@mos.alattar: قد يكون العطر ما زال واضحًا، لكن أنفك توقف عن تنبيهك إليه بسبب الاعتياد الشمي. وتذكّر أن: الثبات ≠ الفوحان ≠ الأثر العطري فقد يكون العطر ثابتًا لساعات، لكنه قريب من الجلد. وقد يفوح بقوة في البداية، ثم يختفي سريعًا. قبل إضافة المزيد من الرشات، جرّب هذا التشخيص: 1. غيّر المكان وانتظر 5 دقائق. 2. اسأل شخصًا لم يكن بجوارك. 3. اختبر العطر من مسافة متر ثم مترين. 4. قارن أداءه على الورق والجلد. 5. راقب تأثير البشرة والترطيب والحرارة ومكان الرش. إذا عاد العطر بعد تغيير المكان، فغالبًا المشكلة اعتياد شمي. وإذا كان الآخرون يلاحظونه، فالعطر موجود… حتى لو لم تعد تشمّه أنت. أما إذا كان ضعيفًا على الورق والجلد معًا، فهنا يمكنك مراجعة العطر أو الجرعة. التشخيص أولًا… ثم القرار. لأن زيادة الرش عشوائيًا قد تزعج الآخرين، بينما أنت ما زلت لا تشم شيئًا! ما نتيجة تشخيص عطرك؟ اعتياد شمي، فوحان هادئ، بشرة جافة، أم أن العطر ضعيف فعلًا؟ اكتب النتيجة في التعليقات وسأخبرك بالخطوة التالية، واحفظ الكاروسيل لتطبيق الاختبارات لاحقًا. #مصطفى_العطار #مهندس_العطور #هندسة_العطور #creatorsearchinsights #createsightinsight