@aymanalzaid: آخر ما حمل رائحة أبي توقفتُ... لا لأن الطريق انتهى، بل لأن يدًا صغيرة أمسكت بما بقي من الحسين. خفضتُ رأسي إليها، فما كانت طفلةً غريبة... كانت قطعةً من قلب سيدي. لامستُ كفها برفق، وكأنني أودع بين أصابعها آخر دفءٍ عرفته من أبيها. The Last Thing That Carried My Father's Scent I stopped... Not because the road had come to an end, but because a tiny hand had reached for the last trace of Husayn. I lowered my head toward her. She was not just a little girl... She was a piece of my master's heart. I gently touched her small hand, as though I were placing within her fingers the final warmth I had ever known from her father. السَّلامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ الْحُسَيْنِ الشَّهِيدِ. السَّلامُ عَلَيْكِ يَا مَظْلُومَةُ. السَّلامُ عَلَيْكِ يَا مُحْزُونَةُ تُنَادِينَ يَا أَبَتَاهُ. يَا أَبَتَاهُ مَنْ الَّذِي خَضَبَكِ بِدِمَائِكَ؟ يَا أَبَتَاهُ مَنْ الَّذِي قَطَعَ وَرِيدَكِ؟ يَا أَبَتَاهُ مَنْ الَّذِي أَيْتَمَنِي عَلَى صِغَرِ سِنِّي؟ لَقَدْ عَظُمَتْ رَزِيَّتُكُمْ وَجَلَّتْ مُصِيبَتُكُمْ. إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ. جَعَلَنَا اللَّهُ مَعَكُمْ فِي مُسْتَقَرِّ رَحْمَتِهِ. وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُه Peace be upon you, O Lady Ruqayyah. #محرم #AICreate