@abuthamraldossary: و لا تزال اللعبة مستمرة سواء على مستوى الطفولة او الاسرة او العمل او الشركات او الحكومات او المجالس البرلمانيه او المعارضة كلها حماية للكرسي متى ما أخذت ما تستحق تنتهي اللعبه لذلك يقبل جميع اللاعبين من الطرف الاضعف بالفتات مقابل استمرار اللعبة و عدم التغير .
وهنا نعود إلى جوهر اللعب مع الكبار فالقضية لم تعد مجرد لعبة بل منظومة تدار حين يعامل الاحتكار وكأنه حق مكتسب وحين يقنع البعض بأن ما يصل إليهم هو الطبيعي، بينما تسحب من بين أيديهم خيرات أكبر فبينما تشغل الأعين بالقليل الذي يمنح، تمضي الثروات والجهود والفرص في طريق آخر حتى تحمل الوديان خيراتنا وثمرات تعبنا، ويبقى أصحابها يتأملون ما ضاع منهم وكأنه كان قدرا لا خيار لهم فيه.
إنها ليست حكاية قطعة أو صفقة عابرة، بل صورة أعمق عن ميزان القوة حين يختل وعن لحظة الوعي التي يدرك فيها الإنسان أن القليل الذي اعتاد عليه قد يكون ستارا يحجب عنه الكثير الذي يستحقه سلمت فكرتكم ابي و أستاذنا فبعض القصص لا تروى للتسلية بل لتوقظ فينا سؤالا مهما من يملك قواعد اللعبة، ومن يدفع ثمن استمرارها؟
2026-07-19 18:25:40
5
Merritt Sky :
ويبقى الغافل يجري وراء سراب
2026-07-19 18:15:02
1
yafozcaraso725 :
الاستهانه بالصغائر هي بدايه سقوط العملاقه السدود لا تسقط دائما بالزلازل او الصواريخ بل تسقط احيانا من الداخل بسبب اشياء نعتقدها تافهه الحضارات لا تنهار بسبب الهزائم والكوارث ولكنها ايضا تسقط من الداخل عندما يستهان بصغائر الامور..مثال حضاره سبأ دمرت بسبب فأر لم يكن يملك ايا من اسباب القوه حتى يدمر ذلك السد الهائل
ومع انهيار سد مأرب انهارت حضاره امه بأكملها فمن كان يخشى من فأر على سد حارت بعبقريته صنعه الامم
اما النمرود نفسه اذله الله في بعوضه دخلت انفه واستقرت في دماغه ثم اهلكه الله لقد انهت اسطورته حشره بعوضه لا تكاد ترى بالعين.
في بيت شعر جميل للمتنبي يقول فيه...لا تحقرن صغيرا في مخاصمه ان البعوض تدمي مقله الاسد بيت اصبح مثلا يطلق ونصيحه حكيمه تقال لمن يغتر بنفسه فيستعين بخصم ايا كان لصغر حجمه وضعف شأنه
الغبي الحقيقي هو من يظن ان الناس اغبياء
2026-07-19 19:05:35
3
ابو ثامر الاول :
و لا تزال اللعبة مستمرة
سواء على مستوى الطفولة
او الاسرة او العمل او الشركات
او الحكومات او المجالس البرلمانيه او المعارضة كلها حماية
للكرسي متى ما أخذت ما تستحق
تنتهي اللعبه لذلك يقبل جميع اللاعبين من الطرف الاضعف بالفتات مقابل استمرار اللعبة و يبقى الحال على ما هو عليه و
ينعدم التغير .
2026-07-19 17:57:00
3
السنبلة :
أدرك الطفل بذكائه الفطرى .. أن اختبار الأخرين لذكائه هو رأس مالهم المعنوى اللذين يغذون به غرورهم واستعلائهم .. وبأختياره 25 سنتا ضمن استمرارهم فى تحديه والعطاء له بأستمرار .. فإذا أخذ الدولار يُشعر الخصم بالهزيمة الذكيه .. مما يمنع تدفق العطاء .. فالقبول بالقليل يبقى باب الرزق مفتوحا بلا نهاية
2026-07-21 18:04:03
1
الأخصائية النفسية Zinab Alzway :
لا تستهين بعقول الآخرين قد يكون لديهم وجهة نظر عميقة و بعيدة أنت لا تعرفها …. ما أبشع الاستخفاف بالعقول …. أحسنت دكتور دائماً تتحفنا بروائع الصور المعبرة 👌👌
2026-07-19 21:27:58
1
👑 أسيرة البحر👑 :
فعلا مازالت اللعبه مستمره ياخذ المبلغ البسيط لكي لا يحرم منه يالله
2026-07-19 18:22:42
1
kadisouad8 :
من حكمة الطفل الذكاء وحكمة ولم يعرفها الحلاق فالغباء كان من نصيب الحلاق، لم يعرف مغزى. 🥰
2026-07-24 20:32:43
2
بنت الأكابر :
أعظم الهدايا لطفلٍ هو أن يشعر بأن أحدًا يرى فيه ما لم يره الآخرون..... ابداع متواصل استاذ ربي يحفظكم🙏🥰
2026-07-24 08:54:49
1
🇲🇦بنيس فردوس🇲🇦 :
ياله من طفل ذكي أضنه فهم اللعبة ولاشك إذا كبر راح يكون شأنه كبير 😁سلمك الله اخي دايما نستمتع في منشوراتك 🌹🌹
2026-07-19 20:43:00
1
علمتني الحياة 👌❤️🇹🇳❤️ :
يوضع سره في أضعف خلقه
لا تستهن بالصغائر،فجيش سليمان عليه السلام أوقفته نملة وغيرت مساره
ولا تحتقرن الضعيف إذا صمت فقد يبهرك بردة فعل تعجز عن فهمها أو تجاوزها 👌
2026-07-20 06:57:21
1
mohanedabaas103 :
لتستمر اللعبه تظاهر بالغباء وهو أشطر الشطار...
2026-07-20 10:25:27
1
mariem :
ما أعمق هذه الحقيقة، أبي وأستاذنا لقد جسدتم ببراعة معنى اللعب مع الكبار فحين تتحول المصالح إلى غاية، وتغيب المبادئ، تستمر اللعبة بأشكال مختلفة، وتتبدل الوجوه، بينما يبقى المشهد واحدا.
إنها ليست مجرد قصة، بل إسقاط ذكي على واقع يتكرر في صور عديدة. فالطفل الذي كان يختار القطعة الأقل قيمة ويترك الدولار لم يكن يجهل قيمته، بل أدرك أن أخذه سينهي اللعبة، أما قبوله بالقليل فيُبقي العطاء مستمرًا. وهنا تكمن الفكرة العميقة؛ فكم من لعبة تستمر لأن بعض الأطراف تقبل باليسير، بينما يذهب النصيب الأكبر إلى غيرها ويبقى الأمل دائما في وعيٍ يرفض الاكتفاء بالفتات، ويؤمن أن التغيير الحقيقي يبدأ بالفكر الصادق، والكلمة المسؤولة، والضمير الحي أبدعتم في الطرح، وأحسنتم في إسقاط المعنى. سلمت يمناكم، ودام قلمكم منارة للفكر والحكمة🎩🎩👏👏.🖌📖
2026-07-19 18:18:09
3
enjoying265 :
من مفارقات الحياة أن اذا حصلت المخاوف تهدأ دواخلك بطريقة عجيبة.
2026-07-20 00:46:50
1
عهد الوفااا :
رضي بالفتات ليستمر العطاء وعلى مبدا ساقية متواصلة افضل من نهر مقطوع بس ياترى وين الصح انو نرضاا بهيك لضمان البقاء ولا نثور ونعترض ونكالب بالمزيد والاكتر لان نستحق وبالتالي ممكن ننتصر وممكن لاا نخسر القليل والكثير هي معضلةةة ازلية انو ايهم الاصح ويمكن التنين صح وعحسب مبادء وطموحات كل انسان وقدراته
2026-07-21 11:42:03
1
رحمتك يارب :
كم من جاهل عالم
وكم من عالم جاهل
2026-07-30 23:35:54
1
Khaled indolsi :
بوركت
2026-07-22 15:25:16
1
ritaj.stl :
قصة ررروعه الولد أذكى من الحلاق لا يجب أن نستهين بعقول الآخرين احيانا من تظنه غبي يكون أذكى بكتير وله وجهة نظر مختلفة دمت بود أخي الغاااااااااااالي
2026-07-20 01:40:25
1
Hisam :
الله الله ما اروعه من حكمة
2026-07-19 18:27:46
1
To see more videos from user @abuthamraldossary, please go to the Tikwm
homepage.