@to_god: لم يدعُ القرآن إلى الإيمان الموروث، بل إلى الإيمان القائم على البصيرة. ولذلك ذمَّ من جعل اتباع الآباء حجة، مع قيام الدليل على خلافه. فالمؤمن لا يخاف السؤال إذا كان غايته الوصول إلى الحق، وإنما يزن الأقوال بميزان البرهان. ولهذا قال أمير المؤمنين عليه السلام: «الناس ثلاثة: فعالمٌ ربانيّ، ومتعلِّمٌ على سبيل نجاة، وهمجٌ رعاعٌ أتباعُ كلِّ ناعق، يميلون مع كلِّ ريح، لم يستضيئوا بنور العلم، ولم يلجؤوا إلى ركنٍ وثيق.» #السيد_كمال_الحيدري #مدارج_البصيرة