقل له إنك وجدت المال عندي، وأعطه ما يحتاجه حتى ترفع عنه الحرج. وما عند الله لا ينفد، وخزائنه لا تنقص بالعطاء.» قلت لها: ونِعم بالله. واتصلت به، وقلت له: «لقد وجدت المال عند زوجتي، ولا تشغل بالك، سأعطيك ما تحتاجه.» لم يجبني للحظات، ثم سمعت صوته مخنوقًا بالدموع، وقال: «والله، ما إن أغلقت معك الهاتف حتى شعرت أن الدنيا قد أغلقت أبوابها في وجهي، وأنني لم أعد أملك حلًا. فرفعت يدي إلى السماء وقلت: رَبِّ إِنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، وظللت أكررها، حتى رأيت هاتفك يرن من جديد… فعرفت أن الله قد استجاب دعائي قبل أن أفتح عليك!» وهنا فهمتُ سرّ الحكاية… لم تكن زوجتي تملك المال فقط، بل كانت تملك قلبًا يعرف معنى أن تكون سببًا في تفريج كربة إنسان. وأدركت أن بعض الناس لا يطرقون بابك لأنهم يستغلونك، بل لأن الله دلّهم عليك؛ وربما جعلك أنت باب الفرج الذي فتحه لهم في ساعةٍ لم يجدوا فيها بابًا آخر. فلا تحتقر حاجة إنسانٍ طرق بابك، ولا تظن أن عطاءك ينقص ما عندك؛ فقد تكون أنت سبب دعوةٍ صادقة في جوف الليل، وقد يكون فرج إنسانٍ على يديك هو أعظم ما ادخرته عند الله. فربما ظننتَ أنك أعطيتَ محتاجًا مالًا، بينما الحقيقة أن الله أعطاك أنت فرصةً لتكون سببًا في استجابة دعائه. وما أجمل أن تكون يدك هي اليد التي أرسلها الله إلى عبدٍ منكسر، فيقول بعدها: «يا رب، لقد دعوتك… فأرسلتَ لي الفرج من حيث لا أحتسب.🤲🏻 @احمد مريز ✍️

About