@_116_00: لفلي سكارة تتن من تتنك الحمرة 🥺🌹#شعروقصايد #تصويري📸 #خلدون📸 #عتابات_مؤثرة_حزينة

خلدون 📸
خلدون 📸
Open In TikTok:
Region: JO
Sunday 19 July 2026 14:56:54 GMT
97968
4824
42
838

Music

Download

Comments

.b522406
💔الحزينه🥀 المهموه 💔 :
2026-07-19 18:59:52
3
user7885275869677
محمود البدراني :
👍
2026-07-21 12:36:28
1
999999999kkkkkkk7
؏بود |αвσd :
حياك ابن العم صح لسانك
2026-07-21 10:05:33
1
nor.nor5037
محمد🖤 :
2026-07-21 12:13:17
1
user846613787767
حسان العويمرات 🫀🖤 :
مسيك 🖤👋
2026-07-19 15:07:56
2
user1244658545943
سيامنت ياخور :
اي نعم 🌹🌹
2026-07-20 07:42:52
1
alghoxrztrj
..... :
2026-07-20 10:06:12
2
mioooooooo12345
mioooooooo12345 :
أي والله صحيح ألغازي شرب المتوازي يا ابن اخوي ذكريات حلوة. راحت مع أهلها والنعم منهم 🥰🥰👍💯💯
2026-07-19 16:22:41
1
userbvzkser1ax
~~~«««::يوسف««¥««««« :
اي والله
2026-07-20 05:57:02
2
25qwertzuiop
الماس25 :
🌹🌹🌹
2026-07-20 00:38:56
1
user8631949814124
هاᬼ👑⃟ᬼ شميه :
لفلي سكارت تتن من تتنك عطيني ونجان تندل الدرب عل الرقه وديني،،،،،،،،، لفلي سكارت تتن ماهي سكارت كيف نامت بحضن العفن ريم المها ياحيف
2026-07-20 19:17:39
1
user7288828634305
ابو راكان :
❤️❤️❤️
2026-07-20 00:51:46
2
m154090511
عبدالله الخليل 🌷 :
@حًمِـــؑـوُدي آلُرحٍيَلُ✓🤎 @آًسًـماعيل آلَرحًيَلَ
2026-07-20 07:21:21
2
iwillbesatisfiedwiththe3
أّلَمًهّـرهّـ🌚 :
@@😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭
2026-07-20 21:21:30
1
m__g321
محمد أحمد :
@ابو أنس
2026-07-20 06:11:09
2
user92911082682433
نولبون Ktshky :
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
2026-07-20 07:37:55
1
user3805656820958
ابو جراح :
🩶😍
2026-07-21 09:43:20
1
user3792248881294
عبد الملك :
🥰🥰🥰
2026-07-21 19:16:52
1
user3805656820958
ابو جراح :
🥰🥰🥰
2026-07-21 09:43:45
1
gshxg.bxbd
الهاشمي 515 :
🌺🌺🌺
2026-07-21 07:20:14
1
dyu1fs28ukco
ابومالك :
😍😍😍
2026-07-21 14:20:39
1
user927371775302
علي :
🌹🌹🌹🌹♥️♥️♥️♥️♥️
2026-07-21 00:40:43
1
brahimbrahimmavii
İbocan :
🤲🤲🤲
2026-07-20 09:25:47
1
To see more videos from user @_116_00, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

﴿اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَىٰ عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَىٰ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾. هذه الآية العظيمة تفتح للسالك بابا من أبواب المعرفة بالله إذا وقف عندها بقلب حاضر، فهي تعلمه أن النوم ليس مجرد راحة للجسد، بل هو آية متجددة يشهد فيها العبد سلطان الله المطلق على الأرواح، ففي كل ليلة يقبض الله روحك ثم يردها إليك إن بقي أجلك، وكأن الحق سبحانه يذيقك في كل يوم معنى الموت ثم يبعثك من جديد لتراجع نفسك وتستأنف سيرك إليه. ولهذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استيقظ يقول: «الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور»، فجعل النوم موتا أصغر يذكر بالموت الأكبر. ومن هنا يدرك السالك أن روحه ليست ملكا له، وإنما هي وديعة عند الله، لا يملك إبقاءها ولا ردها، فإذا أوى إلى فراشه كان كمن يسلم نفسه كلها إلى مولاه، فلا يدري أيعود إلى الدنيا أم تكون تلك الليلة آخر عهده بها. فإذا استقر هذا المعنى في القلب زهد في الغفلة، وأقبل على التوبة ورد المظالم وكثرة الذكر قبل نومه، لأنه يعلم أن الذي يقبض الأرواح هو الله وحده. وفي الإشارة العرفانية الموافقة لأصول الكتاب والسنة، فإن النوم يخف فيه سلطان الحواس، فينصرف القلب عن كثير من شواغل الدنيا، ولهذا قد يكرم الله بعض عباده بالرؤيا الصالحة، كما ثبت في السنة، فهي بشارة أو إنذار أو توجيه من الله، وليست قدرة يملكها العبد ولا تصرفا في العوالم الغيبية. فالروح لا تنتقل حيث تشاء، وإنما هي تحت قهر الله وتدبيره، يرسلها إذا شاء ويمسكها إذا شاء، كما قال تعالى: ﴿فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَىٰ عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَىٰ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى﴾. ولهذا كان أهل الإيمان يجعلون النوم عبادة، فينامون على طهارة، ويختمون يومهم بالاستغفار وذكر الله وقراءة ما تيسر من القرآن والأذكار الثابتة، لأنهم يعلمون أنهم مقبلون على لحظة لا يملكون فيها لأنفسهم شيئا. فإذا رد الله إليهم أرواحهم عند الفجر، رأوا في ذلك منة عظيمة، وكأن الله يقول لهم: قد أمهلتكم يوما جديدا، فاعملوا قبل أن يأتي القبض الذي لا إرسال بعده. ومن تأمل هذه الآية علم أن الله يذكر عباده كل ليلة بحقيقة الفناء، فلا يغتر قوي بقوته، ولا غني بماله، ولا صحيح بصحته، لأن الجميع إذا ناموا استووا في الافتقار إلى الله، فلا أحد يستطيع أن يضمن رجوع روحه، وإنما يرجعها الرحمن برحمته إلى أجل كتبه، فإذا انقضى ذلك الأجل أمسكها، وانقطع العمل، وبدأ الحساب. فهذه الآية ليست حديثا عن الموت والنوم فحسب، بل هي دعوة إلى دوام المراقبة، وإلى أن يعيش العبد بين القبض والرجاء، مستعدا للقاء الله في كل لحظة، فإذا أصبح شكر، وإذا أمسى استغفر، وإذا نام سلم أمره كله لربه، فيسير إلى الله بقلب خاشع، ونفس مزكاة، ويقين راسخ أن الأرواح كلها بيد الله، وأن النجاة ليست بكثرة الدعاوى، وإنما بصدق العبودية، ولزوم الكتاب والسنة، وحسن الاستعداد ليوم يقال فيه: لا رجعة بعد اليوم. #الله_يتوفى_الأنفس #الرؤيا_الصالحة #تزكية_النفس #مدارج_القلوب #السير_إلى_الله
﴿اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَىٰ عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَىٰ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾. هذه الآية العظيمة تفتح للسالك بابا من أبواب المعرفة بالله إذا وقف عندها بقلب حاضر، فهي تعلمه أن النوم ليس مجرد راحة للجسد، بل هو آية متجددة يشهد فيها العبد سلطان الله المطلق على الأرواح، ففي كل ليلة يقبض الله روحك ثم يردها إليك إن بقي أجلك، وكأن الحق سبحانه يذيقك في كل يوم معنى الموت ثم يبعثك من جديد لتراجع نفسك وتستأنف سيرك إليه. ولهذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استيقظ يقول: «الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور»، فجعل النوم موتا أصغر يذكر بالموت الأكبر. ومن هنا يدرك السالك أن روحه ليست ملكا له، وإنما هي وديعة عند الله، لا يملك إبقاءها ولا ردها، فإذا أوى إلى فراشه كان كمن يسلم نفسه كلها إلى مولاه، فلا يدري أيعود إلى الدنيا أم تكون تلك الليلة آخر عهده بها. فإذا استقر هذا المعنى في القلب زهد في الغفلة، وأقبل على التوبة ورد المظالم وكثرة الذكر قبل نومه، لأنه يعلم أن الذي يقبض الأرواح هو الله وحده. وفي الإشارة العرفانية الموافقة لأصول الكتاب والسنة، فإن النوم يخف فيه سلطان الحواس، فينصرف القلب عن كثير من شواغل الدنيا، ولهذا قد يكرم الله بعض عباده بالرؤيا الصالحة، كما ثبت في السنة، فهي بشارة أو إنذار أو توجيه من الله، وليست قدرة يملكها العبد ولا تصرفا في العوالم الغيبية. فالروح لا تنتقل حيث تشاء، وإنما هي تحت قهر الله وتدبيره، يرسلها إذا شاء ويمسكها إذا شاء، كما قال تعالى: ﴿فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَىٰ عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَىٰ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى﴾. ولهذا كان أهل الإيمان يجعلون النوم عبادة، فينامون على طهارة، ويختمون يومهم بالاستغفار وذكر الله وقراءة ما تيسر من القرآن والأذكار الثابتة، لأنهم يعلمون أنهم مقبلون على لحظة لا يملكون فيها لأنفسهم شيئا. فإذا رد الله إليهم أرواحهم عند الفجر، رأوا في ذلك منة عظيمة، وكأن الله يقول لهم: قد أمهلتكم يوما جديدا، فاعملوا قبل أن يأتي القبض الذي لا إرسال بعده. ومن تأمل هذه الآية علم أن الله يذكر عباده كل ليلة بحقيقة الفناء، فلا يغتر قوي بقوته، ولا غني بماله، ولا صحيح بصحته، لأن الجميع إذا ناموا استووا في الافتقار إلى الله، فلا أحد يستطيع أن يضمن رجوع روحه، وإنما يرجعها الرحمن برحمته إلى أجل كتبه، فإذا انقضى ذلك الأجل أمسكها، وانقطع العمل، وبدأ الحساب. فهذه الآية ليست حديثا عن الموت والنوم فحسب، بل هي دعوة إلى دوام المراقبة، وإلى أن يعيش العبد بين القبض والرجاء، مستعدا للقاء الله في كل لحظة، فإذا أصبح شكر، وإذا أمسى استغفر، وإذا نام سلم أمره كله لربه، فيسير إلى الله بقلب خاشع، ونفس مزكاة، ويقين راسخ أن الأرواح كلها بيد الله، وأن النجاة ليست بكثرة الدعاوى، وإنما بصدق العبودية، ولزوم الكتاب والسنة، وحسن الاستعداد ليوم يقال فيه: لا رجعة بعد اليوم. #الله_يتوفى_الأنفس #الرؤيا_الصالحة #تزكية_النفس #مدارج_القلوب #السير_إلى_الله

About