@2xrkofi: Proof we are getting old 💀#viral #xyzabc #foryou

2xrkofi
2xrkofi
Open In TikTok:
Region: GH
Sunday 19 July 2026 05:38:24 GMT
4963
554
14
60

Music

Download

Comments

somewojtas
Stone :
Remember when we all were 1 year old? 🥹🥀
2026-07-19 11:45:02
33
szynka369
SZYNKA123 :
choucha prime
2026-07-19 12:28:15
4
krysht.gd
🇵🇱[AETH]Krysht🇵🇱 :
2026-07-19 11:24:36
4
zsali_28_
Alex28 :
first
2026-07-19 07:34:03
1
k0p3r__03
k0p3r__03 :
2026-07-19 10:48:44
1
borys5565
Borys :
why tf everyone likes football, its stupid game
2026-07-19 10:24:41
2
the.water.burner
TheWaterBurner :
2026-07-19 14:44:14
1
19.robert.77
𝒓𝒐𝒃𝒆𝒓𝒄𝒊𝒌🇺🇸💜 :
2026-07-19 15:38:01
1
To see more videos from user @2xrkofi, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

عِظم الجزاء مع عِظم البلاء إن البلاء سنة من سنن الله في هذه الحياة، وما من إنسان إلا ويمر بأيام يضيق فيها صدره، وتثقل عليه نفسه، ويظن أن الفرج قد طال انتظاره. لكن المؤمن يعلم أن وراء البلاء حكمة، وأن الله لا يبتلي عبده عبثًا، بل قد يكون البلاء سببًا لرفعة الدرجات، وتكفير السيئات، وتقوية الصلة بالله. وقد قال النبي ﷺ: «إن عِظَم الجزاء مع عِظَم البلاء، وإن الله إذا أحب قومًا ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط». فكلما عظم البلاء وعظم معه صبر العبد واحتسابه، عظم أجره عند الله. وليس المقصود أن يحب الإنسان الألم أو يتمنى البلاء، وإنما إذا نزل به البلاء فإنه يستقبله بالصبر، ويستعين بالله، ويحسن الظن بربه. وقد يبتليك الله بشيء تكرهه، ثم تكتشف بعد زمن أنه كان بابًا إلى خير لم تكن تتوقعه. ورب محنةٍ أخرجت من قلبك تعلقًا بغير الله، ورب تأخيرٍ علّمك الصبر، ورب فقدٍ قرّبك من ربك أكثر مما فعلت بك سنوات الرخاء. فلا تجعل شدة البلاء تحجب عنك عظمة الأجر، ولا تجعل طول الطريق يضعف يقينك بالله. اصبر، واحتسب، وأكثر من الدعاء، واعلم أن الله يرى دمعتك، ويعلم تعبك، ولا يضيع عنده صبر صابر. فإذا اشتد عليك البلاء، فتذكر: قد يكون عِظم الألم مقدمةً لعِظم الجزاء، وقد يكون وراء ما تكره من قدر الله خيرٌ كثير.  #اللهم_صل_وسلم_على_نبينا_محمد #صدقه_جاريه #البلاء #عبدالله_القصير #السلف_الصالح
عِظم الجزاء مع عِظم البلاء إن البلاء سنة من سنن الله في هذه الحياة، وما من إنسان إلا ويمر بأيام يضيق فيها صدره، وتثقل عليه نفسه، ويظن أن الفرج قد طال انتظاره. لكن المؤمن يعلم أن وراء البلاء حكمة، وأن الله لا يبتلي عبده عبثًا، بل قد يكون البلاء سببًا لرفعة الدرجات، وتكفير السيئات، وتقوية الصلة بالله. وقد قال النبي ﷺ: «إن عِظَم الجزاء مع عِظَم البلاء، وإن الله إذا أحب قومًا ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط». فكلما عظم البلاء وعظم معه صبر العبد واحتسابه، عظم أجره عند الله. وليس المقصود أن يحب الإنسان الألم أو يتمنى البلاء، وإنما إذا نزل به البلاء فإنه يستقبله بالصبر، ويستعين بالله، ويحسن الظن بربه. وقد يبتليك الله بشيء تكرهه، ثم تكتشف بعد زمن أنه كان بابًا إلى خير لم تكن تتوقعه. ورب محنةٍ أخرجت من قلبك تعلقًا بغير الله، ورب تأخيرٍ علّمك الصبر، ورب فقدٍ قرّبك من ربك أكثر مما فعلت بك سنوات الرخاء. فلا تجعل شدة البلاء تحجب عنك عظمة الأجر، ولا تجعل طول الطريق يضعف يقينك بالله. اصبر، واحتسب، وأكثر من الدعاء، واعلم أن الله يرى دمعتك، ويعلم تعبك، ولا يضيع عنده صبر صابر. فإذا اشتد عليك البلاء، فتذكر: قد يكون عِظم الألم مقدمةً لعِظم الجزاء، وقد يكون وراء ما تكره من قدر الله خيرٌ كثير. #اللهم_صل_وسلم_على_نبينا_محمد #صدقه_جاريه #البلاء #عبدالله_القصير #السلف_الصالح

About