@emadalaagib2: 🔴 نميري: "اتخذوني درعًا بشريًا... فطرحت أربعة من حراسي أرضًا وفررت من القصر الجمهوري" 24 يوليو 1971 – كشف الرئيس السوداني جعفر نميري لأول مرة بالتفصيل وقائع اعتقاله خلال المحاولة الانقلابية التي بدأت في 19 يوليو، وروى الساعات التي قضاها أسيراً داخل القصر الجمهوري، وكيف انتهت بهروبه ووصوله إلى معسكر الشجرة بعد انهيار الانقلاب. وقال نميري إنه كان مجتمعاً في غرفة نومه مع عدد من أعضاء مجلس قيادة الثورة يستمعون إلى تقرير من الرائد زين العابدين عبد القادر، الذي كان قد عاد لتوه من اجتماعات مرسى مطروح في مصر التي حضرها قادة دول ميثاق طرابلس. وأضاف: "كانت الساعة الرابعة و12 دقيقة بعد ظهر يوم 19 يوليو حين دخلت قوة بين ثمانية وعشرة جنود بقيادة ضابط، وأمرونا برفع الأيدي." وأوضح أن الاعتقال لم يشهد اعتداءً بدنياً كبيراً، لكنه وصف المعاملة بأنها كانت قاسية، قائلاً: "لم يكن هناك أثر بدني كبير، إلا أن المعاملة التي عوملنا بها كأعضاء مجلس قيادة الثورة منذ اعتقالنا في حجرة نومي كانت معاملة عنيفة. لقد كانت الأسلحة مسددة إلى عنقي وظهري، وقد أرغمت على رفع يدي فوق رأسي أكثر من ساعة، وأوقفت بملابس النوم حافي القدمين وكانت الشمس ساخنة." وأضاف أن الانقلابيين نقلوه بعد ذلك في عربة مصفحة من الصاج كانت قد ظلت فترة طويلة تحت أشعة الشمس. وقال: "العربة المصفحة التي استعملت في نقلنا كانت من الصاج، وكانت في الشمس لفترة طويلة، وهي ساخنة أيضاً، وأصبحت درجة الحرارة فيها لا تطاق، وأرغموني على الوقوف فيها حافي القدمين أثناء نقلي إلى القصر الجمهوري." وأوضح أنه احتجز بعد وصوله إلى القصر في غرفة صغيرة، وقال: "في القصر سجنت في غرفة صغيرة، ولم يسمح لي أثناء وجودي فيها بالذهاب إلى الحمام، وقد قدم المتمردون لي أول وجبة طعام بعد مرور 18 ساعة على الأسر، وكانت تقريباً هذه هي المعاملة التي وجدتها في بقية الأيام. وأستطيع أن أقول إنني تناولت وجبتين مختلفتين في يومين ونصف يوم قضيتها في المعتقل، وخرجت لقضاء حاجتي مرة واحدة بعدما طلبت ذلك بعناد." وأضاف: "وضع كل منا من أعضاء مجلس الثورة في غرفة مستقلة، وحبست في غرفة كبير الياوران. وعلى امتداد الأيام الثلاثة لم أذق طعم النوم، ولم أذق طعم الأكل غير مرتين فقط وبكميات ضئيلة فقط لكي تساعدني على الحياة، ورغم ذلك لم أشعر بأي انهيار في روحي المعنوية أو في صلابتي ومقاومتي." وانتقل نميري إلى وصف لحظات الهجوم المضاد بعد ظهر 22 يوليو، قائلاً: "في يوم 22 يوليو، في حوالي الساعة الرابعة و14 دقيقة بعد الظهر، سمعت صوت طلقة نارية بعيدة، عرفت أنه صوت مدفع دبابة، وانزعجت في البداية لأنني خشيت أن تكون قوات الانقلاب قد استخدمت الدبابات في مهاجمة مظاهرات الشعب، الذي كنت واثقاً أنه سيقاوم الانقلاب." وأضاف: "ولكن بعد دقائق قليلة جاءت طلقة أخرى في منطقة القصر الجمهوري، فأحسست عند ذلك أن إخواننا وزملاءنا قد وصلوا بالدبابات لحمايتنا. وبعد دقيقة أخرى كان الضرب بالأسلحة الصغيرة على جميع مناطق القصر، وكانت الطلقات تدخل من النوافذ، فاستلقيت على الأرض وبدأت أراقب الموقف من فتحة الباب، فرأيت الدبابة تضرب رشاشها على القصر." وقال إنه بينما كان على هذه الحال فتح باب غرفته، ودخل الضابط المسؤول عن حراسته ومعه خمسة جنود في وضع الاستعداد لإطلاق النار. وأضاف: "فقلت لهم: ما بالكم؟ فقالوا: جئنا للاطمئنان عليك. فقلت لهم: أنا بخير." وأوضح أنه طلب من الضابط أن يسمح له بالخروج معه لإيقاف الهجوم حفاظاً على أرواح الجميع، قائلاً: "طلبت من الضابط أن أخرج معه وأن يسير ورائي حتى أحميه لإيقاف هذا الهجوم بالدبابات حفاظاً على أرواح المواطنين." وأضاف أنهم عادوا إليه مرة أخرى وقالوا: "ليس هناك أي مسؤول في القصر." فأجابهم: "أخرجوني لأوقف هذا الضرب كي لا تموتوا." وقال نميري: "وهنا رفع أحد الجنود البشكير الأبيض لتوقف الدبابة الضرب، وفعلاً أوقفت الدبابة الضرب، ولم يتركوني أظهر لهم، فقاومت وقلت يجب أن أذهب لهذه الدبابة، وتوجهت إلى الباب، ولكن الدبابة أخذت تضرب من جديد، فوضعوني كساتر أمامهم." وأضاف: "هنا استطعت أن أقاوم وأرمي بأربعة منهم، بما فيهم الضابط، على الأرض، وبعد ذلك بدأت أجري في ساحة القصر إلى الناحية الغربية." وتابع قائلاً إن الضابط والجنود لحقوا به، فطلب منهم فتح بقية غرف المعتقلين. وأضاف: "عندما فتحوا أول حجرة كان بها السيد فاروق أبو عيسى، والذي كانت حالته سيئة للغاية بسبب مرضه بالقرحة." وقال إنه بعد ذلك قفز من السور الغربي للقصر: "وقفزت بعد ذلك من الحائط الغربي، وجريت نحو وزارة المالية، حيث التقيت بجماهير شعبي الأبية، التي عرفتني على الفور رغم أنني كنت ألبس جلباباً، حافي القدمين، عاري الرأس، ولحيتي طويلة لم تحلق منذ ثلاثة أيام." وأضاف: "وقد حملتني الجماهير على الأعناق، وأخذت تهتف بحياة ثورة 25 مايو

Emad alaagib
Emad alaagib
Open In TikTok:
Region: LY
Sunday 19 July 2026 18:26:51 GMT
31445
890
43
176

Music

Download

Comments

user4575273190058
احمد ابراهيم عثمان :
التنزيل يا دفعه
2026-07-20 06:54:36
2
itz_me_ee
itz_me :
الرئيس الذي لن يتكرر له الرحمه والمغفره
2026-07-20 07:51:06
1
theprofessional80
🌟سوداني❤️الهوى🌟 :
اريت البرهان كان زيك
2026-07-24 22:19:47
1
user2752056831731
فيصل محمد :
فلاشات فلاشة نميري شنو
2026-07-23 09:29:14
1
heessuntaha
حسين طه اسكندر :
الشيوعين دموين ليه ما اتحاسبو زي ما حاسبو عمر البشير
2026-07-20 12:34:53
2
.x71713
شبلي جنجهx717 ✌️✌️⚔️🚭😂😂😂 :
😂😂😂
2026-07-21 18:47:39
1
user6814173048598
ود العبد :
🥰🥰🥰
2026-07-20 17:14:49
1
bol.lual1
𝑩𝒐𝒍 𝑳𝒖𝒂𝒍 𝑲𝒉𝒐𝒓 :
🥰🥰🥰
2026-07-21 05:38:47
1
.x71713
شبلي جنجهx717 ✌️✌️⚔️🚭😂😂😂 :
😂😂😂
2026-07-21 18:50:00
2
fathimirghanihass
Loopha :
🌹
2026-07-20 13:31:14
2
user4675946570504
ابراهيم ناصر :
🥰🥰🥰
2026-07-22 00:06:00
1
user5021544287815
أبو بهجة قمرخليل :
😁😁😁
2026-07-20 07:19:25
1
.x71713
شبلي جنجهx717 ✌️✌️⚔️🚭😂😂😂 :
🥰🥰🥰
2026-07-21 18:47:15
1
user3469018006735
يوسف جادين ابو أحمد :
🥰🥰🥰
2026-07-22 06:27:19
1
user8882661704572
حافظ على هاشم :
🥰🥰🥰
2026-07-22 11:37:22
1
.x71713
شبلي جنجهx717 ✌️✌️⚔️🚭😂😂😂 :
😳😳😳
2026-07-21 18:50:03
1
.123qqq
عاصم محمد :
💪💪💪
2026-07-20 04:45:35
2
baket.hasen.baket
علي سعيد :
🥰🥰🥰
2026-07-20 15:45:56
1
bol.lual1
𝑩𝒐𝒍 𝑳𝒖𝒂𝒍 𝑲𝒉𝒐𝒓 :
❤️❤️❤️
2026-07-21 05:39:30
1
.x71713
شبلي جنجهx717 ✌️✌️⚔️🚭😂😂😂 :
🥰🥰🥰
2026-07-21 18:49:56
1
user4499181101358
بلال حامد شوين :
😁😁😁
2026-07-24 18:37:34
1
salahmohamad59
user5134293827106 :
❤️❤️❤️
2026-07-20 17:37:28
1
To see more videos from user @emadalaagib2, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos


About