هذي الدنيا أمرها عجيب..
ختمنا المرجلة مع كل العرب، كل من جانا عطيناه ولا قصرنا، فتحنا بيوتنا قبل قلوبنا، ومدينا أيدينا لكل محتاج.
ولكن ليه ما نُقابَل بمثل ما نعطي؟ليه الدنيا دايم ما تنصف الطيب؟
كأنه شرط مكتوب: ما تلقى طيب إلا مديون، والهموم راكبته من راسه، وحاله يبكّي عدوه قبل صديقه.. ومع ذلك يظل طيب، ما غيرته الدنيا ولا كسرت أصله.
2026-07-19 09:16:53
1
To see more videos from user @.hbgi, please go to the Tikwm
homepage.