@futurem99: Si alguien me preguntara cuál es el gadget más práctico que he probado este año...Probablemente enseñaría estos lentes.Porque combinan tecnología y estilo en algo que realmente usas todos los días.Y cuanto más los usas, más funciones descubres. #Tecnologia #Gadgets #SmartGlasses #VentaQuincenal #VentaVeraniega

futurem99
futurem99
Open In TikTok:
Region: MX
Sunday 19 July 2026 04:55:18 GMT
1139
1
0
1

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @futurem99, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

🔴 الحادثة استشهاد الولي قائد المفدى الامام خامنئي رضوان الله عليه  كان سماحةُ السيد القائد الإمام علي خامنئي رضوان الله عليه في مكتبته، فأخبره أحدُ حراسه بوجود خطرٍ يهدّد حياته، واقترح عليه أن يُنقل إلى مكانٍ آمن حفاظاً عليه وعلى عائلته. لكنّ سماحته أجاب بثباتٍ وعزيمة قائلاً: لن أذهب إلى أيّ مكان، إلا إذا ذهب معي تسعون مليون إيراني؛ فأنا باقٍ بينهم، مطمئناً لهم كما هم مطمئنون بي. وقد وقع هذا الحدث في بيته، حيث تعرّض منزله ومكتبته لقصفٍ صاروخيّ من قبل صواريخ إسرائيلية وأمريكية، في جريمةٍ بشعةٍ استهدفت المكان بأكمله، وكان معه زوجته وحفيدته وبعض الأشخاص الآخرين. ومع ذلك، لم يهرب السيد القائد المفدّى إلى مكانٍ آخر، ولم يبحث عن ملجأٍ يطمئن فيه على نفسه، ولم يختبئ في زاويةٍ أو حفرةٍ فراراً من الموت، بل بقي ثابتاً في مكانه، مستقبلاً قدره بثبات المؤمنين وشجاعة القادة. وهذا الموقف يدلّ على شجاعة سماحته العظيمة، وعلى قوّة إيمانه وثباته، إذ لم يخشَ الموت، بل واجهه بروحٍ طاهرةٍ مؤمنة، حتى نال شرف الشهادة. لقد كان من أعظم القيادات التي مرّت في هذا العالم، ليس لإيران وحدها، بل للعراق ولسائر البلدان الإسلامية. وكان مثالاً للقائد الشجاع الذي وقف مدافعاً عن المسلمين والمسلمات، وعن المؤمنين والمؤمنات، وساعياً لنصرتهم وحماية كرامتهم. وسيظلّ ذكره حيّاً في قلوب الأحرار، وتبقى مواقفه شاهداً على شجاعته وثباته، وعلى أنّ القادة الحقيقيين هم الذين يقفون مع شعوبهم في الشدائد، ولا يتركونهم في لحظات الخطر، بل يكونون أوّل من يواجه المحنة وآخر من يتراجع عنها #خادم_المرجعيه_العليا
🔴 الحادثة استشهاد الولي قائد المفدى الامام خامنئي رضوان الله عليه كان سماحةُ السيد القائد الإمام علي خامنئي رضوان الله عليه في مكتبته، فأخبره أحدُ حراسه بوجود خطرٍ يهدّد حياته، واقترح عليه أن يُنقل إلى مكانٍ آمن حفاظاً عليه وعلى عائلته. لكنّ سماحته أجاب بثباتٍ وعزيمة قائلاً: لن أذهب إلى أيّ مكان، إلا إذا ذهب معي تسعون مليون إيراني؛ فأنا باقٍ بينهم، مطمئناً لهم كما هم مطمئنون بي. وقد وقع هذا الحدث في بيته، حيث تعرّض منزله ومكتبته لقصفٍ صاروخيّ من قبل صواريخ إسرائيلية وأمريكية، في جريمةٍ بشعةٍ استهدفت المكان بأكمله، وكان معه زوجته وحفيدته وبعض الأشخاص الآخرين. ومع ذلك، لم يهرب السيد القائد المفدّى إلى مكانٍ آخر، ولم يبحث عن ملجأٍ يطمئن فيه على نفسه، ولم يختبئ في زاويةٍ أو حفرةٍ فراراً من الموت، بل بقي ثابتاً في مكانه، مستقبلاً قدره بثبات المؤمنين وشجاعة القادة. وهذا الموقف يدلّ على شجاعة سماحته العظيمة، وعلى قوّة إيمانه وثباته، إذ لم يخشَ الموت، بل واجهه بروحٍ طاهرةٍ مؤمنة، حتى نال شرف الشهادة. لقد كان من أعظم القيادات التي مرّت في هذا العالم، ليس لإيران وحدها، بل للعراق ولسائر البلدان الإسلامية. وكان مثالاً للقائد الشجاع الذي وقف مدافعاً عن المسلمين والمسلمات، وعن المؤمنين والمؤمنات، وساعياً لنصرتهم وحماية كرامتهم. وسيظلّ ذكره حيّاً في قلوب الأحرار، وتبقى مواقفه شاهداً على شجاعته وثباته، وعلى أنّ القادة الحقيقيين هم الذين يقفون مع شعوبهم في الشدائد، ولا يتركونهم في لحظات الخطر، بل يكونون أوّل من يواجه المحنة وآخر من يتراجع عنها #خادم_المرجعيه_العليا

About